انتخابات بلدية مادبا: ترقب القائمة النهائية للمتنافسين

تم نشره في الخميس 15 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً
  • يافطات دعاية انتخابية معلقة في أحد شوارع مدينة مادبا-(الغد)

أحمد الشوابكة

مادبا- تسيطر حالة من الترقب على المرشحين لعضوية مجلس بلدية مادبا الكبرى بشأن العدد الذي سيبقى للمنافسة على مقاعد المجلس البلدي الـ15، بعد الانسحابات التي حدثت في الأيام القليلة الماضية، وسط توقعات بأن تشهد الانتخابات مزيدا منها.
ويتوقع أن يتقلص عدد المرشحين على منصب الرئيس والعضوية لمجلس بلدية مادبا، إذ من المنتظر أن تخوض بعض قواعد المرشحين انتخابات داخلية لفرز مرشح إجماع واحد.
ويبلغ عدد المرشحين لمنصب الرئيس 14 مرشحاً بعد، و49 لعضوية المجلس البلدي من بينهم 9 سيدات وذلك بعد انسحاب (3) أعضاء رسمياً من الانتخابات.
وبحسب مراقبين ومهتمين بالشأن الانتخابي، فإن عملية التنافس بين المرشحين تعتمد على الثقل العشائري لكل منهم، وسيكون العامل الحاسم في هذه الانتخابات مدى القبول الذي يحظى به كل مرشح سواء على مستوى العشيرة أو على مستوى الصوت الانتخابي، حيث يراهنون بأن يكون للمرشحين على عضوية المجلس البلدي دور كبير في استقطاب الأصوات الانتخابية التي تقوي موقف كل من المرشحين للرئاسة.
وقال عاطف معايعة إن الأسماء التي طرحت نفسها لعضوية المجلس تدلل على وجود توجه نحو تشكيل تكتل يدعم مرشح ما ستحدد الأيام القليلة المقبلة مدى تقدمه في هذه الانتخابات.
غير أن آخرين لا يجدون ما يشد انتباه الناخب في خطابات المرشحين، إلا القليل جدا من الشعارات المكتوبة على لافتات في شوارع رئيسة، تدعو الناخبين إلى المؤازرة والدعم والتأييد، يصاحبها جهود تسعى لكسب أصوات الناخبين وتحويلها إلى أرقام مؤثرة في الصناديق، بحسب المعايعة.
وعلى ما يبدو، يضيف المعايعة، فإن المرشحين وأنصارهم يخاطبون الجمهور الناخب وفق علاقات القربى والجوار وانحيازات المناطقيّة على حساب البرامج الانتخابية.  
وقال إنه من اللافت أن المرشحين الذين يطرحون برنامجاً إصلاحياً خدماتياً، برغم قلة عددهم، يلقون آذاناً صاغية من الناخبين من دون الجزم بتأثيره على قرارهم في التصويت،  نظراً لأجواء عدم الثقة بالطروحات والمستمدة من تجارب  المجالس البلدية السابقة، التي ينظر إليها الناخبون نظرة سلبية.
وقال محمد علي سليمان إن أبرز ما يميز المعركة الانتخابية في مادبا، غياب مرشحي جبهة العمل الإسلامي عن الساحة لأول مرة منذ العام 1989، كما تغيب الترشيحات الحزبية سواء كانت يسارية أو وسطية أو يمينية.
ويرجح مراقبون ومهتمون أن تكون مناطق قرى عشائر الشوابكة الكفة الراجحة في تحديد مسار الانتخابات البلدية، ويعلل حسن الشوابكة ذلك في عدم وجود مرشح لمنصب الرئيس فيها، والاكتفاء بعضوية المجلس، كما أن لتجميع عشائر الشوابكة منطقتين هما جرينة والوسية، لهما عضو، وغرناطة والعريش لها عضو.
وتضم بلدية مادبا الكبرى 6 مناطق هي منطقة مادبا وخصص لها 5 أعضاء، ولكل من الفيصلية وماعين وجرينة الشوابكة وغرناطة والعريش عضو واحد، المريجمات والحوية عضو واحد، بالإضافة لتخصيص 4 مقاعد للكوتا النسائية.
 ويؤكد رئيس لجنة انتخابات بلدية مادبا الدكتور خالد الخريشا أن عدد الناخبين في بلدية مادبا الكبرى يبلغ 77337، موزعين في مناطق مادبا والفيصلية وماعين وجرينة الشوابكة غرناطة والعريش والمريجمات والحوية، فيما يبلغ عدد مراكز الاقتراع 35 مركزاً 17 للذكور، و18 للإناث.

ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق