بلتاجي يعرض رؤية الأمانة لتطوير خدمة المواطنين

تم نشره في الأحد 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • أمين عمان عقل بلتاجي

عمان-الغد- أكد أمين عمان عقل بلتاجي أن الأمانة ستعزز جهودها لإحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية في مدينة عمان بما ينعكس على رقي المدينة وتقدمها وتحقيق رضى مواطنيها. 
وشدد على أهمية مشاركة المواطن ومؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والمحلي والفعاليات التجارية والاقتصادية والسياحية لإنجاح هذه الجهود التي تنعكس ايجابا على واقع ومستقبل المدينة.
وبين بلتاجي خلال لقائه رئيس وعددا من اعضاء جمعية رجال الأعمال الأردنيين للحديث عن "رؤية مجلس أمانة عمان الجديد في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين" المحاور التي سيجري العمل من خلالها وهي البيئة والأشغال والتنظيم والتشريعات والاستثمار والموارد البشرية والمحور المالي.
ولفت بلتاجي الى سعي الأمانة لمعالجة التداخل التنظيمي والتلوث البصري المشوه لجمالية المدينة ونسقها العمراني، حيث التداخل بين السكني والتجاري والمهني الذي طغى على المشهد خلال السنوات السابقة، والتداخل بين المهن التجارية والحرفية بفعل ظروف وضغوطات مختلفة.
وقال بلتاجي إن "الأمانة تعمل على تحديث وتطوير التشريعات واصدار قانون خاص بها لمواكبة توسع ونمو المدينة ومواجهة المتغيرات وتفعيل قدرة الأمانة على الرقابة ومنع المخالفات والتعديات".
وأوضح أن الأمانة؛ ضمن خططها لتطوير وسط المدينة؛ ستعمل على منع المكاره الصحية ومعالجة أسباب تلوث سيل عمان وإظهار السيل بالصورة الجميلة التي كان عليها في بعض الأماكن المكشوفة من رأس العين الى عين غزال لاستذكار الماضي التاريخي لوسط المدينة.
وجدد بلتاجي التأكيد على دور المواطن والمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الجميع مؤسسات وافراد، في تبني وإقامة المبادرات التطوعية وتنفيذ المشاريع المشتركة التي تخدم وتعزز الجانب الجمالي للعاصمة.
وقال إن "عمان التي يمتد تاريخها الى 12 الف سنة الزاخرة بالمعالم الأثرية والأماكن السياحية، تتطلب منا العمل الدؤوب لتعزيز هذه الصورة واستحضار التاريخ العريق للمدينة في أذهان ابنائها بما يعزز مكانتها في نفوسهم ويحفزهم للعمل من اجلها".
وقال "آن الأوان لإحداث تغيير إيجابي في الذهنية وطريقة التفكير والبعد عن السلوكيات السلبية بما يعزز الانتماء والمواطنة الصالحة تجاه المدينة وتعزيز الحرص على مكانتها وسمعتها الطيبة".
وأكد ان وضع الأمانة المالي لا يدعو للقلق وانها قادرة على العمل والإنجاز وتقديم الخدمات.
واوضح أن للامانة مستحقات مالية على الحكومة والمواطنين تعادل مديونيتها داعيا المواطنين لتسديد ما يترتب عليهم من مستحقات وذمم مالية لتنعكس عليهم مشاريع وخدمات نوعية، لافتا الى التقسيط الميسر الذي أقرته الأمانة لدفع الذمم المالية تسهيلا على المواطنين ومراعاة لظروفهم.
ونوه بلتاجي في السياق ذاته إلى أن الأمانة تعمل حاليا على إعداد موازنة 2014 التي تأخذ في الاعتبار رفع نسبة المشاريع الخدمية في مناطق العاصمة كافة.
وبين أن الأمانة رفعت الحديث النبوي الشريف "إماطة الأذى عن الطريق صدقة"، شعارا في العمل والحديث بمفهومه الشامل الذي يتعدى مفهوم النظافة ليشمل منع الاعتداءات على الارصفة والشوارع والتعديات التنظيمية وارتكاب المخالفات التي تضر بالآخرين.
