الانتهاء من بناء مدرسة جديدة لذوي الاحتياجات الخاصة بالطفيلة

تم نشره في الاثنين 2 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – تسلمت مديرية تربية الطفيلة مدرسة عبدالرحمن بن عوف لذوي الاحتياجات الخاصة ببنائها الجديد الذي أقيم على نفقة أحد المحسنين، بمساحة وصلت الى حوالي 900 متر مربع، وفق أفضل المواصفات وبكلفة زادت على 400 ألف دينار، حسب مدير التربية والتعليم صالح الحجاج .
وبين الحجاج أن المدرسة الجديدة التي تم إقامتها بمجاورة مدرسة الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة هي بناء للمدرسة القديمة التي لم تكن تلبي الشروط التعليمية لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة من الذين يعانون من إعاقات بصرية وسمعية.
ولفت إلى أن البناء يشتمل على غرف صفية بأعداد كافية للطلبة، علاوة على مختبرات وغرف إدارية بواقع 20 غرفة، إلى جانب مختبر للحاسوب وقاعات ومشغل للمهني ومختبر للنطق ومشغل لتصنيع  القواقع ومكتبة وغيرها من المرافق.
ولفت إلى أن البناء الحديث للمدرسة سيؤمن احتياجات الطلبة من شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتطلب تدريسهم اهتماما خاصا، مبينا أنه سيتم بدء التدريس فيها مطلع الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري، ليستوعب كافة طلبة المحافظة الذين يعانون من إعاقات مختلفة تتعلق بالسمع والنطق.
من جانبه، بين رئيس قسم التعليم العام جمال الحجاج أن المدرسة التي تعتبر الوحيدة التي تستقطب الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، يمكنها أن تستوعب المزيد من الطلبة، لافتا إلى أن بعض الأسر تحجم عن تدريس أبنائها بسبب النظرة الاجتماعية لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، داعيا إلى المبادرة وتسجيل أبنائهم فيها ليتمكنا من الاستفادة من خدمات المدرسة التعليمية.
وأكد الحجاج أن المدرسة يجري تأثيثها بما يحقق الشروط التي أقيمت من أجلها لخدمة شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من مشكلات في النطق أو السمع، حيث يوجد في المدرسة مختبر لصناعة القواقع السمعية لما تتطلبه إعاقة السمع من تبديل للسماعات بشكل مستمر.
وأشار إلى أهمية تجهيز مختبر صناعة القواقع بالأجهزة الحديثة لما يتطلبه من تجديد مستمر للسماعات، إلى جانب تجهيز مختبر للنطق وبعض الأثاث المدرسي، علاوة على حاجة المدرسة لربطها بتيار كهربائي بقدرة 3 فاز، حيث إن الحالي فاز واحد، وما يتطلب ذلك من كلفة إضافية كرسوم.
كما أشار إلى الحاجة لتدريب الكوادر التعليمية في المدرسة لما يتطلبه تعليم مثل هذه الفئة من أساليب خاصة في التعامل والتدريس.
إضافة إلى الحاجة لتجهيز المختبر المهني، والمكتبة، والساحة المجاورة للمدرسة، مؤكدا قرب افتتاحها قريبا بشكل رسمي.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق