مخاوف من تفاقم أزمة الغذاء في سورية

تم نشره في الأربعاء 18 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • صبي يبيع خبزا في أحد شوارع حلب - (أرشيفية)

بروكسل - قالت ارثارين كازين المديرة التنفيذية لبرنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة أمس ان العقوبات الدولية وانخفاض المحاصيل يقوضان قدرة سورية على تمويل واردات الغذاء وقد يرتفع بشكل حاد عدد المواطنين الذين يحتاجون مساعدات غذائية.
وشهدت سورية في الفترة الاخيرة أسوأ محصول قمح منذ عقود وقال تجار ان البلاد تحتاج لاستيراد مليوني طن من القمح على الاقل هذا العام لتغطية النقص في الامدادات.
وبالرغم من أن العقوبات الغربية المفروضة على حكومة بشار الاسد لا تسري على مشتريات المواد الغذائية فان تجميد حسابات مصرفية يحد من قدرة دمشق على استيراد القمح والسكر والمواد الغذائية الاخرى.
وقالت كازين لرويترز في بروكسل "بسبب الازمة المتفاقمة تأثرت المنظومة الزراعية بشدة وتواجه سوريا الان صعوبات في شراء الاغذية من الاسواق الدولية.. نحن نراقب الموقف عن كثب لانه اذا زادت هذه الصعوبات فقد ترتفع أعداد المواطنين الذين يحتاجون مساعدة من برنامج الاغذية العالمي داخل سورية".
ويقدم البرنامج حاليا مساعدات غذائية لنحو ثلاثة ملايين شخص داخل سورية اضافة الى 2ر1 مليون لاجئ سوري في عدة دول من بينها الاردن ولبنان ومصر وتركيا والعراق. وتبلغ التكلفة الاجمالية لتلك المساعدات نحو 30 مليون دولار أسبوعيا.
وتتوقع كازين أن يرتفع عدد المحتاجين لمساعدات غذائية في سورية الى أربعة ملايين شخص بنهاية العام الحالي اضافة الى 5ر2 مليون سوري خارج بلادهم. وقالت ان ذلك سيزيد تكلفة المساعدات الى حوالي 42 مليون دولار أسبوعيا وهو ما يجعل الحاجة لاموال المانحين ملحة.
ورغم الجهود الضخمة المبذولة بالفعل في مجال المساعدات الانسانية فان كثيرا من السوريين محاصرون في مناطق لا تستطيع المساعدات الوصول اليها بسبب ضراوة المعارك بين قوات الاسد والمعارضة المسلحة.
وقالت كازين "هناك أنحاء في سورية لم نتمكن من الوصول اليها لنحو عشرة أشهر". - (رويترز)

التعليق