"دبي السينمائي" يُعلن القائمة الثانية لـ"ليال عربية"

تم نشره في الأربعاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • ملصق فيلم البيت الكبير- (أرشيفية)

دبي- كشف "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، أمس، النقاب عن القائمة الثانية للأفلام التي ستعرض ضمن برنامج "ليال عربية"، خلال الدورة العاشرة للمهرجان، التي تقام خلال الفترة 6-14 كانون الأول (ديسمبر) المقبل. يُقدّم البرنامج هذا العام مجموعة من أفضل أعمال السينما العربية، والأفلام الأجنبية، التي تتناول مواضيع حول المجتمع والمواطن العربي، لمخرجين عرب وأجانب، من الوطن العربي، وألمانيا، واليابان، والأرجنتين، والولايات المتحدة.
وحول هذا الإعلان، قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي": "يعد برنامج "ليال عربية" من الأعمدة الرئيسية للمهرجان، وسوف يقدم هذا العام طيفاً واسعاً من الرؤى والأفكار، والسرد السينمائي، بالصيغتين الروائية والوثائقية، يجمع بينها عناصر مشتركة بطبيعة تناولها للشأن العربي، إلا أن كلا منها يتميز بطرحه الخاص، حسب المضمون والقضية التي يناقشها، لكنها جميعها ستأخذ الجمهور إلى أبعاد أخرى".
من تونس، حيث انطلقت الشرارة الأولى للثورات العربية العام 2011، يشارك فيلم "أولاد عمّار" للمخرج نصرالدين بن معطي، الذي يسرد شهادات خمسة من المدونين الذين تم الزج بهم في المعتقلات، قبل أيام قليلة من ثورة 14 كانون الثاني (يناير) التونسية.
وفي اتجاه آخر، يذهب بنا المخرج محمود قعبور إلى أعماق مساكن العمال في دبي، في "بطل المخيم"، الذي يعد أول عمل سينمائي وثائقي طويل يُصور في هكذا أمكنة، حيث تعم الأغاني الأرجاء. يوثق الفيلم مسابقة غناء ومعلومات عامة عن "بوليوود"، تجري في صيف كل عام، في دبي. يروي الفيلم قصص شخصيات مختلفة، مثل داتو، الكنّاس الهندي في منتصف العمر، الذي يوفر المال لتزويج بناته، وعدنان، الباكستاني الذي يبدع في كل شيء على علاقة بـ"بوليوود"، ويفتخر بعمله في أعلى برج في العالم.
أما في فيلمه "طعم العسل"، فيقدّم لنا المخرج مانو خليل القضية الكردية في قالب إنساني، عبر شخصية نحال كردي من تركيا، فقد كل شيء في أتون الحرب الدائرة هناك، منذ أكثر من 30 سنة. لم يخسر الرجل فقط نحله وأملاكه، بعد أن كان واحداً من أكبر منتجي العسل في تركيا، بل فقد زوجته وأطفاله، وأصبح مطارداً في الجبل، إلى أن قاده الحظ إلى سويسرا لاجئاً، وهناك بدأ من جديد تربية النحل، ولكن هذه المرّة في جبال الألب.
ومن زاوية إنسانية، ترصد المخرجة الفلسطينية دارين البو، في فيلم "بيتنا الذي لا نمشي إليه"، حياة أربع شقيقات في ظل المجتمع المحافظ، في مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من مدينة طرابلس اللبنانية‫. تعرّضت الشقيقات، في الـ25 من العمر، لمرض غامض، ووضعهن اندلاع الحرب بين الجيش اللبناني وعناصر "فتح الإسلام" في المخيم، تحت وطأة معاناة كبيرة، بسبب كونهن من ذوات الاحتياجات الخاصة.
وبعيون غربية تطل على مجتمعنا العربي، يقدّم المخرج إريك بودلير فيلماً تجريبياً يلقي نظرة قوية على مجتمع لبنان المعاصر، ويتأمل في طبيعة الوثائقيات. الفيلم جاء بعنوان "البشع".
يُختتم برنامج "ليال عربية" بفيلمين وثائقيين؛ الأول بعنوان "راعيات الغنم"، للمخرجة أمينة سليمان، و"البيت الكبير" للمخرج موسى سعيد.

التعليق