الملك والملكة يحضران المباراة التاريخية وسط حضور جماهيري كبير

خسارة قاسية للنشامى أمام الأورغواي (صور وفيديو)

تم نشره في الخميس 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • الجمهور يرفع الكوفية في المدرجات خلال مباراة أمس - (تصوير: جهاد النجار)
  • الليزر كان حاضرا بصورة محدودة على المدرجات في مباراة أمس-(تصوير: جهاد النجار)
  • مشجع أورغواني يؤازر منتخب بلاده في مباراة أمس-(تصوير: جهاد النجار)
  • جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله يتابعان المباراة أمس - (تصوير: جهاد النجار)
  • لاعبو منتخب الأورغواي يعبرون عن فرحتهم بتسجيل أحد الأهداف الخمسة أمس - (الغد)
  • لاعب المنتخب عدنان عدوس(يسار) يسدد على المرمى بمشاركة لاعب الأورغواي نيكولاس لودير - (تصوير جهاد النجار)
  • لاعب المنتخب سعيد مرجان (يمين) يحاول استخلاص الكرة من الأورغواني كافاني - (تصوير جهاد النجار)

د.ماجد عسيلة وخالد الخطاطبة وأيمن أبو حجلة

عمان- صعب المنتخب الوطني لكرة القدم من مهمته إثر الخسارة الكبيرة التي تعرض لها من نظيره الأورغواني بنتيجة 0 - 5 وذلك في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس على ستاد عمان وانتهى الشوط الأول 2-0، وهي ضمن ذهاب الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014، وتابع جانبا منها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير علي رئيس الهيئة التنفيذية في اتحاد الكرة وعدد من الأمراء ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة وعدد من الوزراء.
ولم يظهر منتخبنا بالصورة المطلوبة وهو يلعب على أرضه وبين جمهوره، الذي زحف منذ الصباح الباكر وضاقت به المدرجات في حين غادر الآلاف دون أن يتمكنوا من الوصول إلى المدرجات.
هذا وستقام مباراة الرد (الإياب) يوم الأربعاء المقبل في الأورغواي، وتبدو مهمة (النشامى) باتت صعبة جدا إن لم تكن مستحيلة، حيث تقزمت فرصته بصورة كبيرة.
الأردن 0 الأورغواي 5
بدأت المباراة سريعة من الطرفين وسط رغبة كل منهما تهديد مرمى الخصم أولا، وحصل المنتخب الأورغوياني على ركلة حرة في الجهة اليمنى أبعدها الدفاع، قبل أن يباغت عدنان عدوس المرمى الأورغوياني بتسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء استقرت بين يدي الحارس.
بعدها دانت السيطرة لمنتخب الأورغواي الذي أضاع له لويس سواريز فرصة لا تعوض، عندما سدد "برعونة" على بعد أمتار من المرمى وهو غير مراقب بعد تمريرة من كريستيان رودريغيز في الجهة اليسرى.
ومن ركلة حرة أخرى نفذها رودريغيز، أبعد الشطناوي الكرة قبل أن تصل إلى ادينسون كافاني، ثم تبادل الفريقان السيطرة مع أفضلية نسبية للمنتخب الأورغوياني، قبل أن "يكشر" المنتخب الوطني عن أنيابه، بعد أن استغل عدي الصيفي كرة مقطوعة من الدفاع ليخترق من الناحية اليمنى ويسدد في الزاوية الضيقة كرة قوية أبعدها الحارس مارتن سيلفا إلى ركنية.
ورغم تحسن أداء المنتخب الوطني بعد مرور أول ربع ساعة من عمر المباراة، افتتح المنتخب الأورغوياني التسجيل في الدقيقة 22، بعدما تلاعب سواريز بشريف عدنان في الجهة اليمنى، قبل أن يرسل عرضية مركزة إلى كافاني الذي سددها برأسه أبعدها الشطناوي بقبضته لتصل إلى ماكسيميلبانو بيريرا الذي سددها بحرفنة في المرمى وسط غياب الدفاع.
المنتخب الوطني عانى من ضعف واضح في التنظيم الدفاعي، ما دفع سواريز وكافاني للتلاعب بحاتم عقل وشريف عدنان وطارق خطاب وعدي زهران في أكثر من مناسبة، رغم محاولات علاء الشقران وسعيد مرجان العودة للإسناد الدفاعي، ليأتي ذلك على حساب الواجب الهجومي الذي حاول عدي الصيفي وعدوس تنفيذه، ولكن بقاء أحمد هايل وحيدا في المقدمة ومبالغة خليل بني عطية في العودة الى الخلف أبعد الخطورة عن مرمى حارس الأورغواي، وبعد الهدف ارتاح منتخب الأورغواي الذي بدأ يبني هجماته بهدوء، مستفيدا من خبرة سواريز وكافاني ورودريغز الذين أرهقوا عقل ورفاقه خصوصا عبر الاختراقات من الأطراف، إضافة الى الاختراق من الوسط.
منتخب "النشامى" حاول العودة إلى المباراة بعد هدف الأورغواي، ولكنه اصطدم بمدافعي الخصم لوغانو وغودين وكاسيرس الذين تملكهم الإرهاق في بعض الأحيان وهم يحاولون إيقاف طلعات عدي الصيفي من الميسرة.
في ربع الساعة الأخير من زمن الحصة الأولى، مال اللعب إلى الهدوء بعض الشيء، رغم المحاولات "الخجولة" للمنتخب الوطني على أطراف الملعب، إلا أن غودين قطع كل الكرات دون أن يتمكن لاعبو المنتخب الوطني من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى، وسدد سعيد مرجان كرة من مسافة بعيدة تحولت بقدم المدافع إلى ركنية لم تثمر شيئا.
وفي الدقيقة 42، استغل الهجوم الأورغوياني حالة "توهان" الدفاع الأردني، وعكس نيكولاس لوديرو كرة من الجهة اليمنى فشل عدي الصيفي في إبعادها لتصل إلى كريستيان ستواني الذي وضعها بثقة في المرمى ليتقدم المنتخب الضيف بهدفين، وقبل انتهاء الشوط الأول حصل منتخب الأورغواي على ركلة حرة سددها كافاني في الحائط الدفاعي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأورغواي 2-0.
بداية لافتة قبل "الانهيار"
شهدت بداية الشوط الثاني رغبة واضحة من لاعبي المنتخب الوطني في تعديل النتيجة، وحصل أحمد هايل على ركلة حرة على مشارف الجهة اليمنى من منطقة الجزاء، أحدثت دربكة خفيفة قبل أن تصل إلى عدي الصيفي الذي سددها خفيفة وبعيدة عن المرمى.
وأخطر فرص المنتخب الوطني على الإطلاق جاءت في الدقيقة 51، عندما انتزع عدوس الكرة من مارتن كاسيريس واخترق من اليمين ليوجه كرة على طبق من ذهب إلى هايل المواجه للمرمى، لكن الأخير سدد بشكل غريب وبعيد عن المرمى.
وشعر مدرب المنتخب الوطني حسام حسن بتراجع لاعبي منتخب الأورغواي إلى الصفوف الخلفية، فأجرى تبديله الأول بإدخال المهاجم ثائر البواب بدلا من عدي زهران، بغية تسجيل هدف يرفع المعنويات، ثم أخرج عدي الصيفي وأشرك مكانه مصعب اللحام، الذي ما لبث وأن تلقى بطاقة صفراء بداعي التمثيل وسط مطالبات بقية اللاعبين بركلة جزاء.
وباغت اللحام الدفاع الأورغوياني بتسديدة قوية ارتطمت بقدم مدافع وتحولت إلى ركنية لم تثمر شيئا، ليجري المدرب آخر تبديلاته في وقت مبكر بإدخال المهاجم راكان الخالدي بدلا من خليل بني عطية.
اللعب بثلاثة مهاجمين لم يؤت بثماره بالنسبة للمنتخب الوطني، لأن خط الوسط افتقد للسيطرة على الكرة، في وقت "تعملق" فيه لاعب وسط ارتكاز الأورغواي إيديغو أريفالو في قطع الهجمات وإطلاق نقطة البداية لهجمات فريقه.
