تجدد الهجمات ضد مسلمي بورما

تم نشره في الاثنين 26 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

رانغون - قام نحو ألف شخص من المعادين للمسلمين بإحراق متاجر ومنازل في اضطرابات دينية جديدة في بورما، حسبما أفاد مسؤولون أمس، فيما تجد البلاد صعوبة في السيطرة على العنف الديني المتزايد الانتشار.
وأطلقت الشرطة الطلقات التحذيرية ثلاث مرات منفصلة على مثيري الشغب اثناء محاولتهم إضرام النار في الممتلكات ومهاجمة عربات الإطفاء التي كانت تحاول إخماد النيران في قرية في كانبالو في منطقة ساغينغ وسط البلاد، طبقا لبيان لوزارة الإعلام نشرته على موقعها على الإنترنت. وجاء في البيان إن "قوات الأمن المحلية تدخلت لوقف مجموعة من نحو الف شخص حاولوا إضرام المنار في منزل.. إلا أن الوضع خرج عن السيطرة".
واندلعت الاضطرابات بعد اعتقال رجل مسلم للاشتباه بمحاولته اغتصاب امرأة بوذية، بحسب البيان.
وتجمع حشد من نحو 150 شخصا وثلاثة رهبان بوذيين عند مركز الشرطة مطالبين بتسليمهم المتهم.
إلا أن السلطات رفضت ما دفع الحشد الى مهاجمة ممتلكات للمسلمين في المنطقة، وتزايدت أعداد الحشود وعنفها مع مرور الوقت. وكشفت الهجمات ضد المسلمين الذين يشكلون 4 % على الأقل من إجمالي عدد السكان، الانقسامات العميقة في بورما التي يدين غالبية سكانها بالبوذية، ما ألقى بظلاله على الإصلاحات السياسية التي طبقتها البلاد منذ انتهاء الحكم العسكري في 2011.
وأحداث العنف هذه هي الأولى ضد المسلمين التي تحدث في ساغينغ وسط مؤشرات الى أن الاضطرابات تواصل اتساعها.
فقد بدأت في أقصى غرب بورما العام الماضي واندلعت في مناطق في أنحاء البلاد منذ أعمال الشغب الدموية في بلدة ميكتيلا وسط البلاد والتي قتل فيها العشرات في آذار(مارس) الماضي.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في أعمال العنف الأخيرة، إلا أن بيان وزارة الإعلام ذكر أن 20 منزلا على الأقل دمرت إضافة الى أكثر من 12 متجرا وطاحونة أرز. وتعتبر بورما حيث الأكثرية بوذية، أقلية الروهينجيا المسلمة البالغ عددها حوالي 800 ألف نسمة، من المهاجرين غير الشرعيين من بنغلادش والذين فروا في العام الماضي بأعداد متزايدة بعد تفاقم العنف الطائفي ضدهم.-(ا ف ب)

التعليق