حفريات استبدال شبكات المياه تعيق حركة المرور في الطفيلة

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • أعمال حفريات مياه تتسبب بتردي أوضاع إحدى الطرق في الطفيلة -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة- شكا مواطنون وسائقو مركبات في الطفيلة من تردي أوضاع الطرق الداخلية جراء حفريات تقوم بها إدارة مياه في المحافظة لاستبدال شبكات المياه، حيث تترك خنادق طولية على جوانب الطرق بدون إعادة تعبيدها، لتشكل مخاطر مرورية كبيرة.
وأشار نايف الفطاطشة إلى أن أعمال تمديد خطوط جديدة للمياه في وسط مدينة الطفيلة والعديد من المناطق، تتسبب بتشكل حفر جانبية على الطرق، تعتبر مصادر خطورة على الحركة المرورية والمشاة في آن واحد.
ولفت القطاطشة إلى أن عمليات الحفر تتم بدون وضع إشارات تنبيه تدلل عليها، خصوصا في ساعات الليل، في ظل تواضع إنارة الشوارع، ما قد يتسبب بوقوع الأطفال والمركبات فيها.
وأكد أهمية أن تقوم إدارة المياه من خلال المقاول المنفذ للمشروع بوضع حواجز تحول دون مرور المركبات فوق تلك الحفر.
وبين بهجت موسى أن الحفريات التي تقوم بها إدارة المياه من خلال عدة مقاولين تترك لعدة أسابيع بدون القيام بردمها، وتعبيدها لتشكل مصائد للمركبات علاوة على أن أكواما من الأتربة ظلت موضوعة على جوانب الطرق شكلت عوائق خطيرة على المرور.
ولفت موسى إلى أن بطء تنفيذ المشروع مع ما يرافقه من إهمال وبطء في عملية إعادة الوضع إلى ما كان عليه، يتسبب بعرقلة الحركة المرورية في الشوارع الضيقة في بعض المناطق التي ينفذ فيها المشروع  خصوصا مع قرب حلول فصل الشتاء.
وقال محمد المرافي إن المشروع يسير بخطى بطيئة لدرجة الإهمال والتسيب، وإنه يمكن أن ينتهي في وقت أقل مما يستغرقه حاليا، حيث يعمل المقاول لعدة أيام ثم ينتقل إلى مناطق أخرى، ما يتسبب بإرباك الحياة العامة للمواطنين، خصوصا في وسط مدينة الطفيلة التي يشهد شارعها الوحيد المأزوم اختناقات مرورية لافتة.
وطالب المرافي إدارة المياه الإسراع في المشروع قبل حلول فصل الشتاء والذي سيحول المشهد إلى برك من الطين تنتقل إلى سطح الشارع، وتربك المشاة وسائقي المركبات.
وبين أن بعض أجزاء المشروع قد تمت إعادة تأهيلها من خلال وضع الطمم فيها وتعبيدها، إلا أن تلك العملية تشوبها مشكلات فنية، ستظهر آثارها جلية عند الانتهاء من المشروع واستخدام الطرق، والتي ستتسبب بهبوطات محتملة، حيث إن عملية الردم والطمم ووضع طبقة إسمنتية رقيقة تعتبر غير كافية، ما لم تنفذ بصورة فنية تتوافق والمواصفات، ولديها القدرة على تحمل الحركة المرورية.
وأوضح أن طبقة الإسفلت التي وضعت فوق الحفريات مرتفعة عن منسوب الشارع، لكنها حتما ستشكل عوائق أمام الحركة المرورية، ولن تعيد أوضاع الطرق إلى ما كانت عليه قبل تنفيذ أعمال الحفريات.
وبين مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون أن العمل في الحفريات تم تعليقه لإفساح المجال أمام إعادة تأهيل الأجزاء التي نفذ فيها المشروع في عدد من شوارع وسط المدينة، ليتسنى تعبيدها وإعادة الوضع إلى ما كان عليه.
ولفت زنون إلى الانتهاء من أعمال المشروع في القادسية والصلما وبعض مناطق وسط المدينة والمشروع  سيفضي إلى تحسين شبكات المياه من خلال استبدالها بأنابيب جديدة تسهم في تحسين الوضع المائي.
وأكد أن وسط المدينة سيعطى أولوية في إعادة أوضاع الطرق التي جرت فيها أعمال الحفريات من خلال  إعادة تعبيدها، لما يشهده من أزمات مرورية خانقة فيه.  وشدد زنون على أن أعمال إعادة التأهيل لمناطق الحفريات تتم وفق أفضل المواصفات ومن خلال رقابة فنية من قبل إدارة المياه، مؤكدا أن الشارع سيعاد تأهيله بأفضل صورة.

التعليق