كما حالت "العشوائية" وسوء التصرف بالكرة دون قيام لاعبي المنتخب الوطني بهجمات منسقة، ليعود المنتخب الأورغوياني للسيطرة من خلال الهجمات السريعة المرتدة التي أثمرت عن تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 69، عندما مر كافاني بسرعة السهم من أمام الحارس محمد الشطناوي قبل أن تطول منه الكرة ليمررها قبل أن تخرج من الملعب نحو الخلف، فوجدت نيكولاس لوديرو الذي سددها بحرفنة في المقص الأيسر لمرمى الشطناوي معززا تقدم فريقه بهدف ثالث.
بعد الهدف مباشرة أجرى مدرب منتخب الأورغواي أوسكار تابريز تبديلين دفعة واحدة، بإدخال ألفارو بيريرا وغاستون راميريز بدلا من نيكولاس لوديرو وكريستيان ستواني، وحاول اللحام تشكيل خطورة من الجهة اليمنى عن طريق تسديداته التي ضلت المرمى.
ولم يتأخر الفارة بيريرا قبل أن يترك بصمته على أحداث اللقاء عندما مرر كرة عرضية من الجهة اليسرى في اتجاه رودريغيز الذي سددها بقوة على يسار الشطناوي معلنا تقدم منتخب بلاده برباعية نظيفة في الدقيقة 78، ثم خرج سواريز وسط تصفيق حاد من الجمهور ودخل مكانه أفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2014 دييغو فورلان.
وشهدت الدقائق العشر الأخيرة انخفاضا حادا في معنويات لاعبي المنتخب الوطني الذي فقد الكرة في مناسبات عدة، أبرزها عندما فقد طارق خطاب الكرة لتجد كافاني الذي سددها عالية بعيدة عن المرمى مفوتا فرصة تسجيل الهدف الخامس، وانتقل انخفاض المعنويات إلى الجمهور الذي بدأ يغادر أرض الملعب قبل 5 دقائق من نهاية المباراة.
وحاول البواب إحداث "بلبلة" في دفاع المنتخب الأورغوياني، وانتزع كرة من الجهة اليسرى ومررها لتجد الحارس سيلفا في انتظارها، قبل أن يضع ادنيسون كافاني نقطة النهاية على فوز فريقه الكاسح عن طريق ركلة حرة متقنة، سكنت المقص الأيسر ولم يحرك لها الشطناوي ساكنا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بفوز الأورغواي بخماسية نظيفة.
رودريغيز أفضل لاعب في المباراة
واختير جناح أتلتيكو مدريد الاسباني والمنتخب الأورغوياني كريستيان رودريغيز أفضل لاعب في المباراة.
وحاز رودريغيز على إعجاب النقاد بفضل اختراقاته السريعة وتمريراته الناجحة إضافة إلى تسجيله الهدف الرابع.
المباراة في سطور:
النتيجة: الأردن 0 الأورغواي 5
الأهداف: ماكسيميليانو بيريرا د.22، وكريستيان ستواني د.42، ونيكولاس لوديرو د.69، وكريستيان رودريغيز د.78، وأدينسون كافاني د.90+2.
الملعب: ستاد عمان الدولي
الحكم: النرويجي زفن أودفار موين، ويعاونه موطنوه كيم توماس هوغلوند وفرانك أنداس، والحكم الرابع داغ فيدار هافساس.
العقوبات: أنذر عدي الصيفي وسعيد مرجان ومصعب اللحام (الأردن)
تشكيلة الفريقين:
الأردن: محمد الشطناوي، طارق خطاب، حاتم عقل، شريف عدنان، عدي زهران (ثائر البواب)، عدنان عدوس، سعيد مرجان، علاء الشقران، خليل بني عطية (راكان الخالدي)، عدي الصيفي (مصعب اللحام)، أحمد هايل.
الأورغواي: مارتن سيلفا، دييغو غودين، دييغو لوغانو، مارتن كاسيريس، ماكسيميليانو بيريرا، إيديغو أريفالو، كريستيان رودريغيز، كريستيان ستواني (غاستون راميريز)، نيكولاس لوديرو (ألفارو بيريرا)، ادينسون كافاني، لويس سواريز (دييغو فورلان).

شذرات من القمة التاريخية

• هتفت الجماهير مطولا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم عقب تشريفه اللقاء.
• بدأت الجماهير بالتوافد إلى محيط مدينة الحسين للشباب منذ ساعات الصباح الأولى، ووقفت في طوابير طويلة.
• أزمة سير خانقة عاشتها مختلف الشوارع المحيطة بالملعب، وامتدت إلى الجبال والمناطق المحاذية للمدينة الرياضية.
• إجراءات أمنية مشددة جدا ضربت حول محيط مدينة الحسين للشباب قبل أكثر من 6 ساعات على موعد بداية المباراة.
• اشتعلت السوق السوداء على بيع البطاقات بصورة مسعورة وتفاقمت تدريجيا مع موعد بداية اللقاء، لتصل أسعار الدرجات وعلى اختلافها إلى أرقام خيالية.
• أعداد كبيرة من الجماهير تواجدت حول حرم المدينة لا تحمل تذاكر الدخول إلى الملعب، محاولة الدخول بشتى الوسائل إما بالقفز فوق الأسوار أو ببعض التجاوزات في تنفيذ الإجراءات المتفق عليها سابقا.
• غطت الأعلام والشماغات الأردنية كامل محيط وأروقة مدينة الحسين للشباب مشكلة لوحة فنية جميلة جدا.
• مُنعت عربة النقل الخارجي الخاصة بالتلفزيون الأردني من القيام بنقل نبض المواجهة الحاسمة من أوساط الجماهير، والأجواء الاحتفالية للمباراة، وذلك بداعي أن هناك حقوق نقل حصرية لنقل المباراة، علما أن هذه الحقوق لا تمتلك التحكم بالدخول إلى حرم المدينة، وإنما داخل ملعب ستاد عمان.
• بدأت الجماهير الأردنية الدخول الى حرم المدينة بدءا من الساعة الثانية عشرة ظهرا، جيث تناولت وجبة الغداء داخل حرم المدينة.
• حالة اكتظاظ شديدة للجماهير شهدتها مداخل ستاد عمان الدولي وخاصة من مداخل الدرجة الثالثة.
• نجحت جهود رئيس المجلس الأعلى للشباب ومدير عام قوات الدرك في السماح لعربة النقل الخارجي للتلفزيون الأردني الدخول إلى حرم المدينة لرصد أفراح الجماهير.
• اكتمل دخول الجمهور إلى المدرجات عند الساعة الرابعة عصرا، لتبدأ بعد ذلك الأغاني والأهازيج الوطنية.
• منع المراقب الأمني للمباراة من إدخال علم أردني كبير تجاوز طوله 40 مترا إلى الدرجة الثالثة لدواع قال إنها "أمنية".
• العلم الأردني الكبير الذي منع الجمهور من إدخاله الى المدرج نجح الجمهور في إدخاله ورفعه فترة قصيرة.
• شارك في الواجب الأمني للمباراة ما يزيد على 3 آلاف رجل أمن انتشروا داخل وخارج حرم مدينة الحسين للشباب.
• وصلت جماهير منتخب الأوروغواي الى الملعب عند الساعة 3.15 عصرا، وأخذت مواقعها على المدرجات المخصصة لها.
• أبدعت الجماهير الأردنية في نشر البهجة والفرح على المدرجات من خلال مجسمات الدمى والشخصيات الكاريكاتيرية والملابس الفلكلورية والتي نالت تفاعلا كبيرا من الجمهور.
• حرص عدد كبير من كبار الشخصيات الرسمية الأردنية والسفراء على الحضور للملعب قبل أكثر من ساعتين على بداية المباراة لمتابعة الأجواء الكرنفالية للمباراة.
• شهدت الشوارع المحيطة لمدينة الحسين للشباب والأحياء القريبة من المدينة حالة اختناق مروري كبيرة بسبب منع دخول السيارات الى داخل حرم المدينة، ما دعا الجمهور إلى صف سياراتهم خارج أسوار المدينة.
• عدد كبير جدا من رجال الإعلام الاردني وممثلي وسائل الإعلام الأجنبي حضروا لتغطية اللقاء.
• أكثر من 150 مصورا اعتلوا المنصات المخصصة لهم في الملعب.
• هتافات الجماهير لم تتوقف لثلاث ساعات كاملة قبل صافرة البداية.
• أعداد الجمهور على المدرجات زادت على جميع التصريحات حول أعداد التذاكر الحقيقية التي تمت طباعتها – الأعداد التي حضرت أكدت أنه إما أن هناك بطاقات مزورة ، أو أن بعض البطاقات تم استخدامها أكثر من مرة.
• دخل "النشامى" الملعب الساعة الخامسة وخمس دقائق بدخول حراس المرمى، ودخل باقي النجوم الساعة الخامسة وعشر دقائق وسط حالة هيجان في المدرجات.
• دخل حراس مرمى الاوروغواي الساعة 5:13 مساء وباقي اللاعبين الساعة 5:23 دقيقة مساء.
• شركة "أورانج" راعي الاتصالات للمنتخب الوطني وزعت أعدادا كبيرة من الأعلام على الجمهور.
• آلاف الشماغات الأردنية الحمراء ارتفعت على المدرجات مشكلة لوحة جميلة.
•  ترافقت الأغاني الوطنية للإذاعة الداخلية مع غناء جماعي للجمهور وتشكيل الأمواج المكسيكية.
• أنهى "النشامى" عملية الإحماء الساعة 5:40 دقيقة، وأنهى لاعبو الأوروغواي الإحماء الساعة 5:40 دقيقة.
• صورة حديثة لجلالة الملك وسمو ولي العهد والراحل الكبير الحسين بن طلال.
• ترتيبات أنيقة أقيمت لمراسم انطلاق المباراة بدأت بالتعريف باللاعبين والحكام وعزف سلام البلدين.
• نفذ المنتخب الوطني ضربة البداية ولعب على يسار المنصة مهاجما من اليسار الى اليمين.
• عدد كبير من الجمهور غادر الملعب بعد نهاية الشوط الأول.
• تم استغلال الجمهور على المدرجات من قبل الباعة، حيث بيعت زجاجات وأكواب المياه بأسعار مرتفعة جدا.
• احتسب الحكم دقيقة واحدة وقتا إضافيا للشوط الأول، وأربع دقائق للشوط الثاني.
• حيّا الجمهور الاردني فريق الأوروغواي بعد تسجيله الهدف الخامس.
• منح لاعب الأوروغواي كريستيان رودريغيز جائزة أفضل لاعب في المباراة.
• صفق الجمهور الأردني مطولا لفريق الأوروغواي بعد المباراة تحية له على أدائه.

التعليق