رئيس بلدية السلط: إعادة دراسة أوضاع الطرق والأزمات المرورية بالمدينة

تم نشره في الاثنين 16 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - كشف رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان النقاب عن حزمة من المشروعات الخدمية الشاملة التي تعكف البلدية على تنفيذها خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال رفع كفاءة مديرياتها بالإمكانات اللازمة للنهوض بمستوى الأداء البلدي، وإشراك المجتمع المحلي في تنفيذ البرامج والأنشطة.
ولفت الخشمان إلى أن المجلس البلدي بصدد إعادة دراسة أوضاع الطرق والأزمات المرورية بالتعاون مع الجهات المختصة وبالشراكة مع قطاعات المجتمع المدني المختلفه، داعيا المؤسسات و الدوائر الخدمية في السلط الى التنسيق المسبق في حال تنفيذ مشروعاتها الخدمية للحفاظ على البنى التحتية لشبكة الطرق في مدينة السلط.
وقال المهندس الخشمان إن كافة الخدمات المنوطة بالعمل البلدي ستنفذ بعدالة وبمساواة على كافة المواطنين وضمن الأولويات والاحتياجات الملحة، مبينا أن تنظيم عمل الكوادر البشرية العاملة في البلدية سيسهم في دقة وسرعة انجاز كافة المعاملات الخاصة بالمواطنين.
وأوضح أن البلدية تولي جل اهتمامها ورعايتها لمتابعة المشاكل البيئية الناجمة عن مخلفات النفايات والأنقاض التي تشكل عبئا على كاهل الكوادر العاملة في قطاع النظافة في ظل الانتشار السكاني والعمراني المطرد التي تشهده حدود بلدية السلط  الكبرى.
وبين أن المجلس البلدي يعكف على تكثيف متابعة كافة القضايا والمشاكل الخدمية التي يعاني منها المجتمع المحلي من خلال الجولات الميدانية على أرض الواقع، والعمل على ايجاد الحلول الناجعة لها، مؤكدا أن المناطق التابعة للبلدية ستشهد مزيدا من الخدمات أسوة بمركز المدينة.
وقال المهندس الخشمان إن البلدية تسعى إلى تشكيل لجان شعبية من كافة الاحياء التابعة لبلدية السلط وللمناطق التابعة لها بهدف التواصل والتشاور في المطالب والاحتياجات بإجراء لقاءات دورية مع المواطنين، مشيرا إلى دور الفاعليات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في مساندة ودعم العمل البلدي وخصوصا فيما يتعلق بقطاع النظافة.
وثمن الخشمان المبادرات والبرامج التي تنفذها الجمعيات التطوعية والشبابية الهادفه لإيجاد عمل تطوعي خدمي وتشاركي، واصفا إياها بالدليل الواضح وبالرسالة الصريحة، على أن المجتمعات تقوم على أساس التعاون والتشاور في خدمة ذاتها.

التعليق