البرازيل تستدعي السفير الأميركي بشأن تجسس

تم نشره في الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013. 03:00 صباحاً

برازيليا - استدعت السلطات البرازيلية السفير الاميركي أمس للاستيضاح عن مزاعم جديدة بأن وكالة الأمن القومي الاميركي تجسست على الرئيسة ديلما روسيف، بحسب مسؤول.
وصرح الصحفي الأميركي غلين غرينوالد، الذي يعمل لحساب صحيفة الغارديان والذي حصل على ملفات سرية من عميل الاستخبارات الاميركي السابق ادوارد سنودن، لتلفزيون غلوبو ان الوكالة تجسست على اتصالات رئيسة البرازيل ونظيرها المكسيكي انريك بينا نيتو.
وصرح متحدث باسم الخارجية البرازيلية بان السفير الاميركي ثوماس شانون "استدعي لتوضيح" مزاعم غرينوالد الذي يعيش في ريو دي جانيرو.
وقال وزير العدل خوسيه ادواردو كاردوزو انه "اذا صدقت هذه المزاعم، فستكون غير مقبولة ويمكن أن يتم وصفها بانها اعتداء على سيادة بلادنا".
ورفض متحدث باسم بينا نيتو التعليق وقال ان اي رد فعل سيصدر على شكل بيان.
وقال غرينوالد لتلفزيون غلوبو الأحد إن وثيقة صدرت في حزيران/يونيو 2012 تظهر اختراق رسائل بينا نيتو الالكترونية قبل شهر من انتخابه.
واضاف ان وكالة الامن القومي تنصتت على بعض رسائل بينا نيتو الصوتية، ومن بينها رسائل ناقش فيها الزعيم المقبل أسماء أعضاء حكومته المحتملين. وبالنسبة لروسيف، قالت الوكالة في الوثيقة انها تحاول فهم طرق اتصالاتها الجديدة بشكل افضل باستخدام برنامج لدخول جميع المحتويات الالكترونية للمواقع التي زارتها الرئيسة على الانترنت.
وقال التلفزيون ان الرئيسة التي من المتوقع ان تقوم بزيادة رسمية لواشنطن في تشرين الاول/اكتوبر، عقدت اجتماع عمل لدراسة التسريبات الواردة في تقرير التلفزيون.
وتزعم التسريبات ان برنامج وكالة الامن القومي يتيح لعملاء الوكالة الاطلاع على جميع شبكة اتصالات الرئيسية وموظفيها بما في ذلك اتصالات الهاتف والانترنت والتواصل الالكتروني. والتقى كاردوزو نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في واشنطن الاسبوع الماضي لبحث المسألة. -(ا ف ب)

التعليق