وزير الإعلام يؤكد ان مخيم الأزرق سيفتتح فور وصول أعداد اللاجئين لحالة الطوارئ

المومني: الأردن جاهز للتعامل مع أي موجة نزوح سورية

تم نشره في الأحد 1 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً
  • عربة عسكرية تنقل لاجئين سوريين من الحدود الى مراكز الايواء -(تصوير محمد ابو غوش)

المفرق – أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني أن الأردن جاهز على المستويات الأمنية والطبية واللوجستية للتعامل مع أي موجة نزوح سورية إليه، وبما يحفظ أمن الحدود وكافة التجمعات السكانية الأردنية.
وأشار في تصريح لـ"الغد" إلى وجود خطة حكومية شاملة للتعامل مع اللاجئين السوريين من حيث استيعابهم وتسجيلهم ونقلهم إلى المخيمات، فضلا عن اجراء الفحص الطبي اللازم لهم.
وأوضح المومني بأن اللجنة العليا للاجئين السوريين اجتمعت أمس برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور واستعرضت كافة السيناريوهات المتوقعة وجاهزية مؤسسات الدولة للتعامل معها.
من جانبه أكد مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين العميد الدكتور وضاح الحمود أن الإدارة لديها خطة قادرة على استيعاب أي تدفقات متوقعة للاجئين السوريين، في حال توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.
وأوضح أن هذه الخطة تتضمن استقبال 20 ألف لاجئ في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق، وفقا لطاقته الاستيعابية القصوى، مشيرا إلى أن الإدارة ستلجأ أيضا لاستقبال 55 ألف لاجئ سوري في مخيم الأزرق بمرحلته الأولى.
وأوضح الحمود أنه وفي حالة الوصول لحالة الطوارئ في اعداد اللاجئين السوريين المتدفقة إلى أراضي المملكة، فسيتم فورا استقبال 133 ألف لاجئ في ذات المخيم "الأزرق" بطاقته القصوى، وذلك من خلال نصب الخيام فيه لحين الانتهاء من عملية بناء البيوت الجاهزة (الكرفانات).
وبين الحمود أنه تم تأجيل افتتاح مخيم الأزرق "مخيزن الغربية" لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، ريثما يتم إنجازه خاصة وأن نسبة الانجاز فيه وصلت إلى 95 %، فيما تبقت عملية تثبيت المساكن المتنقلة (الكرفانات) مؤكدا أن العمل جار على ذلك.
ولفت الحمود إلى أن الفترة التي أعقبت تعرض الغوطة الشرقية في دمشق للقصف بأسلحة كيماوية بقيت موجات تدفق اللاجئين السوريين إلى المملكة وفقا لمعدلها الطبيعي ولم يتم ملاحظة أي زيادة تذكر.
من جهته قال رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد أن الجمعية تعد لحملة كبيرة تستهدف الإعداد لتوفير الأثاث لأي موجة لجوء سوري الى أراضي المملكة، لافتا إلى أن هذه الحملة ستوفر الأغطية والفرشات والوسائد وأدوات المطبخ.
وبين حماد أن الجمعية تسجل بشكل يومي مجموعات من اللاجئين الجدد الطالبين للمساعدات، لافتا إلى أن الجمعية سجلت اعتبارا من شهر شباط (فبراير) الماضي زهاء 250 ألف لاجئ منهم.
وأشار إلى أن الجمعية في حال طلبت منها الحكومة توفير الخيام فستعمل بكل طاقتها لتوفير ذلك عن طريق الجهات المتبرعة والداعمة لنشاطات الجمعية المتعلقة باللاجئين السوريين.
بدوره قال رئيس هيئة الإغاثة الأردنية في المفرق محمد الخالدي إن الهيئة طلبت من الجهات الداعمة في الداخل والخارج تقديم الدعم الملائم لحاجة اللاجئين السوريين في حال حصول تدفقات جديدة، مشيرا إلى أن جمعية الشيخ فهد الأحمد الإنسانية الكويتية أبدت استعدادها لتقديم مساعدات في أي حالة طارئة.
ولفت الخالدي إلى أن الهيئة توفر مركزين طبيين يعمل فيهما 6 أطباء، مبديا استعداد المركزين لاستقبال أي حالات طارئة ضمن اختصاصاتها وقدراتها.
واكد مصدر طبي وجود مستشفيات ميدانية قادرة على التعامل مع أي حالات تدفق كبرى للاجئين السوريين، لافتا إلى أنها مزودة بالكادر الطبي والأدوية، وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية، خصوصا منظمة الصحة العالمية. بدوره بين مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين في الأردن سعد السويد أن الحملة ستكون داعمة لأي خطة طوارئ تنفذها الحكومة الأردنية لاستقبال اللاجئين السوريين.
من جهته قال مدير مستشفى المفرق الحكومي بالإنابة الدكتور محمد الشواقفة إن المستشفى يعمل منذ دخول اللاجئين السوريين إلى الأردن على تقديم الرعاية الصحية لهم، مبينا أن المستشفى جاهز لاستقبال أي حالات ضمن إمكاناته من خلال طواقمه الطبية وضمن الكادر رقم واحد والكادر رقم اثنين.
وأشار الشواقفة إلى أن المستشفيات عامة لديها خطة طوارئ يتم تفعيلها عادة عند الضرورة.

التعليق