نصائح لزيادة التركيز أثناء تأدية الواجبات المدرسية

تم نشره في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • أخذ فترة راحة كل نصف ساعة أفضل من تأدية الواجبات المدرسية دفعةً واحدةً - (د ب أ)

برلين- يُعاني الكثير من الأطفال من فقدان القدرة على التركيز وآلام الظهر عند تأدية واجباتهم المدرسية لفترات طويلة على المكتب. وللتغلب على ذلك، أوصت الجمعية الألمانية للتأمين ضد الحوادث الآباء بضرورة السماح للطفل بأخذ فترات من الراحة بصورة متكررة بعد نصف ساعة على الأكثر من الجلوس على المكتب لتأدية الواجبات المدرسية، مؤكدةً أن هذا الأمر يتمتع بفائدة كبيرة عمّا إذا قام الطفل بإنهاء واجباته كلها دفعةً واحدةً.
وأردفت الجمعية الألمانية، التي تتخذ من العاصمة برلين مقراً لها، أنه يُمكن للآباء تحفيز الطفل على قضاء فترة الراحة هذه بقدر من المتعة من خلال القيام ببعض الألعاب البسيطة معه؛ كممارسة تمرين التوازن على الحبل الموجود على الأرض مثلاً، مؤكدةً أن مثل هذه الألعاب يستفيد منها الطفل على المستويين الذهني والجسماني على حد سواء؛ حيث تعمل على تدريب ظهره من ناحية وتوفر الراحة الذهنية له من المذاكرة من ناحية أخرى.
وكي يقوم الطفل بتأدية واجباته المدرسية على نحو سليم، أكدت الرابطة الألمانية لهيئات التأمين ضد الحوادث بمدينة هانوفر أن الأطفال يحتاجون إلى مقعد قابل لتعديل مستوى ارتفاعه مع مكتب في غرفهم، مشددةً على ضرورة أن يقوم الآباء بفحص ارتفاع المقعد مرة سنوياً على الأقل وإعادة ضبطه من جديد -إن لزم الأمر- مع العلم بأن توافر إمكانية إمالة سطح المكتب تتمتع بفائدة كبيرة لظهر الطفل.
كما تنصح الرابطة الألمانية الآباء باصطحاب الطفل عند شراء المقعد، كي يجرب الطفل الجلوس عليه، بحيث يتم التحقق من أن المقعد يوفر له إمكانية الاستناد بقدميه على الأرض والجلوس بفخذيه أفقياً على سطح المقعد بأكمله أثناء استخدامه بدون أن تتلامس ثنية الركبة مع حافة المقعد.
وعن كيفية وضع المكتب في غرفة الطفل، أشارت الرابطة الألمانية إلى أنه يُفضل أن يُوضع جانباً أمام النافذة؛ حيث يُمكن بذلك أن يسقط ضوء الشمس على سطح المكتب بدون ظل، مشددةً على ضرورة أن يُغيّر الطفل وضعية جلوسه على المكتب مرات عدة أثناء تأدية الواجبات المدرسية، بحيث يميل تارة إلى الخلف وأخرى إلى الأمام أو يقوم بتدوير المقعد حتى يصبح ظهره في مواجهة المكتب؛ حيث يعد ذلك مفيداً للظهر بدلاً من الثبات في وضعية واحدة.
ومن جهتها، أوصت الجمعية الألمانية بالعاصمة برلين بأنه يُفضل أيضاً أن تتم إتاحة مواضع أخرى متعددة للجلوس في غرفة الطفل إلى جانب مقعد المكتب، مؤكدةً أنه إذا أُتيحت الفرصة للطفل للتبديل بين مقعد المكتب والأريكة و"الفوتيه"، لن يتعوّد حينئذٍ على الجلوس المستمر. -(د ب أ)

التعليق