واشنطن تعترض على صفقة عسكرية إسرائيلية للصين

تم نشره في الاثنين 23 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً

الناصرة-الغد- كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس الأحد، عن أن رئيس قسم الرقابة على التصدير الأمني في وزارة الحرب الاسرائيلية، مئير شليط، اضطر في الاسبوع الماضي للاستقالة من منصبه، وكما يبدو كثمن دفعه على مصادقته، على صفقة تصدير معدات عسكرية للصين تتضمن "قطعا حساسة"، رغم التعهدات الاسرائيلية السابقة للإدارة الأميركية.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد اعترضت أمام اسرائيل على صفقة المعدات تلك، رغم أن اسرائيل شرحت بان العنصر الحساس تم بيعه لشركة اوروبية، كجزء من عتاد آخر، ولكن حقيقة انه وصل في نهاية المطاف الى الصين تشكل في نظر الأميركيين خرقا لهذا التعهد. وفي الولايات المتحدة هناك تخوف من أن تكون هذه التكنولوجيا المتطورة تسربت من الصين الى ايران.
وحسب الصحيفة، فقد وتوجه الأميركيون الى إسرائيل قبل نحو شهر للاستيضاح كيف وصل العنصر الى الصين. فأخذ شليط المسؤولية على عاتقه واستقال من تلقاء نفسه. وفي نهاية الاسبوع عاد من زيارة الى الولايات المتحدة حيث اعتذر للأميركان على اقراره هذا التصدير. ويدور الحديث عن منظومة تبريد صغيرة من انتاج شركة "ريكور" تستخدم لعتاد الكترو-بصري صغير وكذا لاجهزة الصواريخ.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعترض فيها الولايات المتحدة على صفقات إسرائيلية للصين، تتضمن نقل تكنولوجيات متطورة. فقبل نحو 15 سنة غضب الأميركان من اسرائيل بسبب صفقة اقرها مدير عام وزارة الحرب لبيع طائرات تجسس من طراز فلكون الى الصين. واضطرت إسرائيل الى الغاء الصفقة بل وان تدفع للصينيين جراء ذلك تعويضا بمبلغ نحو 300 مليون دولار.

التعليق