تعادل منتخب الشباب الكروي مع المالديف في التصفيات الآسيوية

تم نشره في الاثنين 7 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • لاعب المنتخب أدهم القريشي (وسط) يشق طريقه بمحاصرة لاعبي المالديف أحمد روزبال (يمين) وعبدالحنان أمس-(تصوير: جهاد النجار)

أيمن وجيه الخطيب

عمان - تعادل منتخب الشباب تحت 19 سنة لكرة القدم، مع نظيره المالديفي دون ‏أهداف، في أولى مبارياته ضمن تصفيات كأس آسيا للشباب لكرة ‏القدم، التي تقام في عمان خلال الفترة ما بين ‏‏‏12-4 تشرين الاول (اكتوبر) ‏الحالي‎، و‎التي تقام نهائياتها في مينمار العام المقبل.‏
وفاز المنتخب اليمني أمس على المنتخب الأفغاني 3-0، في اللقاء الذي اقيم على ملعب مدينة الأمير محمد في الزرقاء، ‏وسجل الأهداف علي عبدالله وسنان عبده وهيب يحيى.‏
ويلتقي يوم غد الثلاثاء منتخب الشباب مع نظيره الافغاني عند الساعة ‏السادسة مساء على ستاد عمان، فيما يلتقي عند الساعة الثالثة والنصف عصرا على ستاد مدينة الأمير محمد بالزرقاء المنتخب الإماراتي مع منتخب ‏جزر المالديف.‏
وبهذه النتائج حل منتخب الشباب في المركز الرابع ‏برصيد نقطة واحدة.
 فيما يتصدر المنتخب المالديفي المجموعة برصيد 4 نقاط، والمنتخب اليمني ثانيا برصيد 3 نقاط، وثالثا ‏المنتخب الاماراتي برصيد 3 نقاط.
الأردن 0 المالديف 0
سيطر الهدوء على أداء المنتخبين خلال الدقائق الأولى من زمن الشوط الأول، حيث لم تسجل خطورة على المرميين، ‏وطالت فترة جس نبض، قبل أن يبدأ المنتخبان في رسم الصورة الهجومية ‏ولكن دون فاعلية، جراء الحرص الزائد على تمتين ‏الدفاع، قبل أن ترتفع وتيرة أداء منتخب الشباب من خلال تحركات اللاعب محمود شوكت ‏الذي توغل نحو منطقة العمق، في محاولة لاستثمار كرات أسامة سريوة وأدهم ‏القريشي، التي شكلت خطورة كبيرة على حارس مرمى المالديف ‏شريف إبراهيم، في المقابل عمد لاعبو المنتخب المالديفي الى تمتين دفاعهم، ومن ثم تمرير الكرات الخاطفة والسريعة نحو ‏المتحرك في الأمام عبدالحنان محمد الذي سدد بقوة صوب حارس مرمى ‏منتخب الشباب رأفت الربيع.‏
‏وشكلت انطلاقات أحمد رزوفان أكبر خطورة حقيقية على مرمى حارس ‏المنتخب رأفت الربيع، ومع مرور الوقت انخفض أداء المنتخبين وغابت الفرص ‏المباشرة مع وجود أفضلية نسبية للمنتخب الذي اعتمد على سرعة سريوة ‏والقريشي وأنس الزعبي في بناء الهجمات، وأهدر بهاء أبو سيف فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل عندما انفرد بحارس مرمى المنتخب المالديفي لكن الأخير نجح في إنقاذ الموقف، وحاول المنتخب المالديفي الرد لكن دون جدوى، وانتفض ‏لاعبو المنتخب أواخر الشوط الأول بفضل تحركات عون اللوزي و‏باسل شاهين، قبل أن ينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.‏
وفي الشوط الثاني عمد المدير الفني لمنتخب الشباب بيبرت كغدو الى تغيير مراكز بعض ‏اللاعبين في محاولة منه لإيجاد ثغرات دفاع المنتخب المالديفي، وحاول لاعبو منتخب الشباب ‏تنويع خياراتهم الهجومية، تارة من العمق وأخرى من الأطراف، ومن أحدها سدد سريوة كرة خاطفة جاورت القائم.‏
‏وزج  كغدو بخالد عصام وعلاء المرافي بديلين لأدهم القريشي وباسل شاهين، وشكل إبراهيم الخب خطورة كبيرة على مرمى الفريق المنافس عبر تسديداته القوية، ولم يشكل المنتخب المالديفي أي خطورة على حارس ‏مرمى منتخب الشباب رأفت الربيع، وبقي الضيوف في حالة اعتماد على ‏الكرات المرتدة، التي كان ينفذها أحمد رزوفان وموجتهاب محروس، ‏وساد طابع الخشونة بين اللاعبين في الدقائق الأخيرة، ليطرد الحكم لاعب منتخب الشباب خالد عصام جراء قيامه بضرب أحد لاعبي المنتخب الضيف، وينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مستقبل الكرة في خطر شديد (jalal judi)

    الاثنين 7 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    بعد 5 سنوات من الآن لن يكون هناك انجازات جديد نظرا للنتائج المتواضعة والمخزية للاولمبي والشباب والناشئين. إذن هناك مشكلة جلية وواضحة وهي عدم وجود الكفائة التي تستطيع ملىء الفراغ الذي تركه الجوهري رحمة الله عليه في التخطيط وحسن الاختيار والتنسيق. ان مستقبل الكرة الاردنية في خطر. فهل هناك من يدق ناقوس الخطر؟ نعم على الاخ الكاتب ايمن وجيه والكتاب الاخرين طرق هذا الموضوع باستمرار لعل وعسى نجد رجلا مناسبا في المكان المناسب