سموه يؤكد منح إسرائيل فرصة أخيرة قبل اجتماع "فيفا"

الأمير علي:"على الإسرائيليين أن يعطوا الحق للرياضيين الفلسطينيين لممارسة الرياضة بحرية"

تم نشره في الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي بن الحسين يتوسط اللواء جبريل الرجوب (يمين) وفادي زريقات اول من أمس - (ا ف ب)

الرام- اعلن سمو الأمير علي بن الحسين اول من أمس، خلال مؤتمر صحفي، عقده ورئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب قبيل انطلاق بطولة غرب آسيا للناشئين، عن منح اسرائيل فرصة اخيرة، وسيتم بحث الموضوع في اجتماع للاتحاد الدولي الشهر المقبل.
وقال سموه:"على الاسرائيليين أن يعرفوا بأن لا مجال امامهم الا لاعطاء الحق للرياضيين لممارسة الرياضة بحرية".
وقال "لا بد من وضع حد لالزام الجميع بالاجراءات المتبعة لتسهيل ممارسة الرياضة".
واضاف الأمير علي: "سنعمل من هذا الجانب، فإما ان يتجاوبوا او ستكون هناك عقوبات".
وقال سموه: "هذا الامر (منع الرياضيين الفلسطينيين من الحركة) رأيناه منذ ان تسلمت مهامي في رئاسة اتحاد غرب آسيا، وهناك تكرار في منع حرية تنقل اللاعبين الفلسطينيين سواء داخل الاراضي الفلسطينية او بحق الوفود الداخلة الى فلسطين".
واضاف "هناك طرق لحل هذا الموضوع...، نستطيع الذهاب الى اللجان المختصة ومن ثم الى كونغرس الاتحاد الدولي".
وشدد الأمير علي على "انه لا بد من العمل لحل هذه المشكلة نهائيا، ونحن سندعم ذلك".
وكان الأمين العام لاتحاد غرب آسيا، فادي زريقات اعلن الجمعة ان الاتحادات المشاركة في البطولة، ومن خلال اتحاد غرب آسيا ستتوجه رسميا الى الاتحادين الدولي والاوروبي لتجميد عضوية الاتحاد الاسرائيلي بسبب اعاقة حركة الرياضيين من والى فلسطين.
من جانبه، اعتبر رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب انطلاق هذه البطولة على الاراضي الفلسطينية "يوما تاريخيا، باعتبارها اول بطولة رسمية تجرى في فلسطين، رغم المعيقات التي واكبت دخول المنتخبات العربية".
واعلن رئيس الاتحاد الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب أن الاتحاد الفلسطيني شكل لجانا خاصة مهمتها "رصد الاعاقات التي تمارسها اسرائيل بحق الرياضيين الفلسطينيين".
واوضح الرجوب:"كافة الانتهاكات سيتم طرحها في اجتماع سيعقده الاتحاد الدولي في الاسبوع الاول من ايلول (سبتمبر) المقبل".
وفي رده على سؤال لصحفي اسرائيلي حضر المؤتمر الصحفي، بشأن تدخل الرياضة بالسياسة، قال الرجوب "بالنسبة لنا لا يوجد اي علاقة بين الرياضة والسياسة، وهذا السؤال يجب ان يوجه الى الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم، الذي لم يصدر اي موقف بشأن اعاقة الوفود الرياضية".
وقال الرجوب "اتحدى ان يصدر رئيس الاتحاد الاسرائيلي اي موقف مما جرى، لان اعاقة دخول الوفود الرياضية هو قرار سياسي اسرائيلي عنصري فاشي".
واضاف الرجوب "الأمين العام لاتحاد غرب آسيا فادي زريقات يحمل تأشيرة دخول الى اسرائيل، ولا افهم لماذا منعوه في البداية، من الدخول لاسباب أمنية".
واضاف "اللاعبون المشاركون في البطولة لا تتجاوز اعمارهم 15 عاما، ولا اعرف لماذا يتم حجزهم لساعات، بدون ماء او غذاء".
وقال " نحن متمسكون في حقنا بممارسة الرياضة وفق قوانين الاتحاد الدولي، ولا مكان في الاتحاد الدولي لمن لا يحترم هذه القوانين".
ومن المتوقع ان تتجدد هذه الاشكاليات في شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل، حيث ستجرى بطولة الشباب في فلسطين بمشاركة منتخبات (سورية، البحرين، عُمان، فلسطين).
وهذه البطولة الرسمية الاولى على مستوى اسيا، التي تجرى في الاراضي الفلسطينية، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي في العام 2011، الملعب البيتي لفلسطين.
وكان من المفترض ان تجرى البطولة الخميس الماضي، الا ان اعاقة اسرائيل لدخول 22 مشاركا، من بينهم 13 اداريا ولاعبا من المنتخب العراقي، ادت الى ارجاء هذا البطولة الى أول من أمس.
ويشارك في البطولة التي ستستمر أربعة ايام، منتخبات الأردن، العراق، الامارات بالاضافة الى فلسطين، حيث جمعت المباراة الافتتاحية منتخبي الأردن وفلسطين.
وحضر انطلاقة البطولة رئيس اتحاد غرب آسيا سمو الأمير علي بن الحسين، الذي عمل جاهدا على تسهيل حل الاشكالية بشأن دخول الوفود.
ووافقت اسرائيل على دخول غالبية الذين منعتهم في البداية، الا ان أربعة من حملة الجنسية الاردنية، ومن بينهم حكمان، واداري مع المنتخب الاماراتي من اصل سوري، لم يحصلوا على تصاريح الدخول. (ا ف ب)

التعليق