الأغوار الوسطى: سكان يشكون تحول الإسكانات الوظيفية المهجورة إلى مكاره صحية

تم نشره في الخميس 26 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

حابس العدوان

الأغوار الوسطى - يشتكي عدد من سكان وأصحاب الإسكانات الوظيفية المنتشرة في عدة مناطق في الاغوار الوسطى من تحول بعض هذه البيوت الى مكاره صحية، مشيرين الى ان عددا من هذه الإسكانات غير مأهولة كون أصحابها موجودين خارج البلاد، أو ليسوا من سكان المنطقة، ما جعلها عرضة للتخريب وبيئة مناسبة لتجمع الحيوانات الضالة.

وبين فيصل العزب أن عددا من البيوت المهجورة في منطقة ظهرة الرمل أصبحت مكاره صحية وأماكن لتجمع أصحاب السوء الذين يستغلون عدم وجود اصحاب هذه البيوت لتناول الخمور وممارسة الرذيلة بين جدرانها، لافتا أن عدم مراقبة الجهات المعنية لتلك الأماكن سبب مشاكل عديدة لأبناء المنطقة بشكل عام.
وطالب العزب هذه الجهات بالعمل على تنظيف هذه البيوت ومراقبتها بشكل مستمر لمنع الشباب من دخولها والقيام بالسلوكيات الخاطئة، لافتا أن العديد من العائلات لا تجد مساكن لها، فيما هناك بيوت مهجورة على الجهات المعنية العمل على استثمارها لتعود بالفائدة على المجتمع.
ويؤكد ابو عاكف أن هذه الأماكن أصبحت تشكل مصدر قلق للأهالي خاصة في ساعات الليل، بسبب تجمع العديد من الشباب المنحرفين فيها والذين يتسببون بإزعاج السكان المجاورين.
وأشار إلى العديد من هذه البيوت وزعت على اصحابها منذ سنوات طويلة، ومعظمهم من خارج منطقة الأغوار وبعضهم يعيش خارج البلاد، ما أدى الى خرابها فأصبحت بلا أبواب او شبابيك.
وكانت سلطة وادي الأردن قد بنت هذه المساكن الوظيفية ضمن خططها لتطوير الوادي قبل سنوات، ووزعتها على الدوائر الحكومية المنتشرة في اللواء لتأجيرها الى الموظفين بأجور رمزية.
ويؤكد احد الموظفين فضل عدم نشر اسمه ان هذه البيوت هجرت من ساكنيها لعدة اسباب، منها التقاعد أو التنقل من وظيفة إلى أخرى او من مكان الى آخر، تاركين خلفهم بيوتا مهجورة، ما حدا بمرضى النفوس الى سرقة محتوياتها من أبواب وشبابيك وتحولها لمكبات لنفايات المجاورين لها.
من جانبه، أوضح رئيس بلدية معدي الجديدة علي فياض الغنانيم  أن ملكية تلك الإسكانات تعود إلى سلطة وادي الأردن التي عمدت على توزيعها على الدوائر الحكومية لتسهيل مهام الموظفين العاملين بها، إلا ان بعض الدوائر الحكومية استغنى موظفوها عنها جراء العديد من الأسباب.
وأضاف الغنانيم أن البلدية بدأت بالعمل على الحد من تأثير هذه المساكن على البيئة والصحة العامة، حيث جرى بناء حفر امتصاصية مشتركة للوحدات الموجودة والعمل على تنظيفها، لافتا انه جرى الاتفاق مع الجهات المختصة للعمل على وضع هذه البيوت تحت المراقبة المستمرة للحد من استغلالها من قبل اصحاب السوابق والمنحرفين.
وبين الغنانيم أن المشكلة التي واجهت البلدية هي عدم معرفتها بأصحاب بعض هذه البيوت المهجورة، حيث تم مخاطبة سلطة وادي الاردن ودائرة الاراضي لتزويد البلدية بأسماء اصحابها للمضي بالإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدا أن الإجراءات تبدأ بتوجيه إنذارات لأصحاب هذه البيوت بضرورة متابعة أمورها ورعايتها، ومن ثم يتم تحرير المخالفات بحق المخالفين بهدف إنهاء معاناة المجاورين لتلك المنازل.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق