"الصحفيين" تدين فصل 14 موظفا من "العرب اليوم" وتحمّل الحكومة المسؤولية

تم نشره في الخميس 15 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمان - دان مجلس نقابة الصحفيين قرارات ناشر صحيفة العرب اليوم بفصل 14 موظفا من الصحفيين والإداريين والفنيين، مخالفا بذلك قانون العمل الذي لا يجيز إنهاء خدمات أي موظف خلال فترة تعليق الصحيفة عن الصدور.
وأكد المجلس أن هذه "قرارات تعسفية وغير أخلاقية"، وهي "تضاف إلى الممارسات والضغوطات على العاملين لعمل تسويات جائرة، مستغلا أوضاعهم وظروفهم المالية الصعبة، إذ لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من أربعة أشهر، وهي التسوية التي رفضتها الأغلبية فيما وافق عليها البعض منهم".  وكانت إدارة العرب اليوم أصدرت امس قرارا بفصل 14 زميلا صحفيا وموظفا، من كادر الصحيفة، المتوقفة عن الصدور منذ اسابيع، ومن بينهم ثلاثة زملاء أعضاء في اللجنة النقابية العمالية.
وحمل مجلس النقابة، في بيان له امس، الحكومة "المسؤولية وهي صاحبة الولاية العامة، لعدم ممارستها ضغوطا على الناشر، لإعطاء العاملين حقوقهم التي نص عليها القانون"، داعيا الى "تدخل عاجل وفوري لعدم تفاقم الأمور أكثر فأكثر، في ظل القرارات غير المتزنة التي يتخذها الناشر". وفيما دعا مجلس النقابة الى توقيع اتفاقية جماعية يحصل بموجبها العاملون على حقوقهم كاملة، استنكر لجوء ناشر "العرب اليوم" الى مثل هذه القرارات، مؤكدا أن الناشر "يتحمل مسؤولية ما وصلت إليه صحيفة بحجم العرب اليوم، وغيابها عن المشهد، وتدميرها، وتشريد أكثر من 200 أسرة".
وأعاد المجلس التذكير بـ"مماطلة وتسويف" الناشر خلال الفترات الماضية، وتنكره لحقوق العاملين، وزيادة معاناتهم في هذه الظروف الصعبة، بعد أن كان التزم بدفعها حتى الفصل التعسفي.
وجدد المجلس وقوفه الى جانب العاملين لتحصيل حقوقهم، عبر الأطر القانونية. داعيا لجنة العاملين الى التنسيق مع المستشار القانوني للنقابة بهذا الخصوص.

التعليق