المصري: 100 بلدية في المملكة تعاني من أوضاع إدارية ومالية صعبة

تم نشره في الاثنين 16 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا – أكد وزير البلديات المهندس وليد المصري أن التحول من الحكم المحلي إلى الإدارة المحلية أدى إلى تراجع أداء دور البلديات، مشيرا إلى وجود 100 بلدية في المملكة تعاني من أوضاع إدارية ومالية سيئة صعبة.
وقال خلال محاضرة له أول من أمس في مركز شراكة من أجل الديموقراطية في مادبا حول "الدور الجديد للمجالس المنتخبة" أن العدالة في توزيع الخدمات وتطبيق القانون ومعاملة الناس، كلها كفيلة بإنجاح تجربة المجالس البلدية المنتخبة لممارسة صلاحياتها التي كفلها القانون.
وأكد في المحاضرة التي حضرها رؤساء وأعضاء مجالس بلدية في محافظة ونواب وعدد من المهتمين، أن إصلاح البلدية لا يتم إلا بإعادة مفهوم الحكم المحلي ونهجه وأدواته ولو تدريجيا للبلدية، ومنحها خصومات من عوائد حكومية وإجراء هيكلة إدارية في إطار خطة للإصلاح تركز على استقلالية البلدية ودورها الرقابي.
ولفت إلى أهمية نجاح تجربة المجالس البلدية المنتخبة وإثبات فشل تجربة اللجان المعينة، مشددا على أن الانتخابات البلدية الأخيرة لم يتدخل بها أحد، حيث جرت بكل معايير الديمقراطية والنزاهة والشفافية.
وقال إن "دعم المواطن والحكومة كفيل بإنجاح التجربة من خلال تفعيل فكرة لجان الأحياء ودفع المواطن لما عليه من مستحقات للبلدية، وتكثيف حملات التوعية وإنجاح عملية تحول دور وزارة البلديات من دور السلطة والهيمنة إلى دور الرقابي والمساءلة".
وأضاف أن الترهل والتضخم في الجهاز الإداري للبلدية، جاء بسبب التوظيف العشوائي، داعيا إلى تأهيل وتكثيف الدورات التدريبية والتحويل لوظائف مهنية بحاجة لها البلدية ومشاريعها.
وقال "إننا نملك فرصة ذهبية للتحول الى الحكم المحلي الشامل بإنجاح تجربة المجالس المنتخبة، حتى ننتهي من تجربة اللجان التى هلكت البلديات، بحيث نضمن أداء خدمات مميزة وبالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي، لإحداث تنمية وجذب الاستثمارات".
وكان رئيس مجلس أمناء مركز شراكة من أجل الديمقراطية النائب الدكتور مصطفى حمارنة تحدث عن البلديات ودورها، مقترحا في سياق تعديل قانون البلديات الى استبدال وزارة البلديات باستحداث مجلس أعلى للبلديات يدار من رؤساء البلديات.

التعليق