نقاط البحث الأساسية في مفاوضات جنيف حول الملف النووي

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً

باريس - الاتفاق الذي تم التباحث حوله في جنيف بين ايران والقوى الست الكبرى يشمل خطوطا عريضة مثل فترة تجريبية من ستة أشهر وتجميد كل البرنامج النووي أو قسم منه مقابل رفع العقوبات لكن هناك نقاشات وبعض النقاط التي تبقى بعيدة عن الأضواء.
وتفاصيل هذه المفاوضات التي ستسأنف رسميا في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) في جنيف بعد فشلها في نهاية الأسبوع الحالي، غير معروفة حيث إن الدول السبع التي تخوضها فرضت تعتيما مطلقا عليها. لكن المطالب الجوهرية واضحة وبعض المشاكل التي تجري معالجتها أصبحت معروفة عموما.
مطالب أساسية
الغربيون واسرائيل يشتبهون في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي وهو ما تنفيه طهران مؤكدة ان برنامجها النووي طابعه سلمي.
- عملا بعدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي، تطالب القوى الكبرى "بتعليق" تخصيب اليورانيوم الذي إذا بلغ عتبة 90 % يمكن ان يمهد الطريق امام صنع سلاح نووي. وايران التي تملك 19 الف جهاز طرد مركزي تقوم بتخصيب اليورانيوم بدرجات تتراوح بين 3.5 % و20 %. ويركز المفاوضون الغربيون خصوصا اليوم على وقف هذا التخصيب بنسبة 20 %.
- وبعد ساعات على انتهاء مفاوضات جنيف، اكد الرئيس الايراني حسن روحاني مجددا ان بلاده لن تتخلى عن "حقوقها النووية" وبينها تخصيب اليورانيوم.
مواضيع نقاش
- مستقبل مخزون اليورانيوم المخصب من قبل الإيرانيين بنسبة 20 % والذي اصبح يبلغ الآن 186 كغم، وكيفية التخلص منه أو تدميره أو وضعه تحت إشراف دولي أو بيعه؟
- مسألة صنع طهران جيلا جديدا من أجهزة الطرد المركزي أسرع بمعدل خمس مرات. بعض الخبراء يتحدثون عن آلاف الأجهزة من الجيل الجديد.
- مفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة (وهي طريقة أخرى تتيح على المدى الطويل صنع البلوتونيوم المستخدم لغايات عسكرية). فقد شددت باريس خصوصا في جنيف على هذا الملف. وبحسب خبراء، فإن هذا المفاعل يمكن ان يصبح عملانيا في نهاية السنة المقبلة وسيكون حينئذ من الصعب التخلص منه.
وفي أراك، يتمكن مفتشو الوكالة الدولة للطاقة الذرية من الوصول في بعض الأحيان الى موقع المفاعل، لكن ليس الى وحدة المياه الثقيلة.
وبحسب الصحافة الأميركية، فإن ايران يمكن ان تقبل بتجميد استغلال هذا المفاعل لمدة ستة اشهر مع مواصلة بنائه في الوقت نفسه.
- مستقبل المنشآت النووية الإيرانية تحت الارض لاسيما موقع فوردو الذي يريد الغربيون أن يتوقف العمل فيه.
تخفيف العقوبات
مقابل مبادرات تعتبرها المجموعة الدولية مقبولة، يمكن لإيران أن تحصل على تخفيف "محدود ويمكن العودة عنه" لبعض العقوبات التي فرضها الغربيون والولايات المتحدة. ويمكن للغربيين ان يعطوا اولوية في بادئ الأمر في هذا الشق الى قطاعات البتروكيماويات والمعادن الثمينة. وتحدثت معلومات أخرى عن تحريك أصول ايرانية في مصارف دول أخرى لكن ليس في الولايات المتحدة، والمبالغ المعنية هي عشرات مليارات الدولارات بحسب خبراء.-(ا ف ب)

التعليق