مدير شرطة إربد يؤكد أن الجريمة ضمن معدلاتها في المحافظة

الشخانبة: اللجوء السوري رفع الأعباء الأمنية في إربد

تم نشره في الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • مدير شرطة إربد العميد عبد الوالي الشخانبة يتحدث للزميل أحمد التميمي - (الغد)

أحمد التميمي

اربد – قال مدير شرطة إربد العميد عبد الوالي الشخانبة إن وجود 200 ألف لاجئ سوري في إربد يشكلون عبئا أمنيا جديدا لمرتبات مديرية الشرطة، إلا أنه أكد أن الوضع الأمني تحت السيطرة.
وقال الشخانبة في لقاء صحفي مع "الغد" إن المديرية عملت على إصدار بطاقات أمنية خاصة للاجئين السوريين من أجل حصرهم وتحديد أماكن إقامتهم للتعرف على شخصيتهم، مؤكدا أنه تم إعداد ملف خاص لكل لاجئ سوري وإدخاله إلى جهاز الكمبيوتر.
وأوضح الشخانبة أن عدد الجرائم والسرقات بمنطقة الاختصاص ضمن معدلاتها الطبيعية مقارنة بالأعوام الماضية قبل الربيع العربي وتدفق اللاجئين السوريين إلى محافظة إربد، مشيرا إلى أن المديرية واكبت التطورات الحديثة ورفدت المديرية بكوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل واكتشاف الجريمة بوقت قياسي.
وأشار إلى أن عدد جرائم القتل التي وقعت العام الماضي بلغت 9 جرائم جميعها تم اكتشافها، فيما بلغت منذ بداية العام الحالي 8 جرائم جميعها ايضا تم اكتشافها، معتبرا أن نسبة الجريمة مازالت ضمن معدلاتها خلال الأعوام السابقة.
ولفت إلى أن عدد الجرائم الجنائية في إربد بلغت العام الماضي 854، مكتشف منها 680 ومجهول 274 قضية، فيما بلغت الجرائم الجنحوية والمتمثلة بالمشاجرات والإيذاء 8 آلاف و968 مكتشفا، منها 8 آلاف و558 ومجهولة 410 قضايا بنسبة اكتشاف بلغت 95 %.
وأشار إلى أن السرقات الجنائية بلغت العام الماضي 512 سرقة مكتشف منها 363 فيما تزال 429 قضية مجهولة، والسرقات الجنحوية 892، مكتشف منها 802 قضية و40 ما تزال مجهولة وبنسبة اكتشاف 83 %.
وقال إن عدد الجرائم التي وقعت في إربد خلال العام الحالي سواء الجرائم الجنحوية اوالجنائية بلغت 6 آلاف و226 جريمة مكتشف منها 5 آلاف و912، فيما ما تزال 356 جريمة قيد المتابعة وبنسبة اكتشاف 95 %.
وفيما يتعلق بالسرقات الجنائية والجنحوية وسرقة السيارات، أشار الشخانبة إلى أنها بلغت العام الحالي 170 جريمة، مكتشف منها 89، فيما تزال 76 قضية قيد المتابعة بنسبة اكتشاف بلغت 84 %.
وأكد الشخانبة وقوع العديد من المشاجرات في الآونة الأخيرة استخدمت فيها أسلحة نارية وأدوات حادة وإغلاق للطرق، لأسباب بسيطة، مما دعا مرتبات مديرية الشرطة إلى التعامل مع جميع تلك المشاجرات، وتم توديع المشاركين فيها للقضاء.
وأوضح الشخانبة أن تلك المشاجرات لا علاقة لها باللاجئين السوريين، وإنما بين أشخاص أردنيين ومن أصحاب السوابق، جراء خلافات بينهم، حيث تقوم الأجهزة الأمنية بالتدخل بالقوة المناسبة لإنهاء المشكلة والحيلولة دون تطورها.
وأكد أنه لا يوجد منطقة ساخنة في إربد عصية على رجال الأمن العام ولا يمكن دخولها، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى في التدخل وباستخدام القوة المناسبة في اعتقال أي مطلوب يشكل خطر على المجتمع.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية نفذت العام الماضي 368 حملة أمنية تم من خلالها ضبط 1755 مطلوبا و106 مركبات مطلوبة و98 مركبة مسروقة، فيما نفذت العام الحالي 575 حملة أمنية تم من خلالها القبض على 817 مطلوبا و139 مركبة مطلوبة و78 مركبة مسروقة.
ولفت الشخانبة إلى أن دوريات النجدة ألقت القبض العام الماضي على 1752 شخصت مطلوبا، فيما ألقت القبض العام الحالي على 1580 مطلوبا لعدة جهات أمنية وقضائية.
وقال إن شرطة إربد وضمن توجيهات مدير الأمن العام الفريق أول توفيق الطوالبة تسعى وبشكل احترافي في تقديم الخدمة للمواطنين، إضافة إلى وجود كوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل مع الحدث بوقت قياسي جنبا إلى جنب بوجود أجهزة تكنولوجية حديثة.
وبين أن المديرية تعاملت مع العديد من القضايا فيما يخص اللاجئين السوريين وتتعلق بالعمالة في المحال التجارية، إضافة إلى ضبط مسروقات بحوزتهم وأجهزة كانت معدة لاستهداف أمن الأردن، حيث تم إلقاء القبض عليهم وتوديعهم للجهات المعنية.
وأوضح الشخانبة أن مديرية شرطة إربد ومن خلال مراكزها الأمنية وأكواخ الشرطة والنقاط الأمنية تقدم خدماتها على مدار الساعة، مؤكدا أن الشكاوى تتم متابعتها واتخاذ الإجراء المناسب.
وأشار إلى أن عدد سكان مدينة إربد التي تتعامل معها مديرية شرطة إربد ضمن منطقة الاختصاص 800 ألف نسمة، إضافة إلى وجود 200 ألف لاجئ سوري، مما يضع على المديرية عبئا أمنيا يتطلب تضافر كافة الجهود للحفاظ على امن المواطن.
ولفت إلى أن شرطة إربد تعتبر الأولى على مستوى مديريات الشرطة في المملكة بنسبة اكتشاف الجريمة والبالغة 94 %، مؤكدا أنه وبالرغم من الأعباء التي تتحملها مرتبات الأمن العام فإن مستوى الجريمة تحت السيطرة وضمن المعدل الطبيعي.
وردا على سؤال حول الأزمة المرورية في شوارع إربد جراء دخول أعداد كبيرة من المركبات التي تحمل لوحات سورية، قال الشخانبة إن تنظيم الشوارع قديم، إضافة إلى عدم وجود مواقف خاصة بالوسط التجاري، فضلا عن إقدام أصحاب المحال التجارية على ركن مركباتهم أمام محالهم من الصباح لغاية المساء.
وقال إن كل تلك العوامل، بالإضافة إلى دخول مئات المركبات الجديدة التي تحمل أرقاما خليجية أسهمت في تفاقم الوضع المروري في إربد، الأمر الذي تطلب من قيادة مديرية الأمن العام رفد قسم سير إربد برقباء سير جدد في محاولة لتنظيم السير وليس حل المشكلة جذريا.
وأشار الشخانبة إلى الأعباء الملقاة على عاتق مرتبات الأمن العام والمتمثلة بمرافقة الجهات المعنية خلال عملها كشركة الكهرباء والمياه والتنمية الاجتماعية في مكافحة التسول، والبلدية في إزالة البسطات، إضافة إلى تأمين حماية المسيرات.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق