إرشادات لمواجهة الضغوط بأعصاب هادئة

تم نشره في الثلاثاء 24 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • الابتعاد عن مسبب التوتر يسهم في تجنب العصبية - (أرشيفية)

عمان-الغد- الحياة مليئة بالضغوط والإجهاد، فقد تضطرك بعض الظروف إما في حياتك الشخصية أو في دراستك إلى التوتر والغضب، وربما تفقد أعصابك أحيانًا ولكن هذا ليس حلًا سليمًا للتعامل مع الأمور.
لذلك إذا وقعت في هذه المشكلة أو كنت من الشخصيات العصبية يمكن اتباع بعض الخطوات، وفق ما ذكر موقع "ياهو مكتوب"، كي تحافظ على هدوئك، إذا تكررت أخطاؤك فاحرص على اتباعها وستجد بمرور الوقت أنه مهما زادت الضغوط بإمكانك أن تتغلب عليها.
تجنب التوتر قبل بدايته
من الأمور شديدة الأهمية التي يجب الانتباه إليها أن كثرة وتكرار الخطأ سيجعلك تشعر بحالة نفسية سيئة، وخاصة إذا كان هذا الخطأ بشأن أمر من الصعب تغييره، فبالتالي سيتكرر أكثر من مرة. بدلا من الانشغال بصعوبة الأمر، فكر جيدًا وأكثر من مرة قبل أن تنهار؛ هل هذا الأمر بالفعل يستحق كل هذا الغضب؟ تذكر أيضا قبل كل مرة أن الغضب والانهيار العصبي الشديد قد يجعل الأمر يزداد سوءا وقد يؤثر سلبًا على صحتك.
خذ وقتا لعملية التنفس
الخطوة الثانية التي ستساعدك بالفعل هي أن تبتعد عن المشكلة التي تثير شعورك بالتوتر ثم تنفس بعمق وستشعر بالهدوء وبعد ذلك حاول أن تسترخي قليلا. ننصحك أيضا بأن تجلس في المكان الذي تشعر فيه بالراحة النفسية ثم تغمض عينيك وحاول أن تسرح بخيالك إلى مكان هادئ تتمنى أن تشاهده، وتخيل أنك تعيش في هذا المكان كشاطئ البحر أو حديقة مليئة بالزهور ثم استمر في ذلك إلى أن تهدأ. كما ينصح خبراء علم النفس بأحد الأساليب الرائعة لتهدئة أعصابك وهي أن تأخذ شهيقا في 3 ثوانٍ وتحتفظ به 3 ثوانٍ وفي النهاية أخرج نفسك في 3 ثوانٍ أيضًا وستشعر بالتغيير الكلي في الحال.
مارس بعض التمارين الرياضية
يعد النشاط البدني من أهم الطرق التي تجعلك تتخلص من التوتر تماما كما تعمل على تحسين حالتك المزاجية. ينصح الأطباء عند تعرضك للتوتر أو بعض الضغوط أن تتحرك فورا، حتى وإن كان في نفس مكانك فإن كنت واقفا تحرك خطوات للأمام أو الخلف وإن كنت جالسا قف، كما يمكنك أن تجري في المكان أو تمارس بعض القفزات السريعة فممارسة بعض التمارين الرياضية تخرج طاقتك السلبية وتخفف من حدة التوتر وتجعلك في حال أفضل ومستعدة للتعامل مع مشكلتك.
ابدأ حل مشكلتك بالتدريج
ربما يكون من الصعب حل المسائل الرياضية في وقت سريع فعندما تدخل في صراع مع الوقت لحل إحدى المسائل فمن أجل أن تتجنب التوتر قم بتقسيم المسألة إلى نقاط صغيرة وابدأ بحل واحدة تلو الأخرى. بمجرد تركيزك على الخطوات الصغيرة أولا ومحاولة حلها ستنجح هذا المحاولة بالطبع وستجد الصورة أصبحت أوضح دون توتر أو عصبية. يمكنك تطبيق هذه الخطوة ليس فقط على المشكلات الدراسية والمسائل الرياضية ولكن في حياتك العملية فيما بعد.
ابتسم لتقضي على التوتر
الابتسامة هي سر التخلص من التوتر حتى وإن اضطرك الأمر لأن تجبر نفسك عليها، فبمجرد أن تبتسم ستتحسن حالتك النفسية إلى الأفضل. أحيانًا تكون المشاكل ذات حجم كبير وتؤثر علينا تأثيرًا سلبيًا ولكن مهما كان شعورك حتى إن وصلت لدرجة الاختناق من الحزن وضاق بك الأمر فما عليك إلا أن تبتسم، بل وإن ضحكت سيكون أفضل. في بعض الأحيان قد تشعر بالتألم بمفردك خاصة وأنت في تلك الحالة ومن الصعب عليك أن تبتسم فما رأيك بزيارة صديق صديقاتك يسعدك ويدخل السرور والبهجة على قلبك؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »واجه الضغوطات (جمانه)

    الثلاثاء 24 أيلول / سبتمبر 2013.
    برأيك هالحل مناسب لكل الضغوطات و اللي عنده 8 اولاد و بدهم مصاريف و جامعات و اكل و بيت بالايجار و دواء و و و ........... الله بعين قولك هيدا بيقدر يبتسم ؟؟؟