ردود فعل متباينة من امتحان مبحث "العربي"

تم نشره في الأربعاء 1 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • طلاب توجيهي أثناء خروجهم من امتحان مبحث الثقافة العامة -( تصوير: ساهر قدارة)

آلاء مظهر

عمان– تباينت ردود فعل طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) من امتحان مبحث عربي/ مهارات اتصال (المستوى الثالث).
وتقدم أمس طلبة الفروع الأكاديمية والمهنية في مبحث اللغة العربية/ مهارات اتصال (المستوى الثالث)، والمستوى الثاني في ذات المبحث للفرع الصناعي.
وشكا عدد من الطلبة من صعوبة بالغة في امتحان "العربي"، وقالت الطالبة زينب هاشم (الفرع الادبي) ان "صياغة بعض الاسئلة لم تكن مباشرة لا سيما الفقرة الرابعة (أ) من  السؤال الثاني"، لافتة الى أن "الامتحان كان دقيقا جدا وتوزيع العلامات غير منصف".
وهذا ما أكده ايضا الطالب خالد السيد- الفرع العلمي إن "الامتحان كان صعبا كونه دقيقا ومن بين الأسطر وبعض الأسئلة تحتاج الى استنباط إجابة".
في حين، أبدى عدد من الطلبة ارتياحهم من امتحان "العربي".
وقالت الطالبة هاشم - فرع الادبي إن "الأسئلة لم تكن صعبة، كما كانت مدة الامتحان كافية"، مؤكدة أن "الأسئلة تتناسب مع قدرات الطلبة وسهلة للمتمكن من دراسته".
وأشارت الطالبة سنابل عمر-فرع الادارة المعلوماتية- إلى أن "المدة الزمنية لم تكن كافية للإجابة عن الأسئلة"، لافتة إلى أن "الأسئلة كانت "مناسبة وضمن المنهاج المقرر ولكنها دقيقة".
ولم يختلف رأي طلبة في الفرع الصناعي عن الرأي السابق، حيث اكدوا ان "الأسئلة كانت سهلة ومباشرة ومناسبة لقدرات الطلبة".
وقال طلبة الفرع الصناعي في أسئلة مهارات اتصال المستوى الثاني إنها كانت "من ضمن المنهاج المقرر ولا غموض فيها".
من جهة أخرى، يعقد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات اليوم اجتماعاً في مبنى الوزارة يبحث خلاله مع مديري التربية والتعليم واقع سير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) في أيامه الأربعة الأولى.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة وليد الجلاد أن "الاجتماع  يهدف إلى تقييم سير العمل في إجراءات سير الامتحان من خلال دراسة كافة التقارير التي تم رصدها خلال الأيام الأربعة الماضية، لتعزيز الجوانب الإيجابية وإيجاد الحلول المناسبة لتجاوز السلبيات في الأيام المتبقية من الامتحان".
وأشار الجلاد إلى أن "الوزارة ومن خلال لجانها المختلفة ترصد مجريات إجراءات سير الامتحان بكافة جوانبه ليصار إلى بحثها في اجتماع يومي لغرفة العمليات المنعقدة منذ بدء الامتحانات لهذه الدورة".
وفي سياق متصل، حذر رؤساء القاعات والمراقبون في ذيبان في اجتماعهم أول من أمس الاثنين من توقفهم عن المراقبة أمس إذا لم تؤمن لهم الحماية الأمنية الكافية للقيام بواجبهم الذي تطالبهم به وزارة التربية والتعليم.
وبينت نقابة المعلمين في بيان صحفي أمس على لسان الناطق الاعلامي ايمن العكور انه "بعد الاعتداءات المتكررة على الزملاء المعلمين المراقبين في بعض قاعات الامتحانات لا يمكن للمعلمين والمراقبين تأدية واجبهم في ضبط امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) تحت التهديد والتعدي عليهم بالضرب او بالإهانات اللفظية وتكسير سياراتهم واحتجازهم داخل المدارس وقاعات الامتحانات عقابا لهم على القيام بواجبهم المهني والوطني".
واعتبرت النقابة في بيان حصلت "الغد" على نسخة منه امس ان "نقل القاعات التي يتعرض فيها المراقبون وممتلكات المدرسة للاعتداء اجراء يصب بالاتجاه الصحيح، ويسهم في ترسيخ هيبة امتحان الثانوية العامة، والذي من الواضح أنه سيأخذ من الوقت والجهد الكثير لتحقيقه نظرا للإفساد الكبير الذي وقع بحقه".
واكدت النقابة بأن "اعادة هيبة امتحان الثانوية العامة يتطلب بالضرورة الحفاظ على هيبة المعلمين والمراقبين ومنع اي اعتداء عليهم وأن توفير الأمن الشخصي لهم من اهم متطلبات أدائهم لواجباتهم وبالتالي حفظ هيبة امتحان الثانوية العامة وهو امر تتحمل القوى الامنية مسؤوليته المباشرة".
واوضحت النقابة "حتى يقوم المعلم بواجباته في امتحان الثانوية العامة فإن الأمر يتطلب توفير أمنه الشخصي وأمن أوراق الامتحان وأمن المدرسة وقاعات الامتحانات بصورة كاملة".

التعليق