جولة لأصحاب المكاتب السياحية في مادبا

تم نشره في الاثنين 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • لوحات فسيفسائية معروضة في احد شوارع مادبا -(ارشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا- نظمت مديرية سياحة مادبا جولة لأصحاب المكاتب السياحية للإطلاع على كافة المواقع السياحية والأثرية في محافظة مادبا.
وأكد رئيس جمعية وكلاء السياحة الأردنية، سمير الديربي، حرص الجمعية على تكثيف جهودها لتعزيز مكانة وترويج المواقع السياحية والأثرية في أسواق السياحة العالمية، التي تُعد أبرز الأسواق المصدرة بالسياح، عبر تنظيم زيارات لوفود ووكلاء شركات سياحة وسفر إلى المملكة التي يوجد فيها نحو 25 ألف موقع سياحي وأثري.
وقال الديربي إن المسارات السياحية الجديدة، وبخاصة مسار السياحة القصيرة "الترانزيت" من مطار الملكة علياء الدولي، سيسهم في وضع مادبا على الخريطة السياحية العالمية، وبخاصة أن مادبا تتمتع بالإرث الحضاري والسياحي الديني.
وأشار إلى أن طبيعة مادبا مميزة وتسهم باستقطاب السياح، كون الفاتيكان اعتمد ثلاثة مواقع للحج المسيحي "جبل نيبو، مكاور، المغطس"، إضافة لوجود أشهر خريطة فسيفساء في العالم، وموجودة في كنيسة سان جورجيس في وسط مدينة مادبا.
وأكد أن هناك رغبة أكيدة لدى المسؤولين في الإدارة السياحية للإطلاع على محتوى "سياحة الترانزيت" من مطار عمان الدولي وزيارة مدينة مادبا للإطالة مدة إقامة السائح، ما يسهم في فتح آفاق جديدة لفتح استثمارات سياحية جديدة وتشغيل الأيدي العاملة، لتخفيف البطالة.
واشار إلى الاستثمارات السياحية الجديدة في مدينة مادبا من مطاعم وفنادق ومشاريع ترويحية وثقافية سياحية، وبخاصة مبنى السرايا الذي يحتوي على جاليري ومتحف ودارة للثقافة ومطعم مجهز على الطريقة التراثية، مبينا أن كل ذلك يسهم في جذب السياح إلى هذه المحافظة.
وجال أصحاب وكلاء المكاتب السياحية في كافة المواقع السياحية والأثرية في محافظة مادبا، مطلعين على منتج ومقومات مادبا السياحية والأثرية وتعرّفوا على مميزات تقاليد وعادات المجتمع في مادبا.
وقال مدير سياحة مادبا، وائل الجعنيني، إن المديرية تهدف من خلال استقطاب وكلاء شركات السياحة والسفر الأردنية إلى تعريف تلك الأسواق بمنتج مادبا السياحي والثقافي، الأمر الذي يسهم بجذب المزيد من السياح إلى مادبا وتعزيز أواصر التعاون بين الوجهتين على الصعيد السياحي.
وأشار الجعنيني إلى التطور الملحوظ الذي تشهده محافظة مادبا، لا سيما مدينة مادبا، لما تتميز به من طبيعة متميزة، ما جعلها وجهة مثالية لعدد من كبرى الرحلات العالمية، منوهاً بالتطور والتحديثات الراقية التي تشهدها البنى التحتية للمرافق السياحية وبخاصة مسروع تطوير وسط المدينة.
وكان أمين عام وزارة السياحة الآثار عيسى قموه، أشار في اتصال هاتفي مع "الغد" إلى وجود 46 موقعا سياحيا وأثريا في محافظة مادبا اسهمت في تعظيم اهميتها، لافتا الى دور وزارة السياحة في عملية دفع الاستثمار السياحي من خلال وجود (36) منشأة سياحية خاصة بعد عملية تطوير وسط المدينة الذي أسهم بشكل واسع في جعل المدينة أكثر تطوراً وجذب الاستثمار وبقاء السائح لفترة أطول. واضاف قموه "نحن معنيون تماماً في رفع عجلة الاستثمار السياحي لحل مشكلة البطالة في المحافظة، فلا يمكن حل مشكلة البطالة إلا بوجود استثمارات حقيقية".
وكان مدير عام مجمع دار السرايا السياحي في مادبا، يونس زهران، أكد أن إدارة المجمع معنية تماماً بنشر السياحة الثقافية والتراثية، لإطلاع السياح الأجانب على الموروث التراثي والفلكلوري وهذا جزء مهم جداً في العملية السياحية، مقدماً شرحاً وافيا عن محتوى دار السرايا.

التعليق