“الغد” تسلط الضوء على نشامى المنتخب الوطني

ذيب و"عدوس" وبهاء يستذكرون مونديال الشباب و"البواب" يجهز لموقعة المحترفين

تم نشره في الأحد 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • “الغد” تسلط الضوء على نشامى المنتخب الوطني

تيسير محمود العميري

عمان- تواصل “الغد” تسليط الضوء على نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث استعرضت يوم الخميس الماضي مشوار اللاعبين احمد هايل وعامر شفيع وشادي أبو هشهش وحاتم عقل.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الكرة الأردنية رؤية مباراة تاريخية للنشامى امام الأورغواي يوم الأربعاء المقبل، يعد اللاعبون بتقديم افضل ما لديهم في المباراة، لعلهم يتمكنون من قطع نصف الطريق المؤية إلى البرازيل وإكمالها في مباراة الاياب في مونتيفيديو.
خليل بني عطية: الغزال الأسمر
شكلت تصفيات مونديال البرازيل الولادة الحقيقية للنجم خليل بني عطية المحترف في الملاعب السعودية، وخلال التصفيات الحالية لعب خليل 904 دقائق في 14 مباراة سجل فيها هدفا ونال بطاقة صفراء واحدة.
إنه “جوكر” المنتخب... ذلك أنه يستطيع اللعب في أكثر من مركز لكنه كلما اقترب من مرمى الخصم شكل خطورة كبيرة عليه.
الدقيقة الاخيرة من زمن الشوط الاول لمباراة النشامى امام اليابان في ستاد الملك عبدالله الثاني، التي جرت يوم الثلاثاء 26 آذار (مارس) الماضي، كانت “دقيقة تاريخية”، وفيها سجل “بني عطية” اول اهدافه في تصفيات المونديال في مرمى افضل منتخب آسيوي.
ومنذ يوم 2 ايلول (سبتمبر) من العام 2011 حيث جرت مباراة الأردن والعراق في أربيل، شكل بني عطية ركيزة اساسية في صفوف النشامى، لكن الاصابة أبعدته عن بعض المباريات، لكن المنتخب يعول على حركته الدؤوبة وقدرته على اقتحام حصون المنافسين.
عبدالله ذيب: ذكريات تطل مجددا
لعل عبدالله ذيب نجم منتخب الشباب في مونديال كندا 2007، يستذكر اليوم بفخر ما جرى في تلك المباراة، التي فاز بها الاورغوانيون بهدف بعد اداء هزيل من حكم المباراة، مقابل افضلية ملموسة للنشامى الشباب من حيث نسبة الاستحواذ على الكرة والفرص المهدورة.
ومنذ ذلك الحين ورغم صغر سنه، حجز عبدالله ذيب مكانا له في التشكيلة الاساسية للنشامى الكبار... صحيح أن اول مشاركة كانت في تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010، وتحديدا يوم 18 تشرين الاول (اكتوبر) 2007 في عاصمة قيرغستان بيشكيك وخسرها المنتخب الوطني 0-2، الا أن الذكريات الجميلة سرعان ما بدأت وتكررت في تصفيات مونديال البرازيل 2014.
وخلال تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010 والبرازيل 2014، خاض ذيب صاحب تجارب الاحتراف المتعددة 23 مباراة، سجل خلالها 3 اهداف ونال إنذارين وبطاقة حمراء واحدة، وفي التصفيات الحالية لعب ذيب 985 دقيقة سجل خلالها ثلاثة اهداف.
بهاء عبدالرحمن: أهداف جميلة
حجبت الاصابة مرارا لاعب الارتكاز بهاء عبدالرحمن صاحب التسديدات القوية، فمن ينسى كرته الصاروخية التي استقرت في المرمى الصيني في الدقيقة 49 من زمن المباراة التي جرت في عمان يوم 6 ايلول (سبتمبر) من العام 2011؟.
بهاء عبدالرحمن... احد نجوم مونديال الشباب في كندا في العام 2007، وممن شاركوا في المواجهة السابقة امام سواريز وكافاني، خاض اول مباراة في تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010، ضد منتخب تركمنستان يوم 26 آذار (مارس) من العام 2008، وحينها فاز النشامى 2-0.
خلال تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010 والبرازيل 2014، لعب المنتخب الوطني 16 مباراة وسجل خلالها هدفا واحدا، وفي تصفيات مونديال البرازيل 2014 شارك بهاء في 904 دقائق في 11 مباراة سجل خلالها هدفا واحدا.
لؤي العمايرة: حارس أمين
شكل حارس المرمى لؤي العمايرة مصدر امان بين خشباب المرمى الثلاث، وتناوب مع الحارس عامر شفيع على حماية عرين النشامى، قبل أن يصبح شفيع الحارس الاساسي في معظم المباريات.
كانت البداية امام منتخب قيرغستان في عمان يوم 28 تشرين الاول (اكتوبر) من العام 2007، وحينها فاز المنتخب 2-0 ومن ثم 6-5 بفارق ركلات الترجيح.
وخلال تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010 والبرازيل 2014، لعب لؤي العمايرة في 9 مباريات ودخل مرماه 9 أهداف وحصل على انذار واحد، وفي التصفيات الحالية، شارك العمايرة في 180 دقيقة في مباراتين فقط.
مصعب اللحام: هداف جديد
