بني هاني: 250 ألف لاجئ سوري يقيمون في مناطق بلدية إربد

تم نشره في الخميس 26 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - قال رئيس بلدي إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني إن البلدية تواجه تحديات وصعوبات ناجمة عن تضاعف مساحتها وزيادة عدد سكانها بعد لجوء أكثر من 250 ألف سوري الى مناطقها، مما زاد من الأعباء الخدماتية الملقاة على عاتقها بصورة كبيرة.

وانتقد بني هاني خلال لقائه رئيس المعهد الجمهوري الدولي جيف ليللي أمس استثناء البلدية من المساعدات المقدمة من قبل المنظمات المانحة والدول الكبرى للاجئين، رغم ما تقدمه من خدمات لأعداد كبيرة من اللاجئين تصل الى أضعاف الأعداد التي يضمها مخيم الزعتري.
وقال إن البلدية باتت بأمس الحاجة لما لا يقل عن 120 آلية للعمل في ظل هذه الظروف، فيما هي لا تمتلك على أرض الواقع سوى 40 آلية لا يتجاوز عدد الصالح منها 15.
بدوره، قال ليللي إن برنامج الحكم المحلي والذي سيتم تطبيقه في بلدية إربد وجميع البلديات الكبرى في الأردن، يطمح إلى تقديم عدد من الدراسات المعنية بمساعدة البلديات في التواصل الدائم مع السكان، ومعرفة همومهم ومشاكلهم، مؤكداً أن فريقاً متخصصاً من المعهد سيقوم بعمل مسح ميداني لجدولة أولويات العمل البلدي.
كما سيقوم المعهد بتزويد البلدية بعدد من المبادرات الخاصة بالحاكمية الرشيدة وسيتم إجراء استطلاع بعد عامين من بدء العمل للاطلاع على مقدار التحسن في الخدمات ومدى تحقيق البرنامج لأهدافه.
وأكد ليللي أهمية عقد لقاءات جماهيرية مع السكان في ما يسمى (قاعة المدينة)، مشيرا إلى أن المعهد سيقوم بتزويد البلديات بتطبيق خاص يعمل على أنظمة "آندريود وآي باد" يتمكن المواطن خلالها من التواصل الدائم مع البلدية وتقديم الشكاوى والملاحظات بصورة مباشرة وبدون تعقيدات.
كما يتضمن البرنامج استضافة خبراء من أميركا اللاتينية للاستفادة من خبراتهم الكبيرة في موضوع الحاكمية الرشيدة.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق