الطفيلة: انهيار أجزاء من جدار استنادي لأقدم شارع يشكل خطورة على حياة مستخدميه

تم نشره في السبت 7 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة- يهدد عدم إصلاح جدار استنادي انهارت أجزاء منه بسبب الأمطار الشتاء الماضي، ويدعم أقدم شارع في الطفيلة حياة مستخدمي الشارع بعد أن أصبح غير آمن، وعرضه للانهيار الكامل في أي لحظة. 
وقال إبراهيم القطاطشة الذي يمتلك أرضا أسفل الجدار إنه طالب البلدية بإيجاد حل للجدار من خلال إزالة الجزء القديم منه كونه آيلا للسقوط والعمل على تجديده بجدار آخر يحول دون انهياره مرة أخرى.
 وأشار إلى خطورة الوضع على الطريق القائم أعلى الجدار والمنطقة المفرغة أسفله والتي تشكل هوة سحيقة بارتفاع يزيد على خمسة أمتار ويحاذي الطريق الذي تسلكه العديد من المركبات يوميا.
وأبدى القطاطشة خشيته من انهيار كامل الجدار على الشارع الذي يعد من الشوارع القديمة في الطفيلة، خصوصا أن أرضيته ذات تربة رخوة لينة يمكن مع تساقط الأمطار أن ينهار الجزء المتبقي منه، ويتسبب بإصابات بالأرواح، وإعاقة لحركة المرور.
وأضاف أن الشارع وفي ظل الجدار الذي يسنده يشكل خطورة حقيقية على حركة السير إلى جانب ما قد ينجم عنه  من فصل الشارع وقطعه في حال انهياره نهائيا، علاوة على ما يشكله من تهديد خطير للمباني التي تعتليه في الجانب الآخر.
 وبين أنه اقترح على البلدية العام الماضي أن يتبرع بجزء من أرضه على طول الشارع الذي يصل طول الجزء المنهار منه نحو 50 مترا، بعمق ثلاثة أمتار لبناء جدار ذي مواصفات عالية تحتمل الضغط الهائل الناجم عن ثقل الردم فوقه، ليكون بمثابة دعامة قوية تحتمل ثقل الشارع، وأن يمكن أصحاب الأرض المجاورة للشارع من إقامة أبنيتهم بشكل لا يحدث ضررا لها في المستقبل.
 وأشار إلى استجابة البلدية وقتها والموافقة على إقامة الجدار، حيث تم عمل الدراسات اللازمة، والتي تطلبت مبلغا قدرته البلدية بنحو 50 ألف دينار، في الوقت الذي لا يمكن لهذا المبلغ إقامة أسس الجدار فقط، داعيا البلدية إلى إعادة النظر بإقامة الجدار وفق الأسس الصحيحة كي لا تعيد بناءه مرة أخرى في حال تنفيذه بمواصفات لا تتفق والأحمال الثقيلة من الردم والأتربة التي يجب أن توضع وراء الجدار الاستنادي في حال إقامته.
 من جانبه، أقر رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالرحمن المهايرة أن الجدار الذي انهار جزء منه الشتاء الماضي بسبب تساقط الأمطار جعل من الشارع الذي يعتليه منطقة خطرة، خصوصا أن الشارع يشهد حركة مرورية كثيفة.
 ولفت المهايرة إلى سعي البلدية إلى تشكيل لجنة فنية مختصة لإعادة تقييم الوضع على الشارع والجدار المنوي إقامته، حيث ستجرى الدراسات الفنية اللازمة لإقامته بشكل صحيح ما يحول دون سقوطه أو انهياره مرة أخرى.
 واعتبر أن العائق المالي يحول حاليا دون تنفيذه، مؤكدا أنه سيتم قريبا مخاطبة وزارة البلديات حول هذا الشأن لتوفير المبالغ المالية الكافية لإقامته وفق المواصفات التي تضمن شروط السلامة العامة على الشارع المحاذي له.

التعليق