حفل بمناسبة يوم المسن العالمي في دار الضيافة للمسنين

تم نشره في الخميس 3 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مسنون خلال احتفال جمعية الاسرة البيضاء باليوم المسن العالمي في دار الضيافة للمسنين - (تصوير : أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- أقامت جمعية الأَسرّة البيضاء مساء أول من أمس حفل استقبال بمناسبة يوم المسن العالمي في دار الضيافة للمسنين/ الجويدة.
وقالت رئيسة الجمعية هيفاء البشير إن "المسنين هذه الفئة من المجتمع التي ادت ما عليها تجاه المجتمع الاردني في العمل والانتاج، كما ادت دورها الاسري، حق علينا اليوم ان نحتفي بهم، ونعبر عن تقديرنا لهم، وفرحتنا بهم، وان نؤدي دورنا المجتمعي والاسري من تكريم ومجد يستحقونه".
واضافت البشير "انني وزميلاتي اعضاء جمعية الاسرة البيضاء التي قمنا على تأسيسها منذ العام 1971 لنشعر بالفخر، اننا تحسسنا باكرا ووعينا بحاجة المسن"، لافتة إلى أن دار الضيافة والتي افتتحت برعاية المغفور له الملك الحسين بن طلال العام 1979، استضافت الآلاف، عبر 34 عاما، من النساء والرجال الذين هم بحاجة لخدمة مؤسسية يوم تعذر لهم وجود هذه الخدمة بسبب انحدار صحتهم وتوحدهم وضعف الامكانيات المادية لهم".
وقال مندوب وزيرة التنمية الاجتماعية امين عام الوزارة عمر الزبط بأن العالم يحتفل في الاول من تشرين الاول من كل عام بهذه المناسبة وهو تعبير صريح واهتمام واضح متوافق عليه في كافة المحافل الدولية والمجتمعات المدنية، لافتا إلى أن العالم يشهد في فتراته الاخيرة تزايدا ملحوظا في اعداد المسنين الأمر الذي يتطلب من الجهات الحكومية والاهلية والتطوعية تضافر في الجهود للعمل سويا نحو هذه الفئة العزيزة على القلوب وتحقيق "رغد العيش الكريم لهم، واوقات مثمرة وتفاعل مع المجتمع المحيط بالعطاء والخبرة التي تبنى بها اجيال المستقبل".
وفي كلمة اصدقاء المسنين قالت الدكتورة رزان حامد من الجامعة الاردنية أن كبار السن يستحقون منا افرادا ومؤسسات ومجتمعات الدعم بجميع اشكاله؛ نفسيا وجسديا واستقلاليا، فمن حق جميع افراد المجتمع العيش باستقلالية في حياة مليئة بالمعنى والنشاط مهما كانت سنة الميلاد.
واكدت حامد "نيابة عن جامعتي الجامعه الاردنية الجامعه الام ونيابة عن كلية علوم التأهيل نعدكم بان نمد يد العون لهذه الدار من خدمات علاجية ومتطوعين ونشاطات على قدر استطاعتنا".
وقامت الجمعية في نهاية الحفل بتكريم عدد من الاشخاص والهيئات الداعمة للعمل التطوعي بصورة عامة ولكبار السن بصورة خاصة.

التعليق