1.3 مليون اشتراك خلوي جديد خلال 9 أشهر

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • خلويات في أحد المحلات بشارع المدينة المنورة - ( تصوير: محمد مغايضة)

إبراهيم المبيضين

عمان- تكشف الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، بأن سوق الخلوي المحلية، على ما بلغته من منافسة شديدة ونسب عالية في انتشار الخدمة، الا انها ما تزال تشهد طلبا عاليا، لتسجل دخول اكثر من 1.3 مليون اشتراك جديد خلال اول تسعة أشهر من العام الحالي.

وتذكر بيانات هيئة الاتصالات -حول مؤشرات سوق الاتصالات المحلية- بأن قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية توسعت خلال العام الحالي لتسجّل مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي قرابة 10.3 مليون اشتراك خلوي معظمها من فئة الخطوط المدفوعة مسبقا، والباقي لفئة الفواتير.
وبحسب بيانات هيئة الاتصالات، ومع بلوغ هذا العدد، تكون قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية قد استقبلت خلال فترة الشهور التسعة الاولى من العام الحالي قرابة 1.3 مليون اشتراك، (وبمعدل شهري ناهز 145 الف اشتراك جديد في كل شهر)، وذلك لدى المقارنة بقاعدة اشتراكات الخدمة بداية العام الحالي، والتي كانت تضمّ قرابة 8.98 مليون اشتراك.
وتشهد سوق الخلوي منذ سنوات منافسة شديدة بين الشركات الرئيسية الثلاث المشغلة للخدمة، وهي الحالة التي افرزت عروضا متنوعة؛ اشتملت على اسعار وخدمات غير مسبوقة شجعت الكثير من المستخدمين على اقتناء الخدمة وبأكثر من خط في كثير من الحالات للمستخدم الواحد، وذلك للاستفادة من المزايا المتوافرة في العروض المتنوعة المطروحة من قبل الشركات، حيث دخلت الخدمة الخلوية مؤخرا 89 % من بيوت الأسر الأردنية.
ورافق ذلك زيادة كبيرة في عدد سكان المملكة نتيجة توافد مئات الآلاف من الوافدين، لا سيما من اللاجئين السوريين الى جانب الجاليات والعمالة الوافدة من الدول العربية المجاورة، وهو عامل اساسي في زيادة الطلب على الخدمة.
وعلى صعيد متصل، اظهرت بيانات هيئة الاتصالات أن قاعدة اشتراكات الخلوي زادت بنسبة 16 %، خلال فترة الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، وذلك لدى المقارنة بأعداد اشتراكات الخدمة المسجلة بداية العام الحالي والتي بلغت وقتها قرابة 8.9 مليون اشتراك.
وبخصوص نسبة الانتشار، ذكرت الأرقام الصادرة عن هيئة الاتصالات بأنها زادت لتبلغ 155 % من عدد السكان في نهاية الربع الثالث من العام الحالي، وذلك لدى المقارنة بنسبة الانتشار المسجلة في بداية العام الحالي والتي بلغت وقتها قرابة 140 % من عدد السكان.
وتعد سوق الخلوي المحلية الأكثر تنافسية بين أسواق المنطقة، وقد أسهمت هذه المنافسة في انحدار الأسعار لمستويات غير مسبوقة، ما أسهم في زيادة قاعدة اشتراكات الخدمة.
وتشهد استخدامات الإنترنت إقبالا واعتمادية متزايدة من قبل الأردنيين في التواصل الاجتماعي أو لأغراض العمل وتوسعت قاعدة مستخدمي الخدمة بشكل كبير، لاسيما خلال آخر خمس سنوات، وذلك مع زيادة وتعدّد حاجات المستخدمين على الخدمة التي تلبي هذه الاحتياجات في الحياة الاجتماعية والعمل.
وأظهرت دراسة لمجموعة “المرشدون العرب” -المتخصصة في دراسات أسواق الاتصالات والإعلام العربية- صدرت العام الحالي أن السوق الأردنية الخلوية احتلت المرتبة الثانية من بين 19 دولة عربية، وذلك من حيث شدة تنافسية السوق.

التعليق