رئيس الاتحاد الآسيوي يعد بدعم "النشامى" وإنصاف الحكام

الأمير علي يؤكد وقوف الجميع خلف المنتخب في الملحق العالمي

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 02:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي بن الحسين والشيخ سلمان آل خليفة خلال جلسة الهيئة التنفيذية اول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

عمان- الغد- أوعز سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم، بتوفير المتطلبات كافة التي يحتاجها المنتخب الوطني خلال رحلته التحضيرية التي تسبق مباراتي الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل في العام 2014.
وأشار سموه، في جلسة عقدها مع المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن وحضرها بقية أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب وأعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد وخليل السالم أمين السر العام، أشار إلى ضرورة تسخير الجهود كافة أمام المنتخب الوطني على اعتبار أهمية الاستحقاق الذي يقبل عليه واقتراب "النشامى" من تحقيق حلم بلوغ المونديال للمرة الأولى في تاريخه.
وأكد سموه أنه شخصيا وأركان الاتحاد الأردني كافة، على جاهزية تامة لتسهيل مسيرة إعداد المنتخب والقيام على تلبية احتياجاته بمختلف أشكالها، موضحا أن ما صنعه "النشامى" حتى الآن يستحق التقدير والعمل على تعزيزه أكثر، مشددا على أهمية المضي قدما بما يتوافق وسقف الطموحات الذي بات أعلى من أي وقت مضى.
واستمع سموه من المدرب حسام حسن، للبنود العريضة لخطة العمل المقترحة، التي تركزت بمجملها العام على فترة الإعداد وطبيعتها، وما يتخللها من معسكرات تدريبية ومباريات ودية على أعلى مستوى، إضافة الى عقبة عدم تواجد لاعبي المنتخب كافة خلالها لالتزام البعض منهم بأنديتهم الخارجية.
وأبدى سموه استعداده التام وبشكل شخصي لمتابعة أي عقبات كبيرة قد تظهر في مرحلة الإعداد، وطالب أعضاء الجهاز الفني بتركيز تفكيرهم بالمرحلة المقبلة مع المنتخب الوطني، وبدون الالتفات إلى أي شؤون ثانوية، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الجهود تنصب على عدم ظهور ما يعكر صفو التحضيرات والأجواء التي تسبق الملحق، على اعتبار تضافر جهود الجميع وتوجيهها نحو المنتخب الوطني فقط.
ووفقا للخطة المقدمة من الجهاز الفني، فإن الطروحات تتجه نحو تحديد موعد بدء تجمع المنتخب الوطني والمقترح يوم 24 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، بحيث يتخلل ذلك مباراة ودية تقام في عمان يوم 28 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، ثم يغادر المنتخب مباشرة بعدها بيوم للدخول بمعسكر تدريبي إما في قطر أو الإمارات، ويتخلله أيضا مباراة ودية ثانية يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، قبل العودة الى عمان لاستئناف التدريبات.
وكان اتحاد الكرة خاطب العديد من الاتحادات الأهلية، بهدف تأمين مباريات ودية في الفترات التي حددها الجهاز الفني وشملت الخطابات منتخبات كل من: التشيلي وكولومبيا والبارغواي والبيرو وبوليفيا وترينداد وتوباجو والسنغال والجزائر ونيجيريا والكاميرون وتونس والمغرب.
من جانبه، ثمن المدرب حسام حسن، الدعم الكبير الذي يقدمه سمو الأمير علي للمنتخب الوطني، وأكد أن نتائج هذا الدعم كانت ملموسة من خلال ما أسهم به وقوف سموه الى جانب اللاعبين في الفترة الأخيرة، كما أبدى تقديره الكبير لما يقدمه الجميع رغم قلة الإمكانات، واعتبر أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية أمامهم، وهم مصممون على استغلال الفرصة التاريخية المتاحة للوصول الى كأس العالم.
وينتظر أن يواصل الجهازان الفني والإداري للمنتخب عقد جلسات أخرى مع عدد من دوائر الاتحاد الأردني، بغرض إنجاز بعض التفاصيل المتعلقة بالفترة الإعدادية وبما يخدم المنتخب ولا يضر الأندية في الوقت ذاته.
مطالب بإنصاف الحكام الأردنيين آسيويا
طالب اتحاد كرة القدم من الآتحاد الآسيوي إنصاف الحكم الأردني لتحقيق ظهوره في البطولات الآسيوية الكبرى، مثلما طالب بدعم مشاركة المنتخب الوطني بالمحلق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم، باعتباره المنتخب الآسيوي الذي يدافع عن فرصة قارة آسيا بأن يصبح لها خمسة ممثلين عنها في مونديال البرازيل، وكذلك أهمية مراجعة نظام البطولات في الاتحاد الآسيوي ومن ضمنها دوري الأبطال.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس الهيئة التنفذية لاتحاد كرة القدم أول من أمس، برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين وحضور الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.