وأكد بلتاجي أن الأمانة ستعمل على معالجة موضوع البسطات والحد من اعتدائها على الأرصفة والشوارع وحرية المشاة، بتنظيمها وتمكين أصحابها من عرض بضائعهم بصورة حضارية من خلال دراسة العديد من الخيارات.
واشار الى أن الأمانة ستعمل على تحسين البنية التحتية للشوارع وصيانتها، ووضع حلول للازمات المرورية وتطوير منظومة النقل العام، لتقليل اعتماد المواطن على مركبته الخاصة التي يشكل ازدياد أعدادها عبئا كبيرا على واقع المدينة وطرقها وشوارعها.
وأشار إلى أن مجموع السيارات في عمان والداخلة اليها من المحافظات تراوح مليونا و700 الف سيارة. فيما تظهر احصائية مرورية ان ما يمر بميدان جمال عبدالناصر "دوار الداخلية" خلال ساعة يبلغ 25 الف سيارة وهذا يفوق القدرة الاستيعابية لميادين وشوارع العاصمة ويبقي الحلول المرورية غير فاعلة أمام هذه الأعداد.
وقال إن "مساحة الشوارع المعبدة داخل حدود الأمانة هي 45 مليون متر مربع، ويتم سنويا فتح شوارع جديدة بمساحة تصل الى مليون ونصف المليون متر مربع، وفي حال تعبيد اي شارع خلال عشر سنوات وهو العمر الافتراضي للخلطة الإسفلتية، فان هذا يتطلب تعبيد ما مساحته 6 مليون متر مربع وبكلفة لأعمال التعبيد فقط هي 36 مليون دينار".
وزاد بلتاجي "الامانة بصدد تعديل نظام الاعلانات المعمول به حاليا، وذلك من خلال معالجة بعض السلبيات التي يحتويها فضلا عن إدخال انواع جديدة من الاعلانات في ظل التطور الكبير الذي تشهده نظام الدعاية والاعلان في العالم".
وأكد أن الأمانة ستعمل على تهيئة البيئة الإستثمارية لجذب المستثمرين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم وانجاز معاملاتهم بالسرعة الممكنة، لافتا الى أن الأمانة وافقت مؤخرا على اقامة أحد المشاريع الاستثمارية بقيمة 50 مليون دينار ويوفر 3 آلاف فرصة عمل.
بدوره؛ أكد رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع، أن عمان تستحق منا جميعا اكثر مما اعطيناها وما تم سلبه منها في مراحل كثيرة حتى وصلت الى ما وصلت اليه.
واشار إلى أن  مجتمع عمان يدرك حجم التحديات التي تواجه امانة العاصمة في هذه المرحلة بمجالات العمل البلدي كافة، والتي تتطلب البحث عن رؤية استراتيجية لواقع ومستقبل العاصمة والتخطيط الشمولي لها بالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية للخروج بمشروع متكامل لإعادة توجيه الموارد المالية والبشرية وترشيد استخدامها لايجاد الحلول الجذرية لمشاكل عمان.
وطالب الطباع أمانة عمان بضرورة اتخاذ اجراءات سريعة وفعالة لمواجهة المشاكل التي تعاني منها المدينة على ان يتم تخصيص اماكن محددة لمواقف سيارات الاجرة، وايجاد حل عملي لخط الباص السريع، وتنظيم المناطق السكنية والتجارية واغلاق لأي مقاه ضمن المناطق السكنية لما تسببه من ازعاج للمواطنين.
واشاد بالجهود المخلصة التي يبذلها القائمون على امانة عمان وخدمة المدينة في ظل التوسع العمراني والتزايد السكاني الكبير في عمان والذي يشكل ضغطا على امكانيات الامانة وكوادرها الكفؤة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وتطوير منظومة النقل العام (يا)

    الأحد 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2013.
    هذه عقده عمان والله العضيم نصف مصروف العائله ايجارات تكسي اثضر الى المدن الكبرى لايوجد بها سيارات سرفيس او باصات كوستر العديمه الجدوى بل تجد باصات كبيره
    تنطلق بنتضام وتوقيت محدد يعلمه المواطنين على طول مسار الخط . ولكن كاجراء سريع ممكن فرض جدوله انطلاق الباصات
    مما سيعطي الناس ثقه بالنقل العام