روحاني: النزاع في سورية جزء من "مخطط غربي"

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • حسن روحاني الرئيس الإيراني(أرشيفية)

طهران- حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس من مخطط غربي لتغيير العالم العربي بشكل يتلاءم مع مصالح اسرائيل، واعتبر ان النزاع في سورية جزء من هذه الخطة.
وجاءت تصريحات روحاني الذي يعد معتدلا في الجمهورية الاسلامية، في اجتماع مع قادة في الحرس الثوري تركز على النزاع في سورية الحليف الرئيسي لايران في المنطقة.
وقال ان الثورات في سورية وليبيا وتونس ومصر واليمن والبحرين، اضافة الى عدم الاستقرار الناجم عنها "سلسلة في مخطط واحد بهدف واحد" بحسب التلفزيون الحكومي.
والهدف هو "تأمين مصلحة إسرائيل وتعزيز قوتها" مع اضعاف الجبهات المعادية للغرب ولاسرائيل حيث تدعم إيران وسورية حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.
وتدعم الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب والعالم العربي المعارضة السورية في النزاع الذي بدأ انتفاضة وتحول حربا اهلية اوقعت اكثر من 110 الاف قتيل منذ آذار(مارس) 2011.
وقال روحاني "ندرك جيدا ان النزاع في سوريا لا يتعلق بمن سيكون الشخص الذي سيتسلم الرئاسة".
واضاف "من الواضح تماما ان الغرب اتخذ قرارا للمنطقة باسرها حيث انه لا يقبل بمنطقتنا بشكلها الحالي".
وتقول طهران ان دعمها للرئيس السوري بشار الاسد يعود لاحترامها لمركزه كرئيس منتخب وتؤكد انها ستدعم رئيسا جديدا اذا انتخبه الشعب السوري.
واكد روحاني "سنتوافق مع اي شخص ينتخبه المواطنون السوريون لادارة بلادهم".
وزودت طهران علنا دمشق بالمعدات والدعم الاستخباراتي لكنها تنفي تسليح نظام الاسد او نشر قوات في ذلك النزاع.
وتعارض ايران بشدة تدخلا عسكريا في سورية وتحذر من عواقب خطيرة على المنطقة ولم تهدد بالتدخل اذا ما تعرضت حليفتها لهجوم من دول الغرب.
غير ان قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري المح الى ان الحرس يمكن ان يتدخل. وحذر قائلا "اذا ما قامت الولايات المتحدة بعمل عسكري في سوريا ستواجه حتما مشكلات عدة" مضيفا "سيقوم الحرس آنذاك بواجبهم".-(ا ف ب)

التعليق