مطالبات بإنقاذ محصول البندورة من آفتي اللفحة والبياض الدقيقي

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 صباحاً

محمد العشيبات

الأغوار الجنوبية - طالب مزارعون في غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية بسرعة تدخل الجهات المعنية لإنقاذ ما تبقى من محصول البندورة الذي أصيب بآفتي اللفحة المبكرة والبياض الدقيقي، نتيجة تأخر سقوط الأمطار.
وبينوا أن 30 %- 40 % من المساحة المزروعة بالبندورة تضررت، مبدين تخوفهم من انتشار سريع للآفتين.
وقالوا إن عمليات الرش التي نفذوها فشلت في مكافحة المرض، مطالبين وزارة الزراعة بمساعدتهم في تأمين المبيدات الخاصة بآفتي اللفحة والبياض الدقيقي، خاصة أنهم يشترون المبيدات بأسعار باهظة. 
وأكدوا ضرورة الإسراع في تشكيل لجان لتقدير حجم الأضرار التي تعرضوا لها، ليصار الى تعويضهم  لضمان استمرارهم في العملية الزراعية، إذ إن هناك  المئات من المزارعين المهددين بالسجن لتوقيعهم على شيكات على أمل سدادها بعد قطف المحصول وبيعه.
وطالب المزارع محمد عيسى الحكومة بتأمين المبيدات الخاصة بمرضي اللفحة المبكرة والبياض الدقيقي الذي يصيب محصول البندورة في منطقة الأغوار الجنوبية، مضيفا أن مديرية زراعة الأغوار الجنوبية تفتقر إلى معدات الرش من "تراكتورات ومواتير وتنكات"،
وكان المزارعون قد عولوا على الموسم الشتوي الحالي لتعويض الخسائر التي لحقت بهم في المواسم الثلاثة الماضية جراء الأحداث الجارية في الدول المجاورة وعدم وجود أسواق تصديرية خارجية  لمنتجاتهم الزراعية، إضافة إلى انخفاض غير مسبوق في أسعار الخضراوات خاصة محصول البندورة.
ويضيف المزارع إبراهيم الشمالات أن اللفحة المبكرة أدت الى إتلاف مساحة كبيرة من البندورة تقدر بنحو 30 % من المساحة المزروعة في الأغوار الجنوبية، مشيرا إلى أنهم قاموا بزراعة الأراضي التي تعرض محصولها للجفاف بمحاصيل أخرى لتعويض خسائرهم هذا العام بعد توقيعهم على شيكات لأصحاب محلات بيع المواد الزراعية.
وأشار المزارع جهاد خضر إلى أن محصوله تعرض للجفاف نتيجة إصابته بآفتي اللفحة المبكرة والبياض الدقيقي، مؤكدا أن خسائره تقدر بحوالي 5 آلاف دينار ووقع على شيكات ثمن بذور وأسمدة لأصحاب المحلات الزراعية.
من جانبه، أكد مصدر في مديرية الأغوار الجنوبية  أن حالة الجفاف التي تشهدها المنطقة بسبب تأخر هطول الأمطار هذا العام، ساهمت في انتشار مرضي البياض الدقيقي واللفحة المبكرة التي أصابت مساحات من محصول البندورة وأدت إلى جفافها.
وقال المصدر إن المساحة المزروعة بالأغوار الجنوبية تقدر بحوالي 35 ألف دونم معظمها مزروعة بمحصول البندورة، لافتا الى أن الإصابة بهذه الأمراض تختلف من موقع إلى آخر ومن مزرعة إلى أخرى ويعتمد ذلك على قدرة المزارع ومتابعته لمزرعته ميدانيا من حيث مراقبة الآفات والرش الوقائي بالمبيدات.

التعليق