لافروف يرى الاتفاق إقرارا بحق إيران في "النووي السلمي"

تم نشره في الاثنين 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف - (أرشيفية)

جنيف - أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن جوهر الاتفاق بين "السداسية" يعني أننا موافقون على ضرورة الاعتراف بحق ايران بامتلاك برنامج نووي سلمي وكذلك حق التخصيب.
وقال الوزير الروسي في تصريحات أدلى بها للمراسلين امس في جنيف ان الاتفاق يستند إلى فكرة طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موضحا ان مفاوضات صعبة وطويلة حول الملف النووي الايراني انتهت.. وتم التوصل الى اتفاق يتوج الاتصالات التي مرت على مدى سنوات.
وأشار الى أنه مع "وصول رئيس جديد لايران شعرنا بجدية ايران لإنهاء ملفها النووي وأن هذا الأمر ظهر في مواقف الوفد الايراني المفاوض منذ اسبوعين عندما جرى أول لقاء في جنيف وخلال الايام هذه في جولة المفاوضات وأثناء المرحلة النهائية عندما وصل وزراء خارجية الدول الست".
وأعرب لافروف عن ثقته بأن ايران ستتعاون بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلا: "الآن سيكون من الصعب للغاية التهرب من الحقائق التي ستضعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. ولدينا ثقة بأن ايران ستتعاون بشفافية مع الوكالة". وشدد لافروف على أن "الاتفاق يعني أننا موافقون على ضرورة الاعتراف بحق ايران على امتلاك برنامج نووي سلمي ومن بينه حق التخصيب مع إدراك ان جميع الاسئلة الموجهة الى البرنامج النووي الايراني سيتم اغلاقها والبرنامج ذاته سيوضع تحت المراقبة الشديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ولفت الى انه الهدف النهائي وتم تسجيله في الوثيقة اليوم موضحا ان المرحلة الأولى للتوصل إلى هذا الهدف ستستمر 6 أشهر.
وأكد لافروف أن "هذا الأمر من شأنه ان يعزز الثقة ويسمح لشركائنا في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تخفيف ضغط العقوبات التي فرضوها على ايران باتخاذهم قرارات أحادية خارج اطار مجلس الأمن لم نعترف بها يوماً.
وتابع لافروف قائلا: "خلال الاشهر الستة لن يتم التقيد بالوضع الراهن فحسب، بل ستتم مباحثات مكثفة للتوصل إلى اتفاق نهائي حول تلك المعايير التي ستحتاجها ايران لنشاطها النووي السلمي، وقبل كل شيء لإنتاج الوقود للمحطات النووية وللمفاعل البحثية وللمفاعل التي تنتج النظائر للأغراض الطبية والإنسانية". -(وكالات)

التعليق