مباراتان في الدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا الكروية

"النشامى" يرنو لبلوغ المشهد النهائي على حساب البحرين

تم نشره في السبت 4 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الوطني يحييون الجمهور الأردني الذي آزرهم أمام الكويت -(تصوير: جهاد النجار)

عبدالله القواسمة

الدوحة - يرنو المنتخب الوطني لكرة القدم الى بلوغ المشهد الختامي لبطولة غرب آسيا، وذلك عندما يلتقي نظيره البحريني بدءا من الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت (بتوقيت الأردن) على ملعب عبدالله بن خليفة التابع لنادي لخويا في العاصمة القطرية الدوحة.
 وأنهى المنتخب الوطني تحضيراته لمواجهة قبل النهائي، عبر المران الرسمي الذي احتضنه ملعب اللجنة الفنية التابع للاتحاد القطري ليلة امس، وتخلله الوقوف على الحالة البدنية للاعبين، الى جانب طرق اللعب المنتظر أن يبسطها "النشامى"، والهادفة الى تجاوز هذه المحطة بهدف ملاقاة المتأهل من مواجهة المنتخب القطري المستضيف ونظيره الكويتي التي ستقام على ذات الملعب في تمام الساعة الرابعة والنصف (بتوقيت الأردن).
أوراق فنية
وبناء على الافكار التي طرحها المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى في اليومين الماضيين، فإن الخطط المنتظر أن تشهدها المباراة ستأخذ في عين الاعتبار قدرات المنافس، والتي يرى حسن أنها جيدة قياسا بما قدمه الاخير في مباراتي الدور الاول امام منتخبي العراق وعمان، إذ سيكون اللعب متوازنا في الشقين الهجومي والدفاعي، دون مغامرات قد تتسبب في منعطفات حادة غير متوقعة، علما بأن كافة نجوم المنتخب الوطني بدوا في جاهزية تامة للقاء اليوم، وعلى الصعيد البدني او المعنوي.
 ويصعب الجزم بقوام التشكيلة الاساسية التي ستخوض مباراة اليوم، كون حسام حسن عود المتابعين على احداث تغييرات تهدف بالدرجة الاولى الى مفاجأة المنافس، ووضعه امام امتحان قراءة اوراق "النشامى" في وقت قياسي خلال المجريات، وذلك وضح جليا في مباراة الكويت والتي احدث خلالها حسام حسن تغييرات ايجابية صدمت البرتغالي فييرا المدير الفني للأخير.
وبالرغم من الصعوبات في طرح الاسماء المتوقع أن تضمها تشكيلة اليوم، نرى أنها لن تخرج عن اناطة مهمة الذود عن المرمى لمحمد شطناوي، على أن يقود الشق الدفاعي في العاب المنتخب الوطني كل من المخضرم حاتم عقل بصحبة عدي زهران وطارق خطاب ومحمد الدميري، ليستقر شريف عدنان ورجائي عايد في منطقة الإرتكاز بهدف اسناد عمليات البناء الهجومي التي سيقوم بها كل من عدنان عدوس وسعيد مرجان ومهدي علامه لدعم حضور ركان الخالدي في الهجوم.
تصريحات واثقة!
ويشوب الاضطراب علاقة المدير الفني الانجليزي للمنتخب البحريني انتوني هيدسون مع وسائل الاعلام البحرينية، والتي ترى غالبيتها أن الفريق ليس في وضع مريح حاليا، إذ اطلق هيدسون تصريحات مخالفة للتوقعات في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، وأكد خلالها أن فريقه يعتبر اقل الفرق فرصة في المنافسة على اللقب على الورق فقط، لكن عمليا هو يملك القدرة على بلوغ المباراة الختامية، حيث سيسعى لتحقيق انتصار مستحق على النشامى، مؤكدا كذلك عدم شعوره بالقلق من مواجهة الأردن، نظرا للمستوى الفني الجيد الذي قدمه فريقه في الدور الاول -على حد وصفه-.
 وينتظر أن تضم تشكيلة البحرين في مواجهة اليوم كل من سيد محمد عباس في حراسة المرمى الى جانب عبدالله عبدي، عبدالوهاب الصافي، سيد احمد، عيسى علي، احمد مبارك، فيصل بودهوم، عبدالله الهزاع، محمد معروفي، عيسى مثنى، وراشد الحوطي.
ويتوقع ان تحظى مواجهة "النشامى" مع البحرين بمتابعة جماهيرية كبيرة من قبل ابناء الجالية الأردنية المقيمة في قطر، كحال مواجهتي الدور الاول امام لبنان والكويت، إذ اضفت الجماهير الأردنية نكهة فريدة على اجواء المسابقة بحسب المراقبين لهذا الحدث ووسائل الاعلام القطرية، التي تتابع عن كثب مشوار المنتخب في هذا الاستحقاق المثير.
توقعات إيجابية
وبعيدا عن مواجهة المنتخب الوطني، تميل ترشيحات التأهل في مباراة نصف النهائي الثاني والتي ستجمع المنتخب القطري مع الكويت لمصلحة الاول الذي يضم عناصر قوية، عدا عن كونه الوحيد الذي نجح في تحقيق العلامة الكاملة بالدور الاول اثر فوزه على فلسطين بهدف نظيف ثم السعودية 4-1.
 ويتوقع المراقبون أن تحفل مواجهتا نصف نهائي النسخة الثامنة بالاثارة، بحيث تعوض العروض المتواضعة التي تخللت مواجهات الدور الاول، والتي طغى عليها الحضور الدفاعي المحكم، الى جانب الحذر الهجومي وذلك لحساسية النتائج التي قد تنجلي عنها، فيما كانت العديد من المنتخبات وخاصة التي خرجت من السباق تتمنى لو كان نظام البطولة قسم المشاركين على مجموعتين فقط، إذ كان من شأن هذا النظام لو طبق أن يمنح الاجهزة الفنية هامشا مريحا للعب بشكل اكثر راحة وبعيدا عن ضغوطات الخروج في وقت مبكر من البطولة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »النشامى الصقور الحره (اسماعيل المعاقله)

    السبت 4 كانون الثاني / يناير 2014.
    انا اتمنى الفوز للنشامى بس لازم ان يكون هناك تركيز من جميع لاعبين المنتخب النشامى وان يلعبو الى آخر ثواني من نهاية المباره وان شاء الله التوفيق 3،0
  • »النشامى قادمون (عبودي)

    السبت 4 كانون الثاني / يناير 2014.
    الفوز ان شاء الله