ورحب سمو الأمير علي بضيف الكرة الأردنية، وأكد اعتزاز أسرة الكرة الأردنية برئاسة الشيخ سلمان للاتحاد الآسيوي، وشمولية برنامج العمل الذي وضعه وانتخب على ضوئه رئيسا لأكبر اتحاد قاري، مشيرا سموه إلى حرصه على نجاح عمل منظومة الاتحاد الآسيوي، التي تتطلب مزيدا من العمل والوقت لإنجازه.
من جانبه، أشاد الشيخ سلمان بالإنجازات التي حققتها الكرة الأردنية في المحافل كافة خلال السنوات الماضية، والتي توجت ببلوغ المنتخب الأردني للملحق العالمي، مشيرا الى أن كل ما تحقق جاء بفضل ما بذله سمو الأمير علي بن الحسين من جهد ودعم وفكر وتخطيط على مدار السنوات، وقدم تهنئته الشخصية وأسرة الاتحاد الآسيوي لأسرة الكرة الأردنية على الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني، متمنيا أن يواصل مسيرته ويصبح المنتخب الآسيوي الخامس بنهائيات كأس العالم.
وتحدث عدد من أعضاء الهيئة التنفيذية، حيث أجملوا ملاحظات عدة تم حصرها من خلال مشاركات وتجربة الكرة الأردنية، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية في بطولات ونشاطات الاتحاد الآسيوي، وفي مقدمتها أهمية النظر الى الأسس والمعايير التي يتم العمل بها الآن لاختيار الحكام لقيادة البطولات الكبرى القارية والدولية، حيث أشار الأعضاء الى المستوى الفني المتميز الذي وصل اليه الحكم الأردني والثقة التي جعلته يشارك بإدارة العديد من مباريات البطولات المحلية في القارتين الآسيوية والأفريقية وحتى الأوروبية، مؤكدين أهمية أن تتاح الفرصة أمام الحكم الأردني ليأخذ طريقه الى البطولات الكبرى التي ينظمها أو يشرف عليها الاتحاد الآسيوي.
وأجمع الأعضاء على أهمية أن يحظى المنتخب الوطني بدعم مالي يليق بأهمية المرحلة المقبلة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، باعتبار أن المنتخب الوطني أضحى الآن ممثلا لقارة آسيا في المحلق العالمي، وأن المنافس من دول لها تاريخ عريق بكرة القدم العالمية، وهو ما يتطلب رفع درجة الإعداد ونفقات عالية لا يقوى الاتحاد الأردني على تحملها وحده.
وأبدى الأعضاء ملاحظاتهم حول المستوى العام للمحاضرين من خارج الأردن، والذين يكلفهم الاتحاد الآسيوي للإشراف على الدورات التدريبية لمختلف المستويات، وأهمية أن يكون الاختيار وفقا لأسس علمية وعملية وخبرات وكفاءات، وكذلك السرعة بإنجاز اللجان والدوائر بالاتحاد الآسيوي لمعادلة الشهادات التي تقدم له من المدربين الحاصلين على شهادات من اتحادات قارية أخرى.
ولخص الأعضاء أهمية أن يحظى الأردن بالمشاركة في دوري أبطال آسيا، ليس من منطلق تحقيق متطلبات الاتحاد الآسيوي، بل من منطلق ما حققته الكرة الأردنية سواء على صعيد الأندية أو المنتخب الوطني من نتائج وأداء فني يؤهلها للظهور بدوري أبطال آسيا.
وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن المنتخب الأردني يستحق بالتأكيد كل الدعم والمساندة من الاتحاد الآسيوي، وأضاف: "اذا كنا اليوم نقدم له التهنئة على وصوله الى المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، فإن الواجب توفير الدعم لنهنئ أنفسنا بوصول المنتخب الآسيوي الخامس الى مونديال البرازيل".
وأشار إلى أن الأمر يتعلق أولا بعرض مسألة الدعم على اللجنة المالية قبل أن تقر من قبل المكتب التنفيذي، مضيفا "وفي كل الأحوال، فإن مسألة دعم المنتخب الأردني أمر لا بد منه وسوف يتحقق، لكن ما نأمله أن يكون بمقدار يليق بالمرحلة المقبلة من التصفيات وما تتطلبه من نفقات".
وأردف الشيخ سلمان، أنه يعمل جاهدا على معالجة بعض الجوانب التي تتعلق بالتشريعات والأسس والمعايير، من خلال الاستماع الى أصحاب الاختصاص بالاتحاد الآسيوي لوجهات نظرهم حول ما تنص عليه التشريعات التي يعمل بها حاليا، ومدى الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والمطالب التي يراها شخصيا بأنها منطقية، سواء تلك التي تتعلق بتوسيع دائرة اختيار الحكام أو المحاضرين أو حتى تعليمات البطولات التي يشرف عليها أو ينظمها الاتحاد الآسيوي، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب مزيدا من الوقت.
وأكد أنه يسعى لتعديل جذري على نظام إقامة بطولات الاتحاد الآسيوي كافة وحتى كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، وبما يضمن عائدات مالية أفضل من التي يتم تحقيقها حاليا، وكذلك بما يضمن اتساع فرص المشاركة والمنافسة بين المنتخبات والأندية في قارة آسيا.
وفي ختام الجلسة، جدد سمو الأمير علي بن الحسين، تقديره شخصيا وأسرة الكرة الأردنية للجهود التي يبذلها الشيخ سلمان، وأنه سيبقى يعمل يدا بيدا معه من خلال المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.

التعليق