شركات كهرباء : تعاملنا مع الأزمة بكامل طاقتنا وإغلاق الطرق فاقم الأزمة

تم نشره في الثلاثاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • آلية لشركة الكهرباء خلال الموجة القطبية أليكسا (تصوير أمجد الطويل)

رهام زيدان

عمان - حاولت شركات توزيع الكهرباء أمس تبرير موقفها بعد أن حولت الحكومة ملف تقصير هذه الشركات أثناء العاصفة الثلجية للقضاء. وقال مسؤولون إن "شركاتهم تعاملت مع الأعطال الكبيرة التي أثرت على المملكة بكامل طاقاتها المتاحة" فيما ألقى بعضهم اللوم على بطء حركة فتح الطرق المؤدية إلى مواقع الأعطال.
يأتي ذلك بعد أن قرر مجلس الوزراء تكليف هيئة تنظيم قطاع الكهرباء المسؤولة عن رعاية مصالح المستهلكين بملاحقة شركات توزيع الكهرباء (شركة الكهرباء الأردنية وشركة توزيع الكهرباء الأردنية) ومدرائها العامين قضائيا لتقصيرها بأداء الواجب، اضافة إلى اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة بحق هذه الشركات نتيجة تقصيرها في معالجة حالات انقطاع التيار الكهربائي خلال فترة العاصفة التي أثرت على المملكة في الأيام الماضية.
واعتبر المدير العام لشركة الكهرباء الأردنية مروان بشناق أن الانقطاعات والأعطال التي شهدتها شبكة الشركة وأغرقت مناطق متعددة في الظلام لأيام مبررا. وقال إن "ذلك نتيجة قوة العاصفة الثلجية التي ضربت المملكة والتي لم تكن كأي عاصفة أو موجة سابقة.
وقال بشناق في رد على استفسارات "الغد" إن "الشركة ستروي ما حدث معها أمام القضاء وتبث صدق روايتها من خلال ارقام الاعطال والاصلاحات التي تعاملت معها".
وأشار إلى أن مركز طوارئ الشركة تلقى خلال الأيام الأربعة الماضية ما يزيد على 90 ألف اتصالا ما جعل خطوطها دائما مشغولة وهو سبب عدم تمكن المتصلين من الوصول إلى المركز. وقال إن "كل دول العالم تشهد انقطاعات في التيار مثل أميركا التي ينقطع فيها التيار عن ولاية بأكملها لمدة أسبوع".
ولم يعط بشناق أي رقم عن الخسائر التي تكبدتها الشركة خلال العاصفة مشيرا إلى انها ستصدر تقريرها بذلك خلال أيام. 
وحول الأعطال الماضية قال بشناق "إن العاصفة كانت فوق إمكانيات الشركة التي استعدت مسبقا من ناحية الأمور الفنية المتعلقة بالكهرباء غير أنه ليس لديها آليات لفتح الطرق المؤدية إلى مواقع الأعطال.
وأشار إلى أن سقوط الأشجار وتقطع الأسلاك أدى إلى اضرار كبيرة جدا واعطاب عدد كبير من الاعمدة والاسلاك.
أما للدروس المتعلمة للمنخفضات المقبلة قال بشناق "إن الشركة ستستأجر اسطولا من الآليات تحت مسؤوليتها الخاصة".
 يذكر ان الشركة ماتزال تعمل بموجب الرخصة المؤقتة حيث مددت هيئة تنظيم قطاع الكهرباء رخصة التوزيع الممنوحة لها شهرين اضافيين اعتبارا من الثاني والعشرين من شهر تشرين ثاني(نوفمبر) الماضي  وذلك لغاية اتمام اجراءات تسوية حقوق الامتياز واصدار رخصة دائمة للشركة.
ووصلت مدة "اتفاقية الامتياز" المبرمة بين شركة الكهرباء الأردنية والحكومة 50 عاماً؛ إذ بدأت الاتفاقية من تاريخ 22 تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1962 وانتهت تاريخ 22 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي.
وتوزع الشركة الكهرباء لمنطقة امتيازها التي تشمل عمان والزرقاء والبلقاء ومأدبا. أما فيما يتعلق بشركة توزيع الكهرباء المسؤولة عن محافظات جنوب المملكة، قال مديرها العام محمد فريحات إن الشركة" ستوثق عملياتها خلال العاصفة بالصور أمام القضاء".
وقال إن "الشركة اعدت غرفا للطوارئ في كافة المحافظات التابعة لها في الكرك والطفيلة ومعان والعقبة ووادي الأردن والمنطقة الشرقية وعملت على تجهيز مكاتب طوارئ تابعة لها ترتبط فيها الإدارات التنفيذية للعمليات حتى تكون إدارتها اللامركزية بهدف سهولة التعامل مع بلاغات الأعطال".
وأكد أن الورش الفنية في مختلف المناطق تحركت طيلة فترة العاصفة؛ مشيرا إلى انه كان يتم العمل لإعادة التيار بالسرعة القصوى لتقليل مدة الانقطاع عن المواطنين".
وأشار إلى أنها أطول مدة انقطاع شهدتها مناطق في الكرك وصلت بالمجمل إلى 12 ساعة نتيجة تعطل أحد المغذيات الذي يزود نحو 4 آلاف مشترك.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »انقطاع الكهرباء (موسى)

    الثلاثاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    والله الكذب ما هو لصالحكوا انا اسكن بعمان منطقة النصر انقطعت الكهرباء يوم امس الساعه 5 مساء وقمنا بالاتصال مع شركة الكهرباء انا والجيران وبعد نشفان ريق يرد مامور المقسم ونقدم شكوى ويقول انا سجلت الشكوى ان شاء الله ساعتين زمان وبترجع الكهرباء وفعلا كل ساعتين نتصل الشباب معهم شغل اصبروا وصبرنا لغاية اليوم الساعه الرابعه عصرا حت رجعت الكهرباء والعطل تافه جدا وهو مجرد رفع الفاطع داخل المحول 23 ساعه علشان ترفعوا قاطع فسيبونا من العرط بكفي ...................