هولاند يلغي خطابه في الكنيست

تم نشره في الخميس 31 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند -(ارشيفية)

الناصرة -الغد- اعتبرت مصادر إسرائيلية أمس، أن قرار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بإلغاء خطابه أمام الكنيست، خلال زيارته المقبلة إلى إسرائيل، سيقود إلى أزمة دبلوماسية، بدأها رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، الذي أعلن فورا مقاطعة زيارة الرئيس الفرنسي.
وقال صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن "إدلشتاين سيقاطع زيارة هولاند لإسرائيل في أعقاب قرار الفرنسي إلغاء خطابه في الكنيست".
ويتوقع أن يصل اولاند إلى إسرائيل بعد ثلاثة أسابيع في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، وتقرر خلال اتصالات بين الجانبين أن يزور هولاند الكنيست ويلقي خطابا أمام هيئتها العامة.
لكن فرنسا أبلغت إسرائيل هذا الاسبوع بأنه تم تغيير أجندة هولاند وأنه قرر توجيه خطاب للشعب في إسرائيل وأنه سيلقيه في جامعة تل أبيب أو الجامعة العبرية في القدس وليس في مقر الكنيست، ورغم ذلك أكد الجانب الفرنسي على أن هولاند يعتزم زيارة الكنيست ولقاء إدلشتاين.
وقالت الصحيفة أن البلاغ الفرنسي أثار غضب إدلشتاين الذي أعلن أنه في حال عدم وجود نية لدى الرئيس الفرنسي بإلقاء خطاب في الكنيست فإنه من الافضل ألا يزور مقرها بتاتا، وأمر بإلغاء زيارة هولاند لمقر الكنيست واللقاء بينهما.
وأضافت الصحيفة أن إدلشتاين قرر أيضا عدم دعوة السفير الفرنسي في تل أبيب ووزراء فرنسيين لدى زيارتهم لإسرائيل إلى مراسم ولقاءات رسمية في الكنيست "حتى إشعار آخر" وذلك بسبب ما وصفه "المس باحترام البرلمان الإسرائيلي".
وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب رئيس دولة أجنبية في الكنيست ليس جزءا من البروتوكول الدبلوماسي، وأنه يتم إلقاء خطابات كهذه وفقا لدعوة من الكنيست أو طلب الضيف.
يذكر أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، امتنع خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل عن إلقاء خطاب في الكنيست وإنما وجه خطابا للشعب في إسرائيل من مكان آخر في القدس.-(ا ف ب)

التعليق