ليبرمان: لا أمل في التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين

تم نشره في الأحد 8 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • أفيغدور ليبرمان -(ارشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - قال وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في كلمة له في مركز سبان، في الولايات المتحدة الأميركية الليلة قبل الماضية، إنه لا أمل في التوصل الى حل مع الجانب الفلسطيني، مكررا دعوته الى ما يسمى "التبادل السكاني"، بين المستوطنين وفلسطينيي 48، في المقابل، أعلن زعيم المعارضة الاسرائيلية، ورئيس حزب "العمل" يتسحاق هيرتسوغ، إنه يؤيد قيام عاصمتين في القدس، الشرقية لدولة الفلسطينية والغربية لإسرائيل.
وقال ليبرمان لمستمعيه، إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، "لربما يوجد أمر جدي جدا وأنا لا أعلم به، ولكن الشعور لدي هو أنه توجد رغبة شديدة في التوصل الى حل، ولكن هذا ليس ممكنا، إذ ليس من السهل جسر الهوات، ولهذا فنحن لسنا قريبين من حل، ولا حتى من حل مرحلي"، وكان ليبرمان يرد بذلك على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي قال يوم الجمعة، لدى مغادرته اسرائيل، إنه يعتقد أن الطرفين باتا قريبين الى حل وهذا لأول مرة منذ سنوات، حسب تعبير كيري.
وأضاف ليبرمان أن المطلوب الآن، ليس مفاوضات حول الترتيبات الأمنية أو اللاجئين، بل على بناء الثقة المعدومة بين الجانبين، وضمان الأمن، فمن الصعب التوصل إلى حل في ظروف كهذه، إلا أن ليبرمان دعا إلى الاستمرار في "إدارة الحوار"، حسب تعبيره.
وحول رؤيته للحل، قال ليبرمان، إنه لا يؤيد الطرد الجماعي، بل إنه يؤيد إجراء تبادل أراضي "مأهولة"، ويقصد بذلك ضم مناطق لفلسطينيي 48 الى الدولة الفلسطينية، مقابل أن تضم حكومة الاحتلال جميع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
وكان رئيس حزب "العمل" رئيس المعارضة الاسرائيلية الجديد، يتسحاق هيرتسوغ، قد التقى في نهاية الأسبوع في الولايات المتحدة، مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس، وادعى أمامها أن لدى نتنياهو في الكنيست أغلبية لتقدم في المفاوضات، واضاف أن من مصلحة اسرائيل السعي الى حل يفصل بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال هيرتسوغ في مقابلة مطولة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" في نهاية الأسبوع، بأنه لا يرى مشكلة في "تقاسم القدس"، على أن تكون فيها عاصمتان، في الجزء الشرقي العاصمة السياسية للدولة الفلسطينية، الغربي عاصمة اسرائيل، وقال إنه بالامكان التداول حول شكل تقاسم المدينة، لكنه دعا الى ابقاء حائط البراق تحت سلطة الاحتلال في اطار الحل الدائم، على أن يتم التفاوض على كل شيء آخر في المدينة.
وقال هيرتسوغ في المقابلة، إن حزبه على استعداد لضمان شبكة امان لحكومة بنيامين نتنياهو إذا ما قرر الأخير السعي قدما نحو الحل، وأضاف، أنه لا يرى أن حكومة نتنياهو ماضية في هذا المسار، لأن غالبية وزراء الليكود يبدون اهتماما اساسيا بالضفة الغربية المحتلة، على حساب باقي القضايا.

التعليق