المصري: لا تراجع عن دمج البلديات

تم نشره في السبت 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

لواء فقوع -الغد - أكد وزير البلديات وليد المصري أن لا قرار منتظرا للعودة عن دمج البلديات بالنظر لحاجة 100 بلدية يطالب سكانها بذلك الى كلفة مالية غير مستطاعة تناهز الـ600 مليون دينار.
وأوضح الوزير الذي كان يتحدث في جولة له شملت بلديات عبدالله بن رواحه في لواء فقوع ومنطقة صرفا التابعة لها وبلدية طلال في لواء القصر شمال محافظة الكرك حرص الوزارة على تنفيذ للتوجيهات الملكية في دعم البلديات لمساعدتها في الاضطلاع بالمهام المنوطة بها في خدمة وتنمية مجتمعاتها المحلية.
وبين المصري ان الحكومة تعمل على توفير مبلغ 150 مليون دينار لدعم البلديات في موازنة العام المقبل، لافتا الى ان هذا المبلغ سيزيد في موازنة العام 2015 ليصل الى 200 مليون، اضافة الى رفع حصة البلديات من عوائد المحروقات بنسبة 8 بالمئة ومنحها مبلغ 27 مليون دينار ستخصصها وزارة الاشغال العامة والاسكان في موازنتها للعام المقبل لغايات تعبيد وصيانة الطرق الواقعة ضمن الحدود التنظيمية للبلديات.
وأشار الوزير إلى وزارة البلديات خصصت 60 مليون دينار لتزويد البلديات بحاجتها من الآليات الإنشائية والخدمية، مشيرا إلى توريد جزء من تلك الآليات، فيما سيصار الى تأمين ما تبقى في حدود شهر حزيران (يونيو) من العام المقبل.
واستهل الوزير زيارته لبلديات شمال الكرك بلقاء سكان في بلدة فقوع الذين استمع الى مطالبهم بحضور نائبي لواء فقوع نايف الليمون وحمدية القويدر، والتي ركزت على تطوير الخدمات العامة في مناطق عمل بلدية عبدالله بن رواحة التي تضم مناطق فقوع صرفا وامرع والزهراء، إضافة إلى تشكيل لجنة لادارة بلديتهم التي الغيت انتخابات مجلسها في اطار الانتخابات البلدية التي اجريت في مؤخرا بسبب الاعتداء على مراكز الاقتراع والفرز والعبث بأوراق الاقتراع فيها.
وردا على ما طرحه سكان في اللقاء اوضح الوزير ان الوزارة ستعمل على تحسين الإنارة في شوارع وأحياء مناطق عمل البلدية، اضافة الى رفع حصة البلدية من عوائد المحروقات لتصل ما بين 700 إلى 800 ألف دينار، إضافة إلى مبلغ 400 ألف دينار لتحسين أوضاع الشوارع ليزاد هذا المبلغ في العام المقبل، فيما سيتم تزويد البلدية بما تحتاجه من الآليات الإنشائية والخدمية.
وقال المصري إنه ولضرورات العمل فسيتم تزويد البلدية بطاحنة للنفايات بطاقة مرتفعة، واعدا بالمساعدة في تمويل القاعة العامة التي يطالب المواطنون بها في حال توفير الأرض اللازمة لإقامة المشروع. وحث الوزير في معرض حواره مع المواطنين على التعاون التام من قبل المواطنين مع اللجنة التي ستشكل لادارة البلدية لمساعدتها في انجاز العمل التي تحقق احتياجات اللواء الخدمية والتنموية.
وفي زيارته لمنطقة صرفا استمع المصري الى مطالب المواطنين المتعلقة بالشؤون الخدمية، وبفك ارتباط بلدة صرفا ببلدية عبد الله بن رواحه بسبب مارده سكان الى تراجع مستوى الخدمات البلدية في بلدة صرفا منذ عملية الدمج بعد ان كانت بلدية صرفا المدموجة تتمتع بامكانات مالية ولوجستية مناسبة وفرت الكثير من الخدمات لابناء البلدة، اضافة لما افرزه ذلك ايضا مما قالوا إنه إفساد العلاقات الاجتماعية بين سكان لواء فقوع بشكل عام.
إلا أن الوزير اكد استحالة الغاء دمج اي بلدية واعدا بربط منطقة صرفا بمجلس الخدمات المشتركة مباشرة في كافة ما تحتاجه منطقة صرفا من خدمات، إضافة إلى رصد مخصصات مالية باسم منطقة صرفا في موازنة بلدية عبدالله بن رواحه وفي كل ماتحصل عليه البلدية من قروض او منح من قبل الوزارة وبنك تنمية المدن والقرى.
كما وعد الوزير ايضا بتوفير التمويل لصيانة مبنى بلدية صرفا القديم، وبتمويل الملعب البلدي الذي طالب به المواطنون، إضافة إلى المساعدة في تنفيذ الاحتياجات التنموية لمنطقة صرفا التي تقع خارج صلاحيات الوزارة.

التعليق