إسرائيل تشترط على أميركا حق دخول قواتها أراضي الدولة الفلسطينية

تم نشره في الخميس 26 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة - قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن إسرائيل تطالب أن تتضمن مبادئ الاتفاق المستقبلي مع الجانب الفلسطيني الحق لجيش الاحتلال بملاحقة فلسطينيين داخل أراضي الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه نقطة خلاف بين إسرائيل والإدارة الأميركية، التي يسعى موظفوها إلى بلورة مبادئ اتفاق لعرضه على الجانبين.
وقالت الصحيفة، إن الطواقم الإسرائيلية تعتبر أن الإدارة الأميركية تتبنى الموقف الفلسطيني، بشأن الطلب الإسرائيلي بالاستمرار في "حق المطاردة" كما هو قائم حاليا، وأن هذا يعني ان "قواعد اللعبة ستتغير، مع تحول السلطة الفلسطينية إلى دولة، حيث تريد إسرائيل أن تطارد قواتها الفلسطينيين في نطاق الدولة الفلسطينية".
وأضافت الصحيفة، أن الحكومة الإسرائيلية تتصلب في موقفها بشأن بقاء قوات الاحتلال في منطقة غور الأردن، في حين يطالب وزير الحرب موشيه يعلون بإبقاء كافة المستوطنات في الغور، وليس فقط الجيش، ما يعني إخراج منطقة الغور من المناطق التي سينسحب منها الاحتلال الإسرائيلي.
وحسب الصحيفة، فإن الخطة الأمنية التي عرضها وزير الخارجية الأميركي جون كيري على إسرائيل، أعدها فريق برئاسة الجنرال جون ألين. كان قد أجرى محادثات مع جهات أمنية في إسرائيل، بمن فيهم جنرالات في الاحتياط ومسؤولين كبار في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، مطالبا إياهم بأن يؤيدوا في وسائل الإعلام الترتيب الأمني المقترح على الطرفين.
وتتضمن الخطة الأمنية الأميركية عائقا وجدارا مثلما هو قائم على الحدود بين إسرائيل ومصر وسورية. كما تتضمن الخطة تفعيل دوريات لجيش الاحتلال، بمساعدة من الطائرات بدون طيار في أعمال المراقبة، وتلقي مساعدة أميركية استخبارية من الأقمار الصناعية المتطورة.
وقال مسؤول المكتب السياسي العسكري في وزارة الحرب الإسرائيلية عاموس غلعاد، للصحيفة إن "التكنولوجيا ليست حلا إلا اذا كانت مندمجة بمعلومات استخبارية تتحقق على الارض. اذا غادرنا الارض، فإن عملية إحباط الإرهاب ستتضرر. وهذه الاستخبارات على الأرض جد صعبة. طائرة بدون طيار كهذه اذا لم تكن تتغذى بالمعلومات الاستخبارية، فإنها تكون أداة فارغة".
وأضاف غلعاد "إذا تركنا الأرض ولم يحل محلنا أحد فيها، وأنا لا أرى في هذه اللحظة جهة ذات قيمة على المستوى الاستخباري تحل محلنا على الارض – فعندها سيتضرر إحباط الإرهاب".

التعليق