منتخب اوزبكستان يرفع شعار "الفائز من ينهض مجددا بعدما يقع أرضا"

تم نشره في الأربعاء 4 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً
  • منتخب أوزبكستان لكرة القدم - (أرشيفية)

عمان -الغد- قيل أن كرة القدم لا تعرف المستحيل وهو ما يجعل الساحرة المستديرة اللعبة الأكثر تشويقا وإثارة في العالم، ولعّل أبرز ما يميز اللعبة هو المثابرة وعدم الإستسلام أو كما قال أحدهم "الفائز هو من ينهض مجددا بعدما يقع أرضا".
ويقول موقع "فيفا" في تقرير نشره أمس... قد ينطبق المثل السابق على منتخب أوزبكستان الذي يستعد حالياً لخوض الملحق القاري بمواجهة منتخب النشامى في مباراتين يومي 6 و10 أيلول (سبتمبر) الحالي، حيث سيتحدد من هذه المواجهة ممثل القارة الصفراء والذي سيخوض بدوره مواجهة فاصلة مع ممثل أميركا الجنوبية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وسيخوض المنتخب الملقّب بالذئاب البيضاء الملحق القاري للمرة الثانية في تاريخه، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الاقتراب من مشاركته الأولى بكأس العالم، في التصفيات المؤهلة إلى ألمانيا 2006 عندما التقى بالمنتخب البحريني الذي فاز بمجموع المباراتين آنذاك بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.
ولعّل المواجهة أمام الأردن ستعيد مدرب منتخب أوزبكستان الحالي ميرجلال قاسيموف بالذاكرة ثماني سنوات إلى الوراء وتحديدا إلى تشرين الأول (أكتوبر) 2005، عندما لعب مع منتخب بلاده بمواجهة المنتخب البحريني بالملحق الآسيوي، ولكن حلم قاسيموف بالمشاركة بكأس العالم تلاشى في ذلك الوقت.
ورغم الفشل بالتأهل إلى ألمانيا 2006، إلا أن قاسيموف نجح بقيادة منتخب بلاده مجددا إلى الملحق الآسيوي ولكن هذه المرة كمدرب، بعدما استلم تدريب المنتخب الأوزبكي في حزيران (يونيو) من العام الماضي، وقاده بثبات بالمرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014.
وتحت قيادة المدرب الشاب ذو الثانية والأربعين من العمر، حقق منتخب أوزبكستان انتصارات لافتة على كل من قطر وإيران ولبنان، كما تعادل مع كوريا الجنوبية على أرضه ليقترب من التأهل وتحقيق الحلم الذي لم يتحول إلى حقيقة في النهاية بعدما حرمه فارق الأهداف من التأهل إلى البرازيل 2014، بعدما تساوى بنفس العدد من النقاط مع منتخب كوريا الجنوبية الذي تأهل بفضل تسجيله أهدافا أكثر من نظيره الأوزبكي.
وقد تحدّث قاسيموف عن خيبة الأمل بعد الفشل بالتأهل مباشرة إلى البرازيل 2014 على الرغم من الفوز الكبير على قطر بالمباراة الختامية للتصفيات بنتيجة 5-1 وقال: "لقد كان الأمر مؤسفا بالنسبة لنا لأننا كنا نريد أن نتأهل لكأس العالم ونحتفل مع جمهورنا. إنه أمر مخيب أننا لم نستطع تحقيق هدفنا".
وعلى الرغم من خيبة الأمل، إلا أن قاسيموف لم يستسلم وسيواصل القتال في "المعركة" عندما يلتقي مع المنتخب الأردني بمباراة الملحق القاري، حيث سيلعب المنتخب الأوزبكي خارج ملعبه يوم الجمعة المقبل، قبل أن يستضيف منتخب النشامى على ملعبه بعد أربعة أيام.
وقال قاسيموف الذي يخوض تجربته الثانية كمدرب مع أوزبكستان "يجب أن نواصل المعركة في الدور المقبل. الحياة تستمر ويجب أن نقدّم كل ما بوسعنا من أجل التأهل إلى البرازيل".
الخبرة الحاسمة
لن يكون قاسيموف الوحيد بالمنتخب الأوزبكي الذي سيخوض الملحق الآسيوي للمرة الثانية، حيث لعب سيرفر دجيباروف وتيمور كابادزه إلى جانب مدربهما الحالي بالمواجهة الحاسمة أمام البحرين في 2005، وسيعوّل عليهما لاعب الوسط السابق وعلى خبرتهما بالمباريات الحاسمة من أجل تحقيق الفوز بمواجهة المنتخب الأردني.
في المقابل، سيفتقد قاسيموف إلى الحارس الأول إيجناتي نيستروف والذي جلس على مقاعد الاحتياط قبل ثماني سنوات أمام البحرين، وسيغيب عن مباراتي الأردن بداعي الإصابة التي ستحرم أيضا المنتخب الأوزبكي من جهود المدافع الشاب شوهرو جودوييف.
ولكن قاسيموف والمنتخب الأوزبكي لن يستسلم بكل تأكيد رغم هذه الغيابات. فإلى جانب دجيباروف وكابادزه سيكون هناك عدد من الوجوه الشابة التي تتطلع بكل شغف من أجل إثبات تطور الكرة الأوزبكية في السنوات الأخيرة، ومن بين هؤلاء لاعب الوسط المتألق أوديل أحمدوف الذي يلعب مع نادي أنجي ماخاشكالا الروسي، ويعد أحد أبرز اللاعبين بصفوف المنتخب الأوزبكي.
وقد عبّر اللاعب الذي يبلغ الخامسة والعشرين من العمر عن هذا الشغف بالقول "نحن نعرف بأن الشعب الأوزبكي ينتظر بكل شغف لأن نتأهل إلى كأس العالم وبإذن الله سنحقق هذا الحلم. لدينا فرصة ثمينة الآن وسنلتقي بمباراة حاسمة مع الأردن وبعد ذلك في حال واصلنا المشوار مع منتخب من أميركا الجنوبية،" مضيفاً بكل ثقة "لدينا أربع مباريات حاسمة إذا ما أردنا أن نلعب بكأس العالم".
هذه الثقة الكبيرة لأحمدوف قد يكون مصدرها وملهمها المدرب قاسيموف الذي بدون شك تعلّم من خيبة الأمل في 2005 من أجل تخطي الملحق الآسيوي والتأهل للمرة الأولى مع منتخب أوزبكستان إلى العرس العالمي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أوزبكستان: هجوم جماعي سريع ودفاع ضعيف تحت الضغط (jalal judi)

    الأربعاء 4 أيلول / سبتمبر 2013.
    هل الكابتن حسام يملك خطة وتكتيك لمواجهة منتخب يملك هجوم سريع وجماعي ولكن دفاع ضعيف تحت الضغط. هذه هي ملخص كلمة السر للفوز على أوزبكستان. كفانا تطبيق الخطة القديمة: تأمين الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة. لقد أصبحت مكشوفة. أتمنى أن يكون لديه خطة لكل مباراه. سؤال في غاية الأهمية: تاريخ مواجهات أوزبكستان مع دول الخليج على وجه الخصوص يصب لمصلحة دول الخليج باستمرار باستثناء المواجهة الأخيرة مع قطر، هل الكابتن حسام يعرف لماذا؟؟