مخاوف أممية من تزايد أعداد اللاجئين السوريين الى 4.1 مليون لاجئ

تم نشره في الثلاثاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون في مخيم الزعتري (أرشيفية تصوير: محمد ابو غوش)

عواصم - حذرت الأمم المتحدة أمس من ان عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل الى حوالي 4.10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014 ، كما حذر برنامج الغذاء العالمي من مجاعة في سورية بدخول نصف السكان حالة من انعدام الأمن الغذائي.
وبدخول اعداد اللاجئين 4.10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014 مقابل 2.4 مليون حاليا مع فرارهم باعداد متزايدة هربا من النزاع في سورية.
ومن اصل هذا العدد الاجمالي فان حوالي 660 ألفا سيتوزعون على مخيمات وسيعتبرون الأكثر عرضة فيما سيأوى 3.44 مليون الى منازل خاصة، بحسب تقديرات للامم المتحدة اوردتها في تقرير حول الرد الانساني على الازمة السورية.
 وتتوقع الأمم المتحدة للعام 2014 حاجات تمويلية بمستوى 4.2 مليار دولار لتلبية حاجات اللاجئين الـ4.1 مليون بحسب التوقعات، كما تشمل الدعوات التمويلية 2.27 مليار دولار لمساعدة السكان في سورية بينهم 6.1 مليون نازح اضطروا الى مغادرة منازلهم. والتمويل الذي تم تأمينه لبرنامج 2013 لم يصل سوى الى 67 % من الحاجات.
من جهته ذكر برنامج الغذاء العالمي ان حوالي نصف السكان داخل سورية يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وان حوالي ثلثهم في "حاجة ملحة" لمساعدة غذائية للبقاء على قيد الحياة.
وحددت قمة الغذاء العالمي التي انعقدت في 1996 برعاية منظمة الاغذية العالمية (فاو) "الامن الغذائي" بانه "القدرة الجسدية والاجتماعية والاقتصادية لاي شخص بالحصول في اي وقت على الغذاء الكافي والصحي والمغذي الذي يسمح له بارضاء حاجاته الغذائية من اجل حياة صحية وفاعلة".
وجاء في بيان صدر عن برنامج الغذاء العالمي (بام) في دمشق ان "عمليات التقييم الاخيرة اظهرت ان نحو نصف السكان داخل سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وحوالى 6.3 مليون في حاجة ملحة الى مساعدة غذائية للبقاء على قيد الحياة".
ويبلغ عدد سكان سورية 23 مليونا، وقد نزح حوالي ثلاثة ملايين منهم الى الخارج.
وذكر البرنامج انه "سيوسع عملياته التي يقوم بها" في سوريا العام 2014 "من اجل تقديم المساعدة الغذائية الى أكثر من سبعة ملايين نازح سوري داخل البلاد وفي الدول المجاورة"، ينقسمون بين 4.25 مليون داخل البلاد و2.9 مليون خارجها.
ونقل البيان عن منسق عمليات برنامج الغذاء العالمي لسورية محمد هادي قوله "هذه اسوأ أزمة انسانية نراها منذ عقود، فيما كل يوم يحمل مزيدا من السوريين الذين يقتربون من حافة الجوع".
الى ذلك ارتفعت اسعار الخبز في سورية بنحو خمسة اضعاف منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد منذ 33 شهرا، بحسب ما اعلنت لجنة الاغاثة الدولية.
وقالت هذه المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان "اربعة من خمسة سوريين قلقون من ان الغذاء ينفد"، في حين "ان سعر الخبز ارتفع بنسبة 500 بالمائة".
واضافت ان "الحصول على المياه النظيفة بات صعبا بالنسبة لأكثر من نصف" السوريين، مشيرة الى ان "السلع باتت ايضا قليلة التوافر".
ميدانيا قتل 76 شخصا بينهم 28 طفلا في قصف جوي نفذته القوات النظامية السورية  على احياء في مدينة حلب في شمال سورية، في حصيلة هي الأكثر دموية منذ لجوء النظام الى سلاح الطيران في مواجهته مع المقاتلين المعارضين قبل 18 شهرا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ووصف مركز حلب الاعلامي الذي يضم مجموعة من الناشطين الإعلاميين القصف بانه "غير مسبوق".
وبقيت حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسورية، في منأى عن النزاع الدامي حتى صيف 2012، وتشهد منذ ذلك الوقت معارك شبه يومية بين قوات النظام ومجموعات المعارضة المسلحة التي تتقاسم السيطرة عليها. وحصد النزاع السوري المستمر منذ 33 شهرا أكثر من 126 ألف قتيل، بحسب المرصد، وشرد الملايين داخل سوريا وخارجها.
الى ذلك ذكرت صحيفة حرييت التركية امس استنادا الى وثائق رسمية تركية واممية ان تركيا سلمت مقاتلي المعارضة السورية منذ حزيران(يونيو) 47 طنا من الاسلحة والذخيرة رغم نفي انقرة المتكرر.
واوضحت الصحيفة انه خلال شهر ايلول(سبتمبر) وحده تسلمت مجموعات المعارضة السورية 29 طنا من المعدات العسكرية مستندة في ذلك الى بيانات احصائية للامم المتحدة عن تجارة البضائع والى المركز التركي للاحصاءات.-( ا ف ب)

التعليق