نجح لاعب الوسط وصاحب النزعة الهجومية مصعب اللحام في حجز مكانه داخل التشكيلة الاساسية، منذ أن تسلم المدير الفني حسام حسن مهامه، وكانت انطلاقته الاولى بهدف التعادل في المرمى السوري في تصفيات أمم آسيا الحالية.
لكن الظهور الابرز لمصعب اللحام كان يوم 6 ايلول (سبتمبر) الماضي، ذلك أن الدقيقة 30 شهدت هدفا أردنيا بإمضاء اللحام في مرمى اوزبكستان في ذهاب الملحق الآسيوي من تصفيات مونديال البرازيل 2014.
لم يخض اللحام سوى 180 دقيقة في مباراتين، سجل خلالها هدفا واحدا، ما يدلل على أنه احد الاعمدة الرئيسة في المرحلة المقبلة.
عدنان سليمان: لاعب عنيد
حاله حال عبدالله ذيب وبهاء عبدالرحمن، ما يزال عدنان سليمان “عدوس” يتذكر بفخر مشاركته السابقة في مونديال كندا للشباب في العام 2007.
يعد عدنان سليمان احد الاوراق المهمة التي استعان بها المدرب السابق عدنان حمد في المرحلة الرابعة من التصفيات، ما اهله ليكون ضمن خيارات المدرب اللاحق حسام حسن.
الظهور الاول للاعب العنيد عدنان سليمان القادر على اللعب في اكثر من مركز كان في مباراة النشامى مع اليابان يوم 26 آذار (مارس) الماضي، ومنذ ذلك الحين شارك عدنان في 215 دقيقة خلال 4 مباريات حصل خلالها على انذار واحد.
أحمد عبدالستار: دقيقة واحدة
لم يظهر الحارس البديل احمد عبدالستار سوى في دقيقة رسمية واحدة، خلال مباراة الاياب بين الأردن واستراليا في ملبورن يوم 11 حزيران (يونيو) الماضي، بعد أن تم استبدال الحارس عامر شفيع، والنتيجة تشير إلى تقدم الاستراليين 4-0، ولم يدخل مرماه اي هدف.
وشكل احمد عبدالستار حضورا ممتازا مع الأندية المحلية، ويتنافس مع زملائه الآخرين لحماية عرين النشامى في المباريات المقبلة.
محمد مصطفى: إثبات وجود
في ظل وجود نقص حاد في اعداد المدافعين لا سيما في مركز قلب الدفاع، منح المدرب السابق عدنان حمد المدافع محمد مصطفى فرصة اثبات وجوده داخل التشكيلة الاساسية ما ساعده مؤخرا على نيل فرصة احتراف خارجية.
أثبت محمد مصطفى وجوده في مركز قلب الدفاع منذ مشاركته في مباراة الاياب امام منتخب نيبال في كاثمندو يوم 28 تموز (يوليو) من العام 2011، وحتى مباراة الاياب امام اوزبكستان في الملحق الآسيوي.
شارك محمد مصطفى مع المنتخب الوطني في 759 دقيقة خلال 9 مباريات نال فيها انذارا واحدا.
ثائر البواب: مهاجم من طراز فريد
الهداف المحترف في صفوف عدد من الاندية الاوروبية ثائر البواب، يستعد للمشاركة في المباراة المقبلة امام الأورغواي، وتعول الجماهير عليه كثيرا لسد الفراغ التهديفي مكان عامر ذيب وحسن عبدالفتاح، وإن كان اللاعب يعاني من اصابة ربما تحد من اكتمال ظهوره.
البواب صاحب تجارب الاحتراف في ريال مدريد وبرشلونة وهوسبيتالي الاسبانية وغاز ميثان الروماني، لعب مع المنتخب الوطني في عشر مباريات منها ست مباريات في تصفيات مونديال جنوب افريقيا بدءا من لقاء قيرغستان يوم 18 تشرين الاول (اكتوبر) من العام 2007، وأربع مباريات في تصفيات المونديال الحالي.
وخلال المباريات العشر لعب البواب عشر مباريات وسجل فيها هدفين وحصل على بطاقة صفراء واحدة، لكنه لعب في التصفيات الحالية 182 دقيقة في 4 مباريات سجل خلالها هدفا واحدا.
عدي الصيفي: جناح طائر
يشكل عدي الصيفي احد الاوراق الرابحة في صفوف المنتخب الوطني، وتعد هذه ثاني مشاركة له، اذ شارك في تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010 قبل أن يشارك في تصفيات مونديال البرازيل 2014.
البداية حملت خسارة أردنية امام كوريا الشمالية يوم 6 شباط (فبراير) من العام 2008 في عمّان، في عهد المدرب البرتغالي السابق نيلو فينجادا، ومنذ تلك المباراة وحتى مباراة الاياب امام اوزبكستان في الملحق الآسيوي، لعب الصيفي صاحب تجارب الاحتراف المتعددة 20 مباراة في تصفيات كأس العالم، لم يسجل خلالها أي هدف وحصل على البطاقة الصفراء 4 مرات، وخلال التصفيات الحالية لعب عدي 740 دقيقة في 14 مباراة.
سعيد مرجان: بصمات واضحة
شكل يوم 23 تموز (يوليو) من العام 2011 بداية عهد للاعب الوسط سعيد مرجان مع تصفيات المونديال، وفي تلك المباراة حقق النشامى أكبر فوز لهم في تاريخ التصفيات، فسجلوا تسعة اهداف نظيفة في مرمى نيبال لم يكن لمرجان نصيب منها، لكنه سجل اول هدف له في التصفيات في لقاء الاياب في مرمى نيبال، ومنذ ذلك الحسين وسعيد يفخر بأنه احد الركائز الاساسية في تشكيلة النشامى، ولعل هدفه في مرمى اوزبكستان في اياب الملحق الآسيوي، كان بمثابة الظهور الأقوى للاعب الارتكاز.
وخلال تصفيات مونديال البرازيل لعب مرجان 898 دقيقة في 13 مباراة سجل فيها هدفين وحصل على انذار واحد.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق