العلمانية: ماذا تعني لك؟

تم نشره في الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • لبنانيون يتظاهرون دعماً للعلمانية ورفضاً للطائفية - (أرشيفية)

ترجمة وتقديم: علاء الدين أبو زينة
تميزت منطقتنا في العقود الأخيرة بانكشاف الحوار بين الدين والعلمانية واتخاذه شكل الصراع المفتوح. بل ان التحرك يذهب في اتجاه نفي إمكانية التعايش بين هاتين الفكرتين، بما وصل أخيراً إلى حد التناحر والاقتتال. وقد ساعد على ذلك، أو تسبب به، تشكل ما سُمي "الدين السياسي" وانخراطه في الصراع على السلطة بهذه الصفة. وبطبيعة الحال، يتسم نقاش الدين والعلمانية دائماً بالحساسية في منطقة تُميز نفسها بصفة الدين فوق كل شيء "العالَم الإسلامي". ويتسبب هذا الحرج في تكوين صورة غائمة عن مفهوم العلمانية بالتحديد، بوصفها الطرف المقرون –في الرواية الشعبية- بصفات الكفر وإنكار الخالق، وربما انحلال الأخلاق.
في المقابل، لا يجدون في الغرب مشكلة كبيرة في إقامة حوار معلن بين الفكرتين، والذي يشير إنشاؤه بداية إلى وجود أزمة ما في العلاقة بينهما، حتى في بعض الديمقراطيات. ويبدو أن هناك ملمحا لوجود شكوك حول انتظام العلاقة بين الدين والعلمانية في بريطانيا بالتحديد، وهو ما دفع صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى طرح مفهوم العلمانية للنقاش على مجموعة من الشخصيات. وحاول السؤال استدراج إجابات حول ما إذا كانت العلمانية تتعلق بالفصل بين الدين والدولة فقط، أم أن لها إطار اهتمام أوسع. وكما تبين وجهات النظر التي عبر عنها المداخلون، فإنّ العلمانية لا تعني إلغاء الدين قطعاً، وإنما تعني للكثيرين "فصل الدين عن الدولة" بمعنى التزام الدين بأمكنته واختصاصاته، وعدم منحه امتيازات تمكنه من فرض رؤيته على غيره من الأفكار من موقع سياسي متحكم. وفي أغلب المداخلات التي قدمها علمانيون، كما يتبين من المداخلات، يمكن تلمس ميل إلى قبول التعايش بين الدين والعلمانية، على أساس التزام كل منهما بمنطقته وقبول "الآخر"، وإنما في غير مؤسسات السياسة والحكم. وقد أشار أحد المداخلين إلى خطر تحوّل العلمانية نفسها إلى اتجاه متزمت فوقي إذا لم تحسن فهم نفسها ومراقبتها.
على المستوى الواقعي، تشكل العلمانية واحدة من التوجهات الحاضرة في واقع المنطقة العربية الإسلامية، كما هي في معظم مناطق العالم. وكما هو الحال مع الصراع الطائفي القائم في داخل فكرة الدين الواحد نفسه الآن، فإنه لا يمكن استثناء العلمانية وحرمانها من حصتها في النقاش، على أساس ضرورة التوصل إلى توافق إيجابي وسلمي بين الأديان والعقائد والطوائف وبقية المتغيرات التي تتكون منها الأفكار في مجتمعاتنا المأزومة. وربما تفيد مطالعة الموضوع الذي نشرته "الغارديان،" والواردة ترجمته أدناه، في تكوين فهم ما عن العلمانية، بالإضافة إلى مشاهدة الطريقة التي تثار فيها القضايا في الديمقراطيات، بلا تحديد ولا شروط.
ويل سيلف* : "أفكر بها على أنها الفصل بين الدين/ الأديان والدولة"
أعتقد أنها لا تعني لي أي شيء أصيل بشكل مخصوص: إنني أفكر بها ببساطة على أنها الفصل بين الدين/ الأديان وبين نطاق الدولة –وهو السبب في أنني أعتبرها مجرد موضوع للتمني. سوف يكون نزع الصفة الرسمية عن كنيسة إنجلترا موضع ترحيب، كما يمكن أن يكون شأن إزاحة كل الأساقفة والحاخامات والملالي وما شاكلهم من مجلس الشيوخ. يجب أن لا تتسامح الدولة مع مرور مسألة تمويل مدارس الأديان بلا سؤال، وكأنها شيء مفروغ منه.
*ويل سيلف هو كاتب روائي وأستاذ الفكر المعاصر في جامعة برونيل، لندن.
آل كينيدي*: "إنها الطريق إلى التعقل"
إننا نعيش في زمن كل شيء فيه مستند إلى الدين. الاقتصاد يُفترض أن لا تكون له أي أسس في الرياضيات –يجب أن نؤمن فقط. إدارة السياسة مستندة إلى الافتراضات مغلقة العينين والأحكام المسبقة أكثر من كونها تستند إلى العالم، والأدلة، وواقع المعاناة، وحقيقة الاحترار الكوني. يريد الدين –في الكثير من الحالات- أن يكون قوة عقائدية سياسية واقتصادية مُستندة إلى الإيمان، وإلى الجحيم بكل المعارضة.
إن زمننا هو زمن اتخاذ الدين طريقاً للسير على نطاق واسع جداً –شيء جامد متصلب، مصاب بجنون العظمة ومدمر كلية. لقد كنا في مثل هذا المكان من قبل، لكنه كان ليكون أمراً مبهجاً إلى حد هائل لو أننا لم نضطر إلى البقاء طويلاً هناك، أو أننا لا نصل إلى تلك النقطة مرة أخرى. ليس جيداً ما تؤمن به إذا كان يلحق الأذى بالآخرين، أو يلحق الأذى بك أنت.
إن حالة الفصل الكبيرة بين الواقع والسلوك والسياسة، تهدد جنسنا بطرق صغيرة ومروعة أيضاً. إذا كنتُ أرى العلمانية شيئاً، فهي أنها الطريق إلى التعقل. ربما سنؤمن دائماً بأي شيء، لكنه لا ينبغي أن يلحق الأذى بنا نحن أو بالآخرين، أو بالعالم. يمكن أن تقدم معتقدادتنا التسامي والإلهام، ويمكن للعلمانية إذا تولت المراقبة –أعني نسخة من العلمانية التي لا تصبح هي الأخرى مجموعة بديلة من المعتقدات المتصلبة العدوانية- أن تساعدنا في القيام بالأمرين معاً.
*آل كينيدي: روائية وناقدة.
نينيا بور*: "إنها امتلاك الشجاعة لاستنطاق كل شيء"
العلمانية تعني إمكانية اعتبار الأشياء خاطئة ويمكن تصحيحها باعتبارها مسائل اهتمام جمعي؛ إنها تعني عدم الاضطرار إلى تلقي الأوامر من طريقة واحدة مخصوصة من التفكير، وإنما وضع المرء نفسه في موضع معرفة الطرق جميعاً. العلمانية بالنسبة لي هي وضع يلتقي فيه العقل بالتعاطف والرحمة باسم القيم المشتركة. إنها تعني وجوب السماح لروح الاستقصاء والاستنطاق بأن تزدهر دائماً وأن تذهب إلى أي مكان تُقاد إليه، حتى لو كان طرقاً تفضي إلى استبدال مركزية الإنسان أو تقلق استقرار الطرق المألوفة في فهم العالم.
العلمانية هي امتلاك الشجاعة لاستنطاق كل شيء بطريقة لا يُسمح فيها لأي نظام عقائدي –ديني كان أو غير ذلك- بأن يهيمن. العلمانية هي فكرة متسامحة، نقدية ومنفتحة العقل. وفوق كل شيء، تعني العلمانية إبقاء الإمكانية مفتوحة لاحتمال أن تكون هناك إجابات شافية عن الأسئلة الصعبة التي لا تستطيع الإنسانية سوى أن تطرحها، سواء كانت علمية، سياسية أو وجودية.
*نينا بور: محاضرة في الفلسفة في جامعة رويهامبتون ومؤلفة كتاب: "امرأة ببعد واحد".
برانغا باتل*: "إنها غياب السلطة الدينية"
العلمانية بالنسبة لي هي البيت الذي هو "أخوات ساوثهول السوداوات"، حيث تستطيع النساء السود ومن كل الثقافات والأديان أو اللاأديان أن يتعايشن بحرية في مناخ من التسامح والاحترام. لا يتعلق الأمر بغياب الدين، وإنما يتعلق بتحييد السلطة الدينية، وبالتحرر من سترات المجانين الأبوية التي توثق اليدين، والتي ربما تخنق حياتنا وأحلامنا وتطلعاتنا.
إنها فضاء يؤكد حقنا في اختيار هويتنا الخاصة، غير محدود بثقافة، أو دين أو جنسية. وسأقتبس إحدى مستخدِمات موقعنا التي كتبت: "غداً سأحتفل بيوم فالنتاين. الإسلام يقول إننا لا يجب أن نرقص. اعتدت أن أتلقى جوائز عن الرقص. أحب الاحتفال بيوم فالنتاين. سوف أرتدي ملابس حمراء وأضع حمرة شفاه وأحصل على وردة حمراء من زوجي. سوف أضع الكثير من الزينة والعطر. أحب الاحتفال أيضاً عيد الميلاد وعيد الفصح. إنها قطع صغيرة من السعادة".
العلمانية بالنسبة لي تتعلق بإزالة الدين، ليس من الدولة فقط، وإنما أيضاً من علاقات السلطة في داخل العائلة والمجتمع. هذا هو السبب في أن النضال من أجل النسوية يرتبط وثيقاً بنضالنا من أجل فضاء علماني.
*برانغا باتل: مديرة منظمة "أخوات ساوثهول السوداوات،" وهي منظمة نسوية آسيوية تعتني بحقوق المهاجرات من كل الجنسيات.
ياسمين علي باي براون*: "العلمانية توقِف الانهيار والفوضى"
إن لديّ دين أعتنقه. وأنا أصلي. والصلوات تغذيني. لكن إيماني شخصي، مستقر في عقلي وفي قلبي، وفي داخل منزلي. إنه الطريقة التي أتصل بها بأمي وبالماضي وبحواري الخاص مع خالقي. إنه ليس صيحة معركة، ولا هو هويتي، ولا شيئاً للعرض والتباهي، ولا هو أمر مقتصر على أمتي، وهو قطعاً ليس علامة للعزل. العلمانية بالنسبة لي تعني فصل الدين عن الدولة. وأنا أؤمن بهذا الفصل بنفس قوة إيماني بالله تقريباً. يجب أن نعيش جميعاً في ظل نفس القوانين، وأن نؤمن بنفس الحقوق الإنسانية المكتوبة. هذه الحقوق تأخذ الأسبقية على الالتزامات الدينية.
الهند، وهي دولة فيها أديان ومؤمنون أكثر من أي مكان آخر تقريباً، هي دولة علمانية. ولو أنها لم تكن كذلك، لكانت الحروب الدينية قد مزقت البلد. (الباكستان، وهي بلد مسلم، دولة فاشلة). كانت تركيا علمانية أيضاً، وهي تندفع الآن بسرعة في اتجاه أن تصبح دولة إسلامية، وتتقسم. الولايات المتحدة تتمسك (فقط) بالمبادئ العلمانية. والمملكة المتحدة تعيش في تشوش مروع. فيها الدين المكرّس والدولة منضفران معاً بإحكام. وهو ما يعني أن الأديان تستطيع أن تضغط بشكل مشروع على النخبة الحاكمة من أجل نيل حصتها من السلطة. هكذا ينتهي بنا الحال إلى دولة ذات مدارس دينية منفصلة (ما الذي فعله أولادنا ليستحقوا منا ذلك في عالَم متعالق؟)، وحيث النزعة الاستثنائية في القانون -وحتى في حقوق الإنسان. لن يصمد المركز إلى الأبد بهذه الترتيبات. إن العلمانية هي الطريق الوحيدة لوقف الانهيار والفوضى ولتقوية روابط المواطنة في ديمقراطيتنا المعقدة.
*ياسمين علي باي براون، هي صحفية ومؤسسة منظمة "مسلمون بريطانيون من أجل ديمقراطية علمانية".
جيم الخليلي*: "العلمانية تعني حريتي في أن أفكر كما أريد"
بالنسبة لي، تعني العلمانية أكثر من مجرد عيش حياة بلا دين. بوصفي ابن أب مسلم وأم مسيحية، نشأت في العراق في الستينيات والسبعينيات، لكنني كنتُ محظوظاً بما يكفي لتعطى لي الحرية لأتعلم وأستنطق بطريقة كانت ستصبح أكثر صعوبة بكثير في ذلك البلد، وفي الكثير من أجزاء العالم هذه الأيام. وهكذا، بالنسبة لي، العلمانية تعني الحرية: حرية التفكير كما أريد، وأن أعتنق نظرة عالمية ليست مفروضة علي من الحكومة أو المجتمع.
بصفتي كعالِم، لدي اعتقاد عقلاني بأن العالم معقد، وبأن مكامن الغموض هي كذلك لأنه ما يزال علينا العثور على الإجابات. وبذلك، تعني العلمانية أيضاً الحرية العلمية في التحقيق في السبب وراء كون العالم بالطريقة التي هو عليها والبحث عن حقائق علمية قابلة للاختبار إمبريقياً وقابلة للاستنساخ، والتي تساعدني على فهم منطق العالم ومكاني فيه بدون أي من القيود التي تضعها التعاليم الدينية. وهي تعني أيضاً الحرية في اعتناق الكل العزيز المطلق الذي يحدد ما هو الأعز والأغلى في الإنسانية –تقدير خصال مثل الأخلاقية، والتعاطف والتسامح لأنها تحدد كينونتي، وليس لأنها مفروضة عليّ من تعاليم كتاب مقدس.
*جيم الخليلي هو رئيس الجمعية الإنسانوية البريطانية.
جيني موراي*: "الدين يجب أن يُقتصر على الكنيسة"
كنتُ أحسد فرنسا دائماً على إصرارها على بناء مجتمع علماني. حدث فصل الدين عن الدولة هناك في العام 1905، عندما أعلنت فرسنا أن الدين لا يجب أن يكون له تأثير على الحكومة، وأن على الحكومة عدم حشر أنفها في شؤون الكنيسة. وهكذا، لم تكن هناك أي صعوبة في حظر الرموز الدينية في المباني العامة، وليس هناك دين في التعليم سوى في سياق ثقافي وتاريخي، وفي سياق التوليد، والمطابقة والإرسال من دون الحاجة إلى إله أو أي طلاسم عن "الشيطان وكل أعماله" أو "أولئك الذين جمعهم الله معاً" أو وجود حياة أخرى سماوية.
نحن، من ناحية أخرى، عالقون مع كنيسة متكرسة في إنجلترا، وأماكن محجوزة في مجلس اللوردات لقادة دينيين أقوياء ومؤثرين. إنهم قادمون من مؤسسات لا تصافح المرأة الحائض، ويرفضون بإصرار وسم امرأة لتكون كاهناً، أو يشيرون في بعض الدوائر إلى النساء اللواتي قد يعطوهن مرتبة الكهانة بصفات مخجلة. شيء يصيب بالصدمة. ينبغي أن يكون الدين مقصوراً على الكنيسة، والمسجد، والكنيس، والاختيار الشخصي. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تكون للأساقفة والأئمة والحاخامات سلطة في البرلمانات، بدون انتخاب، للتأثير على الطريقة التي نعيش بها نحن "الملحدين" (أو الإنسانويين) حياتنا. قضية الموت بمساعدة تشكل نقطة يمكن اتخاذها مثالاً في هذا الصدد.
