بلاتر يدافع عن اقتراحه اقامة مونديال 2022 في الشتاء

تم نشره في الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

زيوريخ  - دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا السويسري جوزيف بلاتر عن اقتراحه باقامة مونديال قطر 2022 في الشتاء بأنه لا يوجد نص مكتوب يحتم إقامة العرس الكروي خلال شهرين حزيران (يونيو) أو تموز (يوليو) مشيرا إلى أنه يتعين على قارة أوروبا أن تدرك بأنها لا تستطيع أن تفرض رغبتها على سائر الدول.
وجاء كلام بلاتر بعد الجدل الذي أثاره اقتراحه الذي سيعرضه على اللجنة التنفيذية للفيفا في اجتماعه المقبل في 3 و4 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل خصوصا من قبل الاتحادات الأوروبية التي ستتأثر بطولاتها في حال اقامة المونديال في فصل الشتاء، وقد تعرضت مؤسسة الفيفا لانتقادات عنيفة في الأسابيع الأخيرة حتى أن البعض طالب بإجراء التصويت مجددا في حال نقلت البطولة إلى فشل الشتاء.
بيد أن بلاتر رد على هؤلاء بالقول في حديث لموقع "اينسايد وورد فوتبول" إن "أشد المعارضين لفكرة اقامة كأس العالم في الشتاء وقعوا على الوثيقة نفسها التي وقعتها قطر عندما تقدمت بطلب الاستضافة والتي تشير في بندها 1.2.1 بان النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم مقررة ان تقام في حزيران (يونيو) أو تموز (يوليو) من ناحية المبدأ. وأشدد على كلمة من ناحية المبدأ لأن النص لا يقول بتاتا بانه يتوجب على البطولة ان تقام في هذين الشهرين وبالتالي فانه ليس شرطا مجبرا".
وكشف "ما يقوله النص هو رغبة فيفا في اقامة كأس العالم في حزيران (يونيو) أو تموز (يوليو) ليس إلا".
واوضح "من غير المنطقي إقامة كأس العالم في قطر خلال هذين الشهرين، فكأس العالم هي أكبر حدث عالمي إن لم يكن الوحيد الذي ينظمه فيفا فمن نكون نحن الاوروبيين حتى نطلب أن تتوافق البطولة مع مطالب 800 مليون أوروبي".
وتابع "أعتقد انه حان الوقت لكي تبدأ اوروبا في ادراك أنها لم تعد تحكم العالم وان بعض القوى الأوروبية الكبيرة لا تستطيع أن تفرض رغبتها على الدول الأخرى الموجودة في أماكن بعيدة".
وواصل بلاتر حديثه قائلا "يجب أن نتقبل أن كرة القدم تحولت من كونها رياضة تسيطر عليها اوروبا واميركا الجنوبية إلى رياضة عالمية تجذب مليارات من المشجعين كل أسبوع في كل مكان في العالم".
واضاف "اذا استمرينا على تصلبنا في اقامة كأس العالم خلال هذين الشهرين، فانها لن تقام أبدا في دول جنوب خط الاستواء مثلا وبالتالي نكون نقوم بالتمييز تجاه هذه الدول التي تملك مناخات مخالفة لتلك التي في اوروبا، كما نجعل من المستحيل استضافة كأس العالم في الدول التي تشعر بشغف لاستضافة أكبر حدث رياضي في العالم".
وعن امكانية ملاحقة الفيفا قضائيا في حال تم نقل كأس العالم إلى فترة الشتاء قال بوضوح "ليس هناك اي مجال لملاحقة قانونية ودعني اشرح هذا الأمر بوضوح، بأن الموافقة على القرار النهائي المتعلق باقامة كأس العالم في فترة معينة هي من اختصاص اللجنة المنظمة التابعة للفيفا التي يمكن ان تستمتع إلى اقتراحات اللجنة المنظمة المحلية، كما أن القرار النهائي المتعلق باستضافة كأس العالم هو قرار يعود للفيفا وحده".
وتابع "انا واثق من ان قطر ستنظم كأسا عالمية ستبقى عالقة في الأذهان طويلا كما ان المنطقة بأسرها ستكوت داعمة وسعيدة بهذه الاحتفالات. نحن مصممون على إقامة كأس العالم في الشرق الأوسط وجلب السعادة إلى أهل هذه المنطقة".
واوضح "بالطبع إذا وافقت اللجنة التنفيذية على اقتراحي في اجتماعنا المقبل، ننتقل الى المرحلة التالية والتي هي مناقشة تداعيات هذا القرار على البطولات الأوروبية ووضع البرامج اللازمة".
وكانت قطر حظيت بشرف تنظيم كأس العالم للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) العام 2010 متفوقة على ملفات من كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا والولايات المتحدة. -(أ ف ب)

التعليق