مواطنون في الطفيلة يشكون من انتشار مخلفات الأضاحي

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - اشتكى مواطنون من مخلفات الأضاحي في محافظة الطفيلة، مما أدى الى تراكم النفايات في الشوارع أثناء عطلة الأضحى، وتشكيل مكاره صحية في معظم المناطق.

وانتشرت مناطق الذبح المؤقت لأضاحي العيد أمام محلات القصابة، مما أدى إلى تجمع الذباب بشكل كثيف على المخلفات، وتحول مشهد العيد الذي يجب أن يكون زاهيا إلى روائح كريهة وسيلان للمياه الملونة بدماء الأضاحي. 
وقال أحمد علي إن الشارع خصوصا أمام محلات القصابة تحول إلى محل كبير يمارس فيه القصابون ذبح الأضاحي دون رادع من قبل البلدية لتجنب ممارسة الذبح فيه، ما أحاله إلى شارع ملوث بالدماء والروائح الكريهة.
ولفت علي إلى أنه كان من الأولى أن تخصص البلدية مناطق للذبح، لا يتم الذبح خارجها، تتوفر فيها المياه بشكل كاف لتنظيف الذبائح من الدماء وغيرها، لا أن تكون عشوائية أدت إلى تغيير مظهر الشارع الذي كان يجب أن يظهر بأبهى صورة.
وأكد محمد الخوالدة أن عملية المرور من الشارع الذي تمت فيه ذبح الأضاحي كانت في غاية الصعوبة، حيث احتل قصابون الأرصفة وجزءا من الشارع بما يزيد على ثلاثة أمتار منه، لإقامة حظائر الأغنام، حيث تحول المشهد بالكامل إلى سوق للمواشي، تمارس فيه أيضا عملية ذبح الأضاحي التي تسيل عليه علاوة على المخلفات الناجمة عنها.
ولفت إلى أن إلقاء مخلفات المواشي بجانب المحلات وأمامها زادت المشهد قذارة، بحيث تحولت إلى مكرهة صحية حقيقية، فيما عمال البلدية لم يتمكنوا من جمع تلك المخلفات بسهولة لكثرتها.
واقترح أن تخصص البلدية في المستقبل مسلخا قريبا من محلات القصابين لتمكينهم من ممارسة عملهم خصوصا في موسم عيد الأضحى وتتوفر فيه كافة التجهيزات اللازمة للذبح، لتفادي التسبب بمكاره صحية في الشوارع التي يجب أن تظل نظيفة أثناء العيد.
وقال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبد الرحمن المهايرة إن عملية الذبح في أمام محلات القصابين كانت أثناء عطلة العيد، وسمح لهم بذلك بشكل مؤقت، لكون المواطنين الراغبين في ذبح الأضاحي يصرون على ذبحها هناك، بسبب بعد المسلخ البلدي عن مناطق سكناهم.
ولفت المهايرة إلى أن البلدية بالتعاون مع مديرية الصحة ومن خلال المراقبين الصحيين كانت تراقب عملية الذبح لضبط المخالفات وعدم التعدي على الشارع، مشددا على أن المسلخ البلدي مجهز بكافة التجهيزات والمستلزمات التي تمكن القصابين من ذبح الأضاحي بكل سهولة ويسر، إلا أن إصرار المواطنين على أن يقوم القصابون بعملية الذبح نيابة عنهم  دفعت بأن تستخدم محلات القصابة لذبح الأضاحي.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق