طنين الأذن: الأسباب والعلاج

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • تعود الإصابة بطنين الأذن إلى وجود مشاكل في الدورة الدموية والقلب - (أرشيفية)

الدوحة- تختلف أسباب الإصابة بمرض طنين الأذن، فبعضها يعود إلى الجهاز السمعي أو الضغط العصبي، وهو أمر دفع مجموعة من الخبراء في هايدلبرغ بألمانيا لابتكار طريقة موسيقية تعتمد على تدريب الجهاز السمعي على عدم إصدار الأصوات في حالات التوتر والقلق.

ويصف اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في برلين، باسم أبولبدة، طنين الأذن بصوت دائم ومزعج يلازم المريض لمدة تزيد على ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن طنين الأذن يتكون في الدماغ، فبعد أن يصنع المخ هذه الأصوات يقوم الجهاز السمعي بتطوير آلية سمعية لا يسمعها إلا المريض ذاته، مما يعني أن هذه الأصوات ليست قادمة من الخارج بل من المخ نفسه.
ويعزو أبولبدة سبب الإصابة بطنين الأذن إلى وجود مشاكل في الدورة الدموية والقلب، مما يمنع من وصول الدم والأكسجين إلى الأذن الداخلية بشكل كاف، مؤديا إلى حدوث خلل في الشعيرات العصبية لقوقعة الأذن وحدوث الطنين. ويشير الطبيب إلى وجود أنواع مختلفة من طنين الأذن كالرنين والزنين وغيرها.
ويؤكد الطبيب النفسي بولاي حديث أبولبدة، مشيرا إلى وجود حوالي مليون شخص في ألمانيا بحاجة للعلاج من طنين الأذن، مما دفعه لتطوير طريقة جديدة للعلاج تجمع بين وسائل عدة وهي الموسيقى وإدارة التوتر إلى جانب جلسات للعلاج النفسي.
وتهدف طريقة العلاج الجديدة إلى تمكين المريض من تعلم السمع بطريقة مختلفة من أجل نسيان مشكلة الطنين، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية في الدماغ وزيادة القدرة على التعلم.
ويرتكز العلاج على النغمة التي يحددها المريض بنفسه كصوت للطنين، ما يعني مساعدة المريض على المشاركة بفاعلية في التصدي لصوت الطنين الذي يعاني منه، حسبما يشرح الطبيب بولاي.
ويضيف أن المشاركة الفعالة تأتي من خلال تدريبات يومية مطولة يقوم بها المريض لتدريب سمعه بهدف الوصول لدرجة معينة من الحساسية في المخ تزيد من القدرة على التعلم.
فعندما يدندن المريض بنغمة الطنين يعود مركز السمع في المخ لأداء عمله الفعلي وهو التعامل مع الأصوات الخارجية بدلا من اختراع أصوات بنفسه.
ويشبه بولاي طنين الأذن بالصافرة في غلاية الماء، مشيرا إلى أن الشخص الذي يعاني من الطنين يكون تحت وطأة ضغوط كثيرة ويعاني من القلق الشديد وقلة النوم. مما يعني أن أسلوب الحياة الشخصية له دور مهم في العلاج؛ إذ يمكن رصد الأوقات التي يبلغ فيها الطنين ذروته من حيث الطول والقوة وهي في الأغلب وقت النوم أو المذاكرة قبل الامتحانات، أما أقل أوقات الطنين فتكون عند سماع الموسيقى.
ويشير الطبيب أبولبدة إلى وجود طرق أخرى لعلاج طنين الأذن؛ كالعلاج بالإبر الصينية والليزر والأكسجين، مؤكدا ضرورة الذهاب إلى الطبيب سريعا لدى سماع الطنين تفاديا لتحوله إلى طنين مزمن يستحيل علاجه.-(الجزيرة.نت)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »متعب جدا (هديل عاصي)

    الاثنين 16 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    الطنين عنجد متعب انا حسيت فيه