9 آلاف بيت استيطاني جديد في الضفة والقدس المحتلة

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • (أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة - بدأت وزارة الإسكان الإسرائيلية حملة نشر لعطاءات تطالب مكاتب التخطيط السكني، وضع مخططات لبناء زهاء 9 آلاف بيت استيطاني في القدس المحتلة، ومستوطنتين في الضفة الغربية المحتلة،  ضمن مخططات واسعة تشمل مدنا إسرائيلية في داخل مناطق 48، واشترطت الوزارة على مكاتب التخطيط العمل في المستوطنات كما وكأنها في مناطق 48.
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد نشرت أمس، تقريرا يفيد بأن وزارة الإسكان تشترط على مكاتب التخطيط الهندسي التي تتعاقد مع الوزراء لوضع مخططات بناء واسعة، العمل أيضا في المستوطنات، على حد سواء كما تعمل في داخل مناطق 48، وهذا إجراء تطرحه الوزارة لأول مرّة، ما يعني إلزام مكاتب تخطيط بالعمل في المستوطنات، حتى وإن لم تكن لا ترغب أو ترفض العمل في المستوطنات.
وبين التقرير حجم التخطيط الإسرائيلي في المستوطنات، إذ عرضت الوزارة ثلاثة عطاءات، منها ما يشمل التخطيط لبناء 4 آلاف بيت استيطاني شمال القدس المحتلة، في المنطقة الواقعة غربي ضاحية قلنديا، وعلى الحدود الجنوبية لمدينة رام الله، والعطاء الثاني يتضمن بناء 3700 بيت استيطاني في مستوطنة معاليه أدوميم، المجاورة لضاحية العيزرية، شرقي القدس الشرقية المحتلة، وهذه المستوطنة تصل أطرافها إلى مشارف البحر الميت، وهي تشكل الحلقة الشرقية للحزام الاستيطاني الضخم، الذي يبتر الضفة الغربية إلى شطرين شمالي وجنوب، في مركزه القدس المحتلة، التي باتت منفصلة عن سائر انحاء الضفة الغربية المحتلة بفعل الاستيطان والجدار.
أما المخطط الثالث فيقضي ببناء ألفي بيت استيطاني في إحدى مستوطنات التكتل الاستيطاني "غوش عتسيون" الواقع غربي مدينة بيت لحم المحتلة.
وقد عملت الوزارة على دمج المستوطنات ضمن ثلاث قوائم تشمل بلدات إسرائيلية في انحاء مختلفة من مناطق 48، ودون أي تمييز بينها، من باب الزام الشركات على العمل داخل المستوطنات.
إلى ذلك، قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن خلافا نشب بين وزير البيئة عمير بيرتس، من حزب "الحركة" بزعامة تسيبي ليفني، وبين وزراء في الحكومة، على خلفية رفضه لتنفيذ المخطط الاستيطان المسمى "حديقة وطنية" على مئات الدونمات شمال القدس المحتلة، والذي يهدف إلى محاصرة ضاحيتي العيساوية والطور عن مركز المدينة المحتلة.

التعليق