*جيني موراي مقدمة برامج في راديو (بي بي سي)، تعد برنامج ساعة المرأة في الرابعة.
ماري وارنوك*: "لا ينبغي أن تكون للمحاكم أي صلة بالمعتقدات الدينية"
أود العيش في بلد يكون علمانياً كليّة. طالما أنه ليس هناك أحد في وضع يؤهله ليملي علي كيف أفسر الحقيقة، أو أن يكون علي أن أؤمن بالحقيقة الحرفية الموجودة في الكتب المقدسة، عندئذ سأحب أن تكون هناك كنيسة مكرسة تكون مستودعاً للإرث الثقافي المشترك والموروث منذ وقت طويل، ذات وظيفة طقوسية، ومصدراً للاعتقاد الأصيل بالنسبة للكثيرين من الناس، الذين لا أكون واحدة منهم.
مع ذلك، هناك منطقتان يبدو لي أن العلمانية تشكل فيهما أكثر الأشياء أهمية على الإطلاق. الأولى هي القانون. ينبغي أن لا تكون للمحاكم أي صلة بالمعتقد الديني، وينبغي أن تكفل معاقبة كل شيء مخالف للقانون، بغض النظر عن دين الجاني. أما المؤسسة الأخرى التي لا ينبغي أن تكون للدين أي امتيازات فيها، فهي البرلمان. يمكن للناس بطبيعة الحال أن يدلوا بآرائهم حول أخلاقية تشريع مقترح من زاوية نظرهم الدينية الخاصة، لكنهم إذا فعلوا ذلك، فيجب أن يكون واضحاً من أين هم قادمون. هذا هو السبب في أنني لا أعترض على وجود الأساقفة في مجلس اللوردات. كلنا يعرف أنهم يتحدثون باسم الكنيسة، ويجب أن يُستمع إلى ما تقوله الكنيسة، بالنظر إلى تاريخها في الأعمال الخيرية والتعليمية. لكن من المهم جداً أن لا تكون للدين أي حقوق خاصة؛ يجب أن نظل دولة ديمقراطية، وليس ثيوقراطية، مهما كلف الثمن.

*ماري وارنوك: فيلسوفة أخلاقية وعضو شرف مستقل مدى الحياة في مجلس اللوردات.
نشر الموضوع في "الغارديان" بتاريخ 26/11/2013.
تحت عنوان:
 Secularism: what does it mean to you?

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فكر جديد، ما يلبث ان يزول. (احمد)

    الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    حقيقه هو ليس بالجديد، الأهتمام المتزايد به كفكر يراد نشره في مجتمعاتنا جعله يظهر و كانه مستحدث، كثير من الأمم عاشت العلمانيه بدون تسميتها، المعضله الأكبر في هذا الكون ان كل فرد يؤمن بفكر معين يقاتل من اجل ان يكون التوجه السائد و الطريق الصحيح، كبشر سنظل بشر، الفكر الذي نختاره من انفسنا لا بد ان يشوبه الكثير من النقص.
    العلم، المنطق و الفكر لا بد ان تقود الى الحقيقه اذا جردت من الهوى.
    حتى نصل، من باب أولى ان نعرف الى اين يجب ان نصل، و حيث انه لا يوجد اتفاق بين البشر على هذه النقطه، لا ننوقع ان يكون هناك اتفاق على فكر واحد تتبناه جميع الطوائف.
    سنستمر نتقاتل و الغلبه دائما للأقوى، هذه حقيقه، و ليست مجرد رأي.
  • »العدل (محمد الزرقاء)

    الأحد 22 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    أين العدل في تقرير يكتب عن قضية تتعلق بالدين ثم لا يؤخذ رأي عالم مسلم ؟إنها العلمانية بزيفها...