المستوطنون يقتحمون الأقصى مجددا بحماية قوات إسرائيلية خاصة

تم نشره في الجمعة 27 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • جندي من قوات الاحتلال يدفع فلسطينيات يحاولن دخول الأقصى أول من أمس - (رويترز)

القدس المحتلة - استأنفت عصابات المستوطنين أمس اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وبرفقة حراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، ما ينذر بتوتر شديد آخذ بالتصاعد.
وأفادت وكالة وفا الرسمية بأن دخول المصلين إلى الأقصى من كافة بواباته يتم بصورة اعتيادية، والمصلين وطلبة حلقات العلم يتصدون في هذه الأثناء للمستوطنين الذين سمحت شرطة الاحتلال لهم منذ ساعات الصباح الباكر باقتحامه وإقامة طقوس وشعائر تلمودية، خاصة في اليوم الأخير لعيد 'العُرش' اليهودي التلمودي الذي استمر أسبوعا.
ويتواجد عدد من المصلين وطلبة حلقات العلم وطلبة بعض المدارس القديمة في الأقصى في ساحاته، وسط ما يشبه حصار عسكري تفرضه شرطة الاحتلال من خلال احاطتهم وتطويقهم من كافة الاتجاهات، فضلا عن مُرافقة المستوطنين في جولاتهم المشبوهة في باحات ومرافق المسجد.
من ناحيته اعلن وزير اسرائيلي أول من أمس على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة رفع بعض القيود المفروضة على الاراضي الفلسطينية وخصوصا في مجال تراخيص العمل وذلك في اوج المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتز ان اسرائيل اصدرت خمسة الاف رخصة تسمح لفلسطينيين بالعمل في اسرائيل وسمحت باستيراد مواد بناء الى غزة.
واعلن ايضا ان اسرائيل سوف تمدد ساعات فتح معبر جسر اللنبي بين الضفة الغربية والاردن.
وقال شتاينيتز للصحافيين "لنا مصلحة في ان يكون الاقتصاد الفلسطيني قويا وقابلا للحياة ومزدهرا".
واضاف ان "اقتصادا فلسطينيا قويا هو امر جيد لاسرائيل ولاقتصادنا وللمناخ العام". وجاء تصريحه بعد اجتماع في الامم المتحدة للجنة المتابعة حول الاقتصاد في الاراضي الفلسطينية.
وفي ختام هذا الاجتماع، اعلنت الولايات المتحدة انها تريد تسريع المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين والتي استؤنفت في تموز(يوليو) الماضي.
وكشف وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين عقدوا سبعة لقاءات منذ اطلاق الحوار المباشر في واشنطن في 29 و30 تموز(يوليو).
من جهتها نشرت اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) "خطتها للاقتصاد الفلسطيني". ووضع فريق من الاقتصاديين والخبراء هذه الخطة باشراف توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة لفترة من ثلاث سنوات.
والخطة الداعية الى دور مهم للقطاع الخاص ذكرت ثمانية قطاعات لانشطة اولوية (الزراعة والبناء والسياحة وتكنولوجيا المعلوماتية والاعلام والصناعات الخفيفة ومعدات البناء والطاقة والمياه). ووضعت هذه الخطة في حين شهد النمو الاقتصادي الفلسطيني في 2012-2013 "تباطؤا معمما".
وتقترح سلسلة مشاريع للبنى التحتية في الضفة الغربية وقطاع غزة في القدس.
كما تقترح تطوير حقول الغاز قبالة سواحل قطاع غزة وبناء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية تشغل بالغاز واستخدام الالواح الشمسية على المنازل وبناء وحدات صغيرة لتحلية مياه البحر ومصانع لمعالجة المياه المبتذلة وبناء سدود لتخزين مياه الامطار. - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الصراعات بالمنطقة وخطورة تفاقمها (د. هاشم الفلالى)

    الجمعة 27 أيلول / سبتمبر 2013.
    تطورات خطيرة بالمنطقة لا يجب مطلقا بان تستغلها اسرائيل فى تحقيق مزيدا من الاعتداءات على المدن العربية المتحلة، سواءا من قبل الحكومة الاسرائيلية او من قبل المستوطنين، وان على اسرائيل بان تعود إلى المفاوضات مع العرب من اجل انهاء النزاع العربى الاسرائيلى، والذى لم يعد هناك إلا هذه الفرصة الحالية لإسرائيل فى احلا السلام بالمنطقة، حيث ان هناك الكثير من الظروف قد تغيرت ولم تصبح فى صالج اسرائيل، فالشعوب العربية اصبحت فى حالة من الثورات التى من الممكن من ان تصل إلى اسرائيل من النتائج الوخيمة، فيدب الاسراع فى عودة المفاوضات مع العرب واحياء عملية السلام من اجل مستقبل افضل للمنطقة والعالم.