تقرير اخباري

"الإخوان": لا اتصالات رسمية جديدة للحوار

تم نشره في الأحد 13 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • مقر جماعة الإخوان المسلمين في منطقة العبدلي في عمان -(أرشيفية)

هديل غبون

عمان - قالت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين إنه "لا توجد اتصالات جديدة"، بين الحركة الإسلامية وبين مسؤولين حكوميين، تتعلق بمتابعة الحوار السياسي بين الطرفين، فيما اعتبرت أن الحكومة "تراوح مكانها" في معالجة الملفات العالقة في البلاد.
لكن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة قال، في تصريحات إلى "الغد"، إن الحكومة "ماضية في اتصالاتها لعقد لقاءات متتابعة على المدى الطويل".
وبين الكلالدة في حديثه أن الاتصالات مع الحركة الإسلامية "للآن ضمن مستواها المعلن، على غرار القوى السياسية الأخرى"، مؤكدا أنه "لا توجد لقاءات خاصة" معهم.
وأوضح الكلالدة أن هناك سلسلة من اللقاءات للتشاور، خاصة فيما يتعلق بقانون الانتخاب، وأنه من المبكر عقدها وتحتاج الى وقت.
ووصف الكلالدة تجاوب قيادات الحركة الإسلامية الى الآن بـ"الإيجابي جدا".
في المقابل، اعتبر نائب المراقب العام للإخوان زكي بني ارشيد أن الحكومة "تأخرت" في حسم إطلاق حوار وطني عام.
وقال بني ارشيد، لـ"الغد" إنه ليس المطلوب إعادة إنتاج حوارات سابقة، بل الدعوة الى طاولة حوار وطني.
وقال "صحيح أن دعوة الشؤون السياسية كانت إيجابية، ومثلت البداية، وليس إغلاقا للملف، لكن لا توجد خطوات باتجاه الحل للأزمات الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية". 
وبين بني ارشيد أنه لا يوجد اتصالات رسمية حاليا، وقال "هناك حالة ارتباك ومراوحة، وحالة من الاسترخاء..".
وشدد بني ارشيد على أن الحركة "جاهزة لوضع تصورها على طاولة الحوار، عندما يكون هناك صاحب قرار وإرادة"، مشيرا الى أن الأمور "عندها تصبح سهلة".
ونفى بني ارشيد مجددا الحديث عن وجود اتصالات من جهة سيادية، لفتح حوار مع الإخوان المسلمين، فيما قالت مصادر مقربة من الإخوان لـ"الغد" إن هناك رفضا من قبل الإخوان للحوار مع جهة سيادية، بتوجيه من قيادتها، رغم وجود تباين داخلي في الموقف من هذا الاتصال.
يشار الى أن الوزير الكلالدة كان التقى بقيادة حزب جبهة العمل الإسلامي قبل أسابيع، ضمن سلسلة لقاءات أجراها مع ممثلي مختلف الأحزاب السياسية. كما صدرت عن الكلالدة تصريحات، عدت إيجابية تجاه الحركة الإسلامية، ودفعت مراقبين لتوقع "انفراجة" في العلاقة الرسمية الإخوانية، بعد مرحلة من التصعيد و"البرودة" في خطوط الاتصال بين الطرفين.

التعليق