عبد القادر: إدخال قطع بحرية متطورة يرفع كفاءة ميناء العقبة

تم نشره في الاثنين 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • قطع بحرية تابعة لشركة ميناء العقبة للخدمات البحرية تعمل على سحب الباخرة جرش التي كانت مخصصة لتخزين الاحتياطي النفطي للمملكة-(أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة - قال مدير عام شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية المهندس عماد عبد القادر إن الشركة تأسست بهدف خدمات الميناء وتعزيز المنظومة المينائية بإدخال قطع بحرية متطورة ذات قدرة عالية على المناورة أدت الى رفع كفاءة الميناء التنافسية مع الموانئ المجاورة.

وأضاف عبدالقادر في حديث صحفي ان الشركة عززت الخدمات والعمليات البحرية الآمنة، وذلك بالتركيز على رفع كفاءة العاملين، وتطوير مهاراتهم وصقلها عبر التدريب المستمر وإلحاقهم بالدورات المختلفة على كافة الاصعدة والمجالات.
وبين أن الشركة والتي تأسسست العام 2007 حققت إنجازا كبيرا في مجال ادارة السلامة حيث اصبحت أول شركة في منطقة البحر الاحمر تدير خدمات حركة المرور السفن والإرشاد والقطر والخدمات البحرية المساندة، وعمليات التصعيد على المنزلق البحري للصيانة والاصلاح وبحصولها على الشهادة الدولية لنظم الادارة الامنة ism)) من لويدز ريجيستر.
وساهمت شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية بتطوير برج الإرشاد (vts) المسؤول عن توفير اتصالات عالية الجودة وتنسيق العمليات البحرية لخدمة حركة السفن داخل المياه الاقليمية الأردنية، وذلك بتدريب الكوادر وطاقم الاتصالات، وبإضافة الأجهزة المتطورة من اجل التعامل مع حركة السفن.
يذكر أن الشركة ومن خلال المؤسسات الرسمية والشركات الخاصة استقطبت كبرى الشركات العالمية والسياحة في شتى المجالات، وأصبح ميناء العقبة مركزا لنقل البضائع الترانزيت من وإلى دول المنطقة (العراق ومصر والمملكة العربية السعودية)، وكان لزاما على شركة ميناء العقبة  للخدمات البحرية الاستمرار بدراسة الاسواق المجاورة والمحافظة على تنافسية ميناء العقبة مقارنة بالموانئ المجاورة.
وأشار عبدالقادر إلى أن الشركة تعتمد في ادارة كافة أنشطتها وعملياتها مبدأ "صداقة البيئة" بحماية البيئة ومكافحة التلوث في الحالات الطارئة ووسائل تنفيذها مع مراعاة البروتوكولات الخاصة بالتعاون الدولي والإقليمي التي ترتبط بها المملكة في هذا المجال نتيجة الأنشطة المتزايدة والمتداخلة على طول الشريط الساحلي لميناء العقبة.
وقال إن القاطرات والتي تحتوي على نظام اطفاء الحريق قادرة على عمليات الإنقاذ وإطفاء الحرائق في الموانئ النفطية الجنوبية حسب المعايير العالمية، مستشهدا بدور القاطرات التابعة للشركة وسرعة الاستجابة في إطفاء حريق العبارة " بيلا " والذي ساهم في إنقاذ الركاب والحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية.
وتجدر الإشارة إلى وجود قاطرة التأهب في الموانئ النفطية الجنوبية على مدار الساعة، وهي على أهبة الاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ المختلفة لحماية البيئة والموانئ الجنوبية.
ولفت عبدالقادر إلى أنه ومن باب المساهمة في اعطاء صورة جميلة لزوار وسياح مدينة العقبة فانه يتم فحص نظام الاطفاء في القاطرات باستخدام قاذفات المياه كل يوم جمعة صباحا مقابل الشاطئ الشمالي، بالإضافة الى العديد من المساهمات في تنمية المجتمع المحلي على مختلف الاصعدة، الى جانب ارسال طلبة من ابناء الموظفين لديها من اجل الدراسة بالأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية وعلى نفقتها وذلك من اجل توفير طواقم بحرية اردنية مدربة وحاصلة على الشهادات البحرية.
وكانت شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية قد أطلقت أسماء المحافظات الأردنية على قواربها وقطع أسطولها البحري، فخصصت أسماء المحافظات (عمان، العقبة، اربد، والمفرق) للقاطرات الحديثة، وحظيت قوارب المرشدين بأسماء محافظتي (الطفيلة والكرك)، وأطلقت أسماء محافظتي (البلقاء ومادبا) على قوارب القطر ومحافظتي (معان والزرقاء) على قوارب الركاب.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق