السيسي ينافس أوباما وأردوغان في الفوز بـ"شخصية العام"

تم نشره في الخميس 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 12:14 مـساءً
  • وزير الدفاع المصري، عبدالفتاح السيسي-(أرشيفية)

دبي- ينافس الفريق أول، عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع المصري، شخصيات دولية عدة في الحصول على لقب "شخصية العام" عبر الاستفتاء الذي تجريه مجلة "تايم" Time الأميركية لهذا العام.

وتضم القائمة، التي طرحتها المجلة الشهيرة على قرائها، شخصيات أثرت في مجريات الأحداث عالمياً، ومنها الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس السوري بشار الأسد، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والممثلة الأميركية أنجيلينا جولي، والناشطة الباكستانية مالالا يوسف، وإدوارد سنودن غيرهم.

وينتهي التصويت بنهاية يوم 4 كانون أول ديسمبر على أن تعلن النتائج يوم 11 كانون أول ديسمبر.

يذكر أن الفريق أول السيسي قد حقق شعبية كبيرة في الشارع المصري إبان ثورة 30 يونيو 2013 التي نجحت في عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وإزاحة جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم، من خلال خارطة طريق أعلنها السيسي ووعد بأن تؤدي بالبلاد إلى انتخابات حرة ونزيهة.

ويرغب كثيرون في أن يترشح السيسي للرئاسة حتى لو أعاد هذا مصر إلى الحكم المدعوم من الجيش، إلا أنه أكد في كثير من المناسبات عدم نيته الترشح للرئاسة في البلاد التي تعاني من إضرابات منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك إبان ثورة 25 يناير 2011.

كما تواجه مصر تصاعداً في الاعتداءات ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء منذ عزل مرسي، مما دفع السيسي لإعلان استمراره في حربه ضد الإرهاب مهما كان الثمن.(العربية نت)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »دراكولا العام (ام عامر)

    الخميس 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    المجازر التي ارتكبها اعطته هذه الشهرة فهو من تجرأوانتهك وأفسد كل ما انجزته مصر رئيسا ودستورا ونظاما مدني منتخب وانتخابات نزيه واستفتاءات ومؤسسات كالقضاء والاعلام والداخلية وكذلك افسد مؤسسة الجيش واهدر دماءهم من قبل الجميع كانتقام لابناءهم فكيف لا يكون شخصية العام فهل يجرؤ اوباما او اردوغان على فعل هذا