"الوحدة الشعبية" يدعو اليسار الأردني للاتحاد لمواجهة "الشد العكسي"

تم نشره في الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • القيادية في الجبهة الشعبية ليلى خالد تتحدث في احتفال حزب الوحدة بذكرى تأسيسه - (من المصدر)

عمان-الغد- دعا حزب الوحدة الشعبية القوى "التقدمية واليسارية والقوى والفعاليات الديمقراطية" إلى "الوحدة أكثر من أي وقت مضى، للنهوض بالمهمات الوطنية وهزيمة قوى الشد العكسي".
وشدد أمين عام الحزب الدكتور سعيد ذياب، في احتفال اقيم مساء الخميس، بذكرى تأسيسه الـ23 وذكرى الانتفاضة الفلسطينية وتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ان القاسم المشترك في المناسبات الثلاث، أنها "تعكس حالة النضال من أجل السيادة الوطنية ومواجهة المشروع الصهيوني والهيمنة الأميركية".
واتهم ذياب، في كلمة له بالاحتفال، الحكومة بـ"قيادة ردّة حقيقية عن عملية الإصلاح". وقال ان الحزب تعامل مع أداء الحكومة، بالمطالبة برحيلها، بعد أن "قامت بدور الجابي في معالجتها للعجز في الموازنة، من خلال رفع الدعم عن السلع، ورفع الرسوم الجمركية والضريبية على الملابس والاتصالات، فيما لم تقم بمعالجة البطالة والفقر، وواصلت المديونية ارتفاعا مستمرا". 
ورأى ذياب أن الحزب رفع شعار "رحيل الحكومة"، معتبرا ان ما أكد صواب ذلك "هو الفشل الكبير الذي برز في تعامل الحكومة مع العاصفة الثلجية الاخيرة، والتي اظهرت تخلفاً إدارياً يحكم مؤسساتنا، وافتقارها إلى رؤية كاملة لكيفية التعامل مع الحدث".
عربيا، رأى ذياب أن "حدة الهجمة الإمبريالية الصهيونية والقوى المرتبطة بهما، قد انكسرت، بفعل الصمود السوري، وصمود محور المقاومة الإيراني وحزب الله وسورية، دون أن ننكر ونعترف بالالتزام الروسي بالوفاء بكافة التزاماته تجاه سورية".
واعتبر ذياب أن الاتفاق الايراني في المفاوضات مع الدول (5+1) وضمان حق إيران في تخصيب اليورانيوم "نجاح لافت".
وفي الشأن الفلسطيني، رأى ذياب أن الإدارة الأميركية تسعى "جاهدة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال جولات وزير الخارجية الأميركي".
وتحدث في الاحتفال النائب الاسبق الدكتور رياض النوايسة، ممثلا عن الشخصيات الوطنية، مشيدا بمسيرة حزب الوحدة. معتبرا انه "يسجل للحزب عدم تخليه عن جذوره الحركية الممتدة في أعماق الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة القوميين العرب".
واستذكر النوايسة كلا من قيادات الجبهة  وديع حداد وأبو علي مصطفى وجورج حبش وأحمد سعدات وعزمي الخواجا وحمدي مطر، "كنماذج دالة على العطاء والفداء الذي لا يقوى عليه غير الثائرين".
واعتبر النوايسة ان هناك حالة "استعصاء على المستوى المحلي في الإصلاح، تعود بالاساس إلى غياب المشروع الوطني بأبعاده القومية".
كما تحدثت في الاحتفال المناضلة ليلى خالد، فلفتت الى ان احتفال الحزب بعيد تأسيسه
يتزامن مع مناسبتين عزيزتين، هما الذكرى السادسة والعشرون لأعظم انتفاضة شعبية فلسطينية والذكرى السادسة والأربعون لانطلاقة اليسار الفلسطيني، ممثلاً بالجبهة الشعبية. 
 وأشارت خالد إلى حالة الانقسام التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، إلى جانب استئناف المفاوضات، التي وصفتها بـ"العبثية والقائمة على أوهام في ظل الاستيطان، وتمدده على الأراضي الفلسطينية، وفي ظل بطش الاحتلال وحصاره الظالم على شعبنا في القطاع، وفي الاستمرار بسياسة القتل والملاحقة والاعتقال".
إلى ذلك، وجه الناطق باسم الجبهة الشعبية من تونس حمة الهمامي، عبر اتصال هاتفي، تحية  للشعب الأردني وقواه الحية، ولحزب الوحدة بذكرى تأسيسه.
وأكد أن نضال الشعب التونسي وقواه المنتظمة في الاتحادات والنقابات العمالية والقطاعية والمنظمات الشعبية والمجتمعية، وفي مقدمتها الجبهة الشعبية، مستمرة لتحقيق أهداف الثورة.

